فرنسا تتبنى التعديلات الدستورية وتجعل من ساركوزي ملكا
نجح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من تمرير مشروع تعديلات دستورية، دعيت الجمعية الوطنية “مجلس النواب” ومجلس الشيوخ الفرنسي الاثنين إلى التصويت عليه.
-
وقال ٥٣٩ نائب وعضو في مجلس الشيوخ “نعم” للإصلاحات التي تهدف إلى تعزيز دور الرئاسة على حساب تقليص دور رئيس الوزراء، في مقابل ٣٥٧ معارض للمشروع، على رأسهم الاشتراكيون، باستثناء جاك لانج، والشيوعيين والخضر.
-
وكان ٥٧٦ نائب و٣٣٠ عضو في مجلس الشيوخ قد تمت دعوتهم للمشاركة في عملية التصويت، التي جرت في قصر فرساي غربي باريس، والتي افتتحها رئيس الوزراء فرانسوا فييون بدعوة البرلمانيين إلى “التحلي بحسّ المسؤولية وحماية اللحمة الوطنية”، والتصويت لمصلحة إصلاح المؤسسات. وتعتبر الغالبية أن المشروع الساركوزي، الذي يحتاج إلى ٦٠ في المائة من الأصوات ليصبح نافذا، يعزز سلطات البرلمان، في حين ترى المعارضة انه “يضفي مزيدا من الطابع الرئاسي” على النظام. ويمثل حزب “الاتحاد من اجل حركة شعبية” الحاكم، مع حلفائه الوسطيين ٥٨,٥ في المائة من البرلمانيين في مجلسي النواب والشيوخ.