غوركوف ينجح في تحقيق أول أهدافه مع “الخضر”
بعد ضمان المنتخب الوطني تأهله رسميا إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، يكون المدرب الفرنسي للمنتخب الوطني، كريستيان غوركوف، قد نجح في تحقيق أول أهدافه المسطرة مع المنتخب الوطني، حسب ما ينص عليه العقد الذي أبرمه مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ( الفاف) في شهر أوت الماضي.
ويتضمن عقد المدرب غوركوف مع الفاف، الذي يمتد إلى غاية 2019 تحقيق أربعة أهداف، أولها تأهل الخضر إلى دورة 2015 بالمغرب، ثانيا العمل على بلوغ المربع الذهبي على الأقل من ذات المنافسة، والتتويج باللقب القاري في دورة 2017، والهدف الرابع تأهيل الجزائر إلى مونديال روسيا 2018 .
وتمكن غوركوف من اجتياز مرحلة ما بعد المونديال، وخلافة المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش بامتياز، بعد قيادته المنتخب الوطني ليكون أول منتخب يتأهل إلى “الكان” المقبلة، في حصيلة غير منتظرة، تضمنت أربع انتصارات متتالية، هي الأولى أيضا بالنسبة للتشكيلة الوطنية في تاريخ مشاركاتها في التصفيات الإفريقية، اثنان منها خارج الديار.
و كان المدرب الفرنسي بدأ التصفيات مباشرة وبدون مقدمات، حيث لم يحظ بفترة طويلة لتحضير فريقه، أو إجراء أي مباراة ودية، ولكنه نجح في رفع التحدي في المباراة الأولى أمام إثيوبيا، والعودة من أديس أبابا بفوز ثمين ( 1 / 2 )، لينتزع بعدها فوزا صعبا أمام منتخب مالي ( 1 / 0 ) منافسه الأول في المجموعة الثانية.
وبعد انطلاقته المميزة، تمكن غوركوف من الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني، وتأكيد سيطرته على المجموعة، من خلال الفوز بمواجهتيه أمام منتخب مالاوي ( 0 / 2 ) في بلانتير و( 3 / 0 ) بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وبلغة الأرقام، حافظ غوركوف على الديناميكية الهجومية للمنتخب الوطني، الذي تمكن من تسجيل ثمانية أهداف في أربعة لقاءات، بمعدل هدفين في كل مباراة، في وقت لم يتلق دفاع الخضر إلا هدفا واحدا فقط، وعن طريق ضربة جزاء مثيرة للجدل في المباراة الأولى أمام إثيوبيا.
ويتطلع كريستيان غوركوف خلال المرحلة المقبلة من مشواره مع الخضر التي تسبق ”الكان” إلى تحسين أداء المنتخب الوطني، تحضيرا لهذه البطولة، وفي نفس الوقت الانطلاق في تجسيد مشروعه الكروي في الجزائر، الذي يمتد لخمس سنوات تقريبا.