-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فاقو.. لن تركبوا!

جمال لعلامي
  • 1287
  • 3
فاقو.. لن تركبوا!
ح.م

واهم هو أو متوهم أو حالم، من يعتقد بأن المرحلة القادمة الموالية لانتخاب رئيس الجمهورية، ستضمن مكانا أو كرسيا أو حتى مجرّد “طابوري” للانتهازيين والطماعين و”الغمّاسين” والمفسدين و”الشحّامين” والمتسلقين، والراكبين والمتلوّنين، الذين يغيّرون جلدهم كالحرباء كلما تغيّرت ألوان الطبيعة، وكلما خرجوا سالمين من المنعرج !

مخلفات العصابة والحاشية وبطانة السوء، خلال العشرين سنة الماضية، لا يُمكنها أن تعطي فرصة أو نفسا جديدا، لأفراد ومجموعات “مندسّة” أو ناجية من الحساب، أو محاولة اختراق الوضع القادم، فالفساد الذي أغرق حكومات ووزراء ومديرين ومسؤولين وولاة وأبناء “القرش والبالين”، يستحيل أن يكرّره لاحقون، مهما كانت الأسباب والظروف، بعد ما لاحقت العدالة المتورطين، وكانت نهايتهم السجن في انتظار محاكماتهم !

“كليتو البلاد يا السرّاقين” التي دوّت لأسابيع في مسيرات الحراك الشعبي، وطاردت الموقوفين أمام محكمة سيدي امحمد والمحكمة العليا وسجن الحراش، قتلت أيّ جرأة في دواخل أيّ شخص يدعو زورا وبهتانا لتكرار نفس الأخطاء والخطايا والفضائح وسوء التسيير، وبالتالي أين هذا الذي ولدته أمه، بوسعه مستقبلا أن يتحدّى “فخامة الشعب” ويقترف ما سيدخله السجن أو يطيح به مثلما سقطت العصابة؟

القادم أحسن، حسب الكثير من المؤشرات، وحتى إن بقيت نقائص وسلبيات ومشاكل وثغرات، فإن الرئيس المنتخب هو المسؤول عن استكمال المسيرة وفق صلاحياته وشرعيته الشعبية، والوعود والعهود التي سيقطعها على نفسه أمام الجزائريين خلال الحملة الانتخابية، التي ستكون هذه المرة مغايرة لسابقاتها شكلا ومضمونا وقلبا وقالبا !

من المفيد والأصلح والنافع والأنفع، أن يفشل الوصوليون في الركوب خلال المحطة القادمة للتوجه الماكر نحو المستقبل، لأن ركوبهم سيشكل عامل خطر وتهديد في إفشال مشروع “الجزائر الجديدة”، وسيمدّد عمرهم ويستفيدون من جرعة أوكسيجين، الغالب أنهم يستخدمونها من أجل تمطيط استفاداتهم وحصانتهم، ومواصلة “السقاطة” التي أهلكت الحرث والنسل !

على الراغب في منصب الرئيس، والمترشح له، وطالب أصوات الأغلبية، أن ينظف صفوفه بصابون الثقة و”جافيل” الصدق والمصداقية، ويرفض المشبوهين والمنبوذين والمكروهين شعبيا، ويُسقط من “حاشيته” ومقرّبيه ومستشاريه، الفاشلين والعاجزين والمتقاعسين والمتكاسلين والممثلين !

الأفضل للجميع، ألا يكون هناك لاحقا مثلما وقع سابقا، أيّ مكان للنطيحة والمتردية وما أكل السبع، فالمرحلة تقتضي التركيز على الكفاءة والاستعانة بالاحترافية والإخلاص، وأوّلا وأخيرا الوفاء للمواطن والولاء للوطن، والاحتماء بالانتماء الأبدي إلى العقل النوفمبري الباديسي الموروث عن ثورة الشهداء الأبرار لتحرير وبناء جزائر الأحرار !

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • صلاح الدين الايوبي

    نريد جزائر جمهورية ديموقراطية شعبية حقيقية والي الابد ولا رجعة في ذلك
    نريد جزائر تضم وتحترم كل الاديان والمعتقدات والمذاهب والنحل والملل بدون تمييز ولا عنصرية ولا تفرقة ولا احتقار للاخر
    نريد جزائر متعددة الثقافات والتقاليد متعددة الاعراق والاجناس بدون ظلم ولا غدر ولا تمييز عنصري -يهود عرب امازيغ فرنجة روس اتراك فرس هنود ......-
    نريد الكل والجميع في خدمة الجزائر الحبيبة جزائر التقدم والتطور والازدهار سادتي الكرام
    تحيا الجزائر شعبا وجيشا وحكومة والمجد والخلود لشهدائنا الاحرار الابرار .

  • أعمر الشاوي

    راك غالط ياسي جمال , مدام الأرندي مترشح و ساحلي و الأفلان موجود لم يدخل المتحف و تبون و بن فليس و مادام عندك ولاة و رؤساء دوائر محسوبين على العصابة فالأمور لن تتغير و ستبقى على حالها ,

  • HABIB

    اريد ان تركز على شيئ و تفرق بين احزاب الموالاة التي خدمت النظام بغباء سياسي و بين احزاب الريع التي خططت تخطيطا جهنميا و هي من كانت تحكم الباد بالطبع بتواطئ من السلطة الحاكمة على شاكلة حزب العمال و الاحزاب التي تصارع الحياة كل جمعة .الحكم هو المال و الادارو و القوة فهؤلاء ما زالون يملكون المال و الادارة اي الدولة العميقة ولكن فقدو ا القوة التي كانو يستمدونها من حليفهم التوفيق و هدا مربط الفرس فالقايد صالح اجهض مخططهم الدنيئ و اصبح عدوهم اللدود و نحن نبارك لقائدنا و جيشنا و على الشعب ان يلطمهم بصفعة يوم الاقتراع الضربة القاضية لفرنسا و حلفائها .