-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماكرون يهاتف تبون وسفيره بالجزائر يجس نبض السياسيين

فرنسا تفعّل قنوات الاتصال لاحتواء الغضب من تقرير ستورا

محمد مسلم
  • 5487
  • 15
فرنسا تفعّل قنوات الاتصال لاحتواء الغضب من تقرير ستورا
أرشيف

حرص الطرف الفرنسي على لعب ورقة التهدئة مع الطرف الجزائري المتذمر من التقرير الذي سلمه المؤرخ بنجامان ستورا، الأربعاء المنصرم إلى الرئاسة الفرنسية، والذي جاء مخيبا لآمال وتطلعات الجزائريين، وإن كان ذلك منتظرا.

ومنذ الأربعاء المنصرم، وهو اليوم الذي كشف فيه الستار عن تقرير بنجامان ستورا، لم يتوقف تواصل الطرف الفرنسي مع نظيره الجزائري عبر أكثر من قناة، أملا في تهدئة الوضع الذي تطبعه حالة من التذمر لدى السياسيين والنخبة في الضفة الجنوبية للبحر المتوسط.

ووفق بيان لرئاسة الجمهورية، فإن الرئيس عبد المجيد تبون، تلقى مساء الأحد، مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر له خلالها عن رغبته في “استئناف العمل معا على الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما الاقتصادية، القضايا الإقليمية وملف الذاكرة”. وبالأمس فقط، استقبل رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، السفير الفرنسي، فرانسوا غويات، وكان ملف الذاكرة من بين القضايا التي تمت مناقشتها بين رئيس “حمس” والدبلوماسي الفرنسي الذي كثف من لقاءاته بالسياسيين الجزائريين في الأيام القليلة الأخيرة.

وحسب ما أورده حساب مقري على شبكة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، فإن هذا اللقاء جاء بطلب من السفير الفرنسي، وقد تمحور النقاش حول “العلاقات بين البلدين في مختلف الجوانب، لاسيما الجوانب التاريخية”، كما أشار المنشور إلى أن الدبلوماسي الفرنسي طلب “رأي الحركة تجاه تقرير بنجامين ستورا”، وأحال متابعيه إلى منشور سابق لمقري.

وقبل أن يستقبل مقري السفير الفرنسي، أطلق منشورا عبر حسابه معلقا على تقرير بنجامان ستورا، جاء فيه: “في التقرير الذي قدمه بنجامان ستورا، لرئيسه تشعر وكأنه كان يتحدث عن فئتين من الناس، تقاتلا في أرض مشتركة بينهم، فيقول أخطأ هذا هنا، وهذا أخطأ هناك، وهذا حقه هنا وهذا حقه هناك، وعليهما أن يتصالحا وانتهى الموضوع”.

وأضاف المنشور: “لا تشعر أنه كان يتحدث عن قصة احتلال هو أسوأ أنواع الاحتلال التي عرفتها البشرية، وعن دولة أجنبية اغتصبت دولة أجنبية، وأرضا ليست أرضها، وعن جيش همجي ارتكب في حق الشعب الجزائري أبشع الجرائم بكل أنواعها قرابة قرن ونصف من الزمن”، قبل أن يتبع هذا المنشور بالفيديو المثير، الذي يظهر فيه الصحفي الفرنسي، جان ميشال أباتي، وهو يهاجم بشدة الاستعمار الفرنسي، ويطالب باعتذار بلاده للجزائر.
ولم يكن مقري هو السياسي الوحيد الذي استقبل السفير الفرنسي منذ الكشف عن تفاصيل تقرير بنجامان ستورا، بل سبقته إلى ذلك، زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، الأربعاء المنصرم، غير أنه لم يرشح أي شيء عما دار بين حنون وضيفها.

غير أن السفارة الفرنسية وفي تغريدة لها الإثنين، عبر حسابها على “تويتر” جاءت جد متأخرة، قالت إن “السفير فرانسوا غويات، يشكر لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، على الاستقبال الحار، يوم 20 جانفي”، وأشارت تغريدة السفارة إلى أن “المباحثات مع جميع الأحزاب السياسية الجزائرية مهمة لتعزيز التعاون والصداقة بين بلدينا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • كمال

    اين هو الغضب المؤثر فانا لا اراه،لا عند السياسيين و لا الصحافيين،اما الدردشة فلا تسمن و لاتغني من جوع

  • ابونواس

    فرنسا كعادتها ستخضع الدولة والحكومة والبرلمان الى الصمت القبوري .والموت الأكلينيكي كعادتها منذ الستينات الماضية حيث لاصوت يعلو عن صوت فرنسا التاريخية....

  • adrari

    ياو قولوهالو في وجهو ماشي في الانترنت يا الخوافين

  • كمال

    شعبيا هناك غضب لكن رسميا فالامر مختلف . في 7/2020 كلف الرئيس مستشاره عبد المجيد شيخي للعمل مع الفرنسيين على ملف الذاكره و كلفت الحكومه الفرنسيه ستورا و عمل الاثنان و خرج لنا تقرير ستورا و الذي هو متفق عليه بين الحكومتين و كل اتصالات ماكرون هي للعمل على تجاوز موجه الغضب في الجزائر ليس رسميا و انما شعبيا . اما انه لا يمكن الاعتذار لانها مرحله انتهت فهاهي هولندا تعتذر لاندنوسيا منذ اسبوع عن الحقبه الاستعماريه و اعادت لاندنوسيا جميع ما نهبته و منها مجوهرات و تحف بالمئات فلماذا هولندا تعترف بجرائمها و تطلب الصفح ان لم يكن ذلك مناسبا ؟ التاريخ سيذكر تزوير تقرير شيخي /ستورا في المستقبل ولن يرحم

  • مامون

    ان ما تقوم السلطات الفرنسية خطير جدا فهي تتلاعب بمشاعر الجزائريين وتتناسا انهار الدماء التي اسالتها في اغتصابها لا رض الجزائر. ثم تجري مكالمة هاتفية او ترسل احد الوزراء او برلمانيا او بيان وزارة الخارجية تغطي وتسحر العيون وكأن شيئا لم يكن. وهكذا تعود العلاقات وتستمر وهي لم تقطع يوماوهنا يطرح السؤال ماذا تمسك فرنسا. على المسؤولين الجزائريين؟؟؟ وعليه للخروج من خندق الغول الفرنسي وجب ثورة. حقيقية على العلاقات الجزائرية الفرنسية وعندها تسمع كلمتنا وتحترم ارائنا وقرارتنا. وإ لا سنبقى منبطحين ولن تقوم لنا قائمة.ة

  • علي خنفري

    مجرد تساؤل.
    لماذا ينشر ما دار بين السفير الفرنسي و مقري و يتم التستر على ما دار بين ذات السفير و لويزة حنون؟ أم أن موضوع النقاش Top secret?!

  • نذير

    بن جامان أو بن يامين ..الظاهر من الإسم أنه يهودي الأصل ..ماذا ننتظر منه

  • buffalo

    أين المسؤولون الجزائريون و الصحافيون و المثقفون و أولاد فرنسا من هذا الرجل بأتم الكلمة
    رابط فيديو
    صحافي فرنسي مشهور يفضح ساسة بلده...فرنسا قامت بجرائم فضيعة في الجزائر

  • ملاحظ

    كل ما يفعل ماكرون هو فقط تمييع صورته لاجل حملته الانتخابية لكي يصوت الفرنسيون من اصول جزاٸرية لصالح، لكن احتواءه لصالح العنصريين وتصويته لقوانين ضد الاسلام وانه عنصري متعاطف مع المتطرفون، ستكون ككب قطرة ماء علی الحريق، لم يعد نتق بملحد كذاب ومنافق الذي سب خير الانام الرسول صلی الله وعليه وسلم وارجع القوانين الاستعمارية في فرنسا ضد الاسلام لانه يحن لهذا الماضي الاستعماري الذي يريد مسح جل جراٸمه عبر تقرير ستورا الذي نرفضه لانه يبعث صورة ان لا فرق بين المجاهدين والحركی۔۔من جهة اخری جالية فرنسا لا تزال تتحكم۔في الدوالب السلطة والاقتصاد فهل تتوقعون ان تتخلی فرنسا عنا۔۔فرنسا عدوة ماضي وحاضر ومستقبل

  • نمام

    ماكرون ليس قادرا على غلق الملف ولا الاعتذار فيقدم لمدام لوبان و اليمين ورقة في الانتخابات القادمة ولذا فالجزائر و فرنسا عاجزان عن ايجاد صيغة معتدلة لتجاوز الازمة والماضي بمقاربة مستقبلية تؤسس للتعاون علمي واقعي يفيد البلدين اما ان يبقى الملف مفتوحا قابلا للاستثمار السياسي للسلطتين وان نتوقف وكان الزمن توقف بين البلدين بهذه الفترة الاستعمارية الملف لا يخلو من سياسية وحجب لواقع الذي نعيشه لقد اهدرت الاموال و الطاقات وانسابت مياه غزيرة ولم نحقق شيئا يذكر ببلد كالجزائر الالتفات الدائم للماضي يحجب الحاضر وتغطية للعجز شباب يحلم بالعيش هناك في فرنسا وربما تسهيل فيزا انفع و راينا استقبالنا لشيراك

  • الطاهر

    اقطعوا العلاقات مع الانظمة اللاصقة كالنبته الخبيثة المتطفلة التي لا فائدة منها إلا الأذى كداء الجرب.

  • حليم

    من سيغضبون ؟..الجزائريون سيغضبو؟...ان فعلوا وغضبوا سيكون غضبهم موجها الى الذين طلبوا الاعتذار

  • sami

    كفاكم لو ارادت الجزائر لفعلت قانون تجريم الاستعمار ردا على ستورا هذا ولكنكم لا تغضبون فرنسا منكم

  • محمود

    فرنسا تعيش على ضعفنا .

  • جزائر وكل شيئ ممكن

    ودرك ما تتوقفوش ما الهدرة على الزبل تاعع فرنسا فما وقع قد وقع ولن يستطيع أي أحد أن يصحح أخطاء الماضي فقد جرى الزيت في الدقيق أرواح ورجعو دقيق