-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
115 ألف جندي وشرطي لتفتيش الأحياء الساخنة..

فالس: 10 آلاف مسلم “مشبوه” بفرنسا!

الشروق أونلاين
  • 2365
  • 0
فالس: 10 آلاف مسلم “مشبوه” بفرنسا!
ح.م
رئيس الوزراء مانويل فالس

حددت أجهزة الأمن الفرنسية أمس قائمة لـ 10 آلاف شخص، المدرجين ضمن قائمة “المشتبه فيهم”، وجلهم وردت أسماؤهم في سجل أمن الدولة الفرنسية، المعروف باسم “إ. س”، و90 بالمائة منهم من الإسلاميين المتطرفين، فيما جندت السلطات الفرنسية 115 ألف جندي وشرطي لضمان حماية الشعب الفرنسي من اعتداءات إرهابية محتملة.

 وقال رئيس الوزراء، مانويل فالس، إنه يوجد بفرنسا أكثر من عشرة آلاف شخص مدرجين على سجلات أجهزة الأمن وبينهم العديد من ما أسماهم الإسلاميين المتطرفين، على غرار عمر إسماعيل مصطفاوي، وهو أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم مساء الجمعة في مسرح باتاكلان بباريس.

وتعمل المديرية العامة الفرنسية للأمن الداخلي يوميا، يضيف فالس، على مراجعة سجلأمن الدولة، المعروف بالسجلإ.س، الذي يشمل المشاغبين وأعضاء مجموعات من اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف وغيرها من الحركات، أو أشخاصا قد يكونون على علاقة بالأوساط الإرهابية“.

ويهدف السجلإ.سبصورة خاصة، يقول فالس، إلى لفت انتباه قوي في حالة تم توقيف أحد الأشخاص المسجلين أو خضع لعمليات تثبت من الهوية، ويترتب عليه عندها إبلاغ الأمر على الفور إلى أجهزة الاستخبارات. وبعض هؤلاء الأشخاص معروفون وأدينوا في قضايا إرهاب، لا سيما بعد اعتداءات 1995. وينطبق ذلك على مشتبه فيهم وردت أسماؤهم في الاعتداءات التي نفذت أو تم إحباطها في فرنسا منذ الاعتداءات الإرهابية على صحيفةشارلي إيبدوالساخرة، أو كذلك محمد مراح الذي نفذ هجمات 2012 في تولوز جنوب غرب فرنسا.

وفي سياق متصل، أعلنت فرنسا، أمس، على لسان وزيرها، برنارد كازينيف، تجنيد أزيد من 115 ألف  شرطي وجندي من أفراد الأمن لضمان حماية الشعب الفرنسي.

وقال كازينيف إن الشرطة نفذت موجة جديدة من المداهمات على المشتبه فيهم من المتشددين بلغت 128، أسفرت عن اعتقال العشرات من الأشخاص من مختلف الجنسيات.

كما وافق الاتحاد الأوروبي بالأمس بالإجماع على طلب الدعم العسكري الذي تقدمت به فرنسا في إطار حربها لمكافحة التنظيم الإرهابي المسمىداعشفي العراق وسوريا، مستندة إلى أحد بنود المعاهدات الأوروبية، الذي ينص على التضامن بين دول الاتحاد في حالة العدوان، حيث قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني: “إن الاتحاد أيد بـالإجماعطلب المساعدة الذي قدمته فرنسا بعد اعتداءات باريس لمحاربة التنظيم الإرهابيداعشفي العراق وسوريا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Elhani

    يا صاحبي رقم ٢ أحشم شوية و اكتب بالعربية لا خاطر راك تعذب في الفرنسية مسكينة ،راك حاشم تكتب بالعربية ؟

  • بدون اسم

    وكـــم من ارهابي فرنسي يعيش في الجزائر والوطن العربي...؟

  • Ali

    إلى صاحب التعليق رقم واحد قولك أننا نعيش في فرنسا في ذُل فأنا لم أرى هدا الذل أبدا انا أعيش هنا في فرنسا مند سنوات طويلة جدا و حقوقي محفوظة نعم هناك عنصرية لا أنكر دالك لكن ليس كل الفرنسيين عنصريين أنا على الأقل لما أذهب هنا الى البلدية مثلا لست مضطرا لتقديم رشوة لاستخراج شهادة ميلاد اما في بلادنا الجزائر فالعكس صحيح مثلا هنا في فرنسا اذا حدث و اذا أخطأوا في فاتورة الماء و الكهربا و الغاز و دفعت الفاتورة ثم تبين انهم أخطأوا فسيعيدون المال إليك حتى و لو لم تكن تعلم ذالك اما في الجزائر فالعكس

  • بدون اسم

    ta raison

  • zian

    la liste de 10 milles personne sa concerne pas des musumlans mes des presumé dans fichs appelé fiche S qui contien des gents qui font trouble a l'orde generale de l'ETAT comme par exemple les extrimiste nationaux et mes teroriste de touts origine

  • بدون اسم

    أتمنى أن يكون موقف قوى من الشعب الجزائرى مع هذه الدولة العنصرية .وهذا بالمقاطعة الشاملة لكل ما يربطنا بها منتجات ثقافة لجوء للعمل للعلاج كل شيىء .أرض الله واسعة ستجدون ما يغنيكم عنها .أنا أتعجب كيف يقبل الكثير من بنى بلدى هذا العيش الذليل .حتى الاعبين ذو الاصول الجزائرية رغم ولادتهم فى هذا البلد اعترفو بأنهم يحسون أنهم غرباء فكيف يكون الأمر من هاجر اليها .