-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حفر في الطرقات السريعة.. ورشات بلا إشارة وأخطاء في تصميم المنعرجات

“فضائح الطرقات” .. المسكوت عنه في تقارير حوادث المرور

الشروق أونلاين
  • 8049
  • 0
“فضائح الطرقات” .. المسكوت عنه في  تقارير حوادث المرور
الأرشيف
طرق مهترئة وراء حوادث المرور

تقرن حوادث المرور دائما بالسرعة الفائقة والأخطاء البشرية، حيث يوضع السائق في خانة الاتهام وتسلط عليه عقوبات قاسية، غير أن الكثير من حوادث المرور سببها اهتراء الطرقات، حيث تكثر الحفر القاتلة في الطرقات السريعة وغياب الإنارة العمومية وفوضى ورشات الأشغال المنتشرة على الطرقات السريعة، وأخطاء في تصميم المنعرجات والأنفاق ما يجعل المواطن يدفع حياته ثمن هذه الأخطاء .

طرقاتنا غير آمنةهو الشعار الذي رفعته الجمعية الجزائرية للسلامة المرورية التي قامت الأسبوع الماضي بحملة تحسيسية ضد ما أطلقت عليه بـأخطاء الطرقاتالتي يدفع الجزائريون ثمنها غاليا، حيث سجلت الجمعية ارتفاعا متزيدا لحوادث المرور بسبب الحفر المنتشرة في الطرقات السريعة، غير المحمية من الحيوانات الضالة، بالإضافة إلى ورشات الأشغال العشوائية التي تنتشر في طرقاتنا دون أن تكلف نفسها عناء وضع إشارة تنبه من خلالها السائقين.

وفي هذا الإطار أكد فريد مغراوي رئيس الجمعية الجزائرية للسلامة المرورية أنه استقبل عشرات الشكاوى لمواطنين تعرضوا لحوادث مرور بسبب حفر عميقة فاجأتهم على مستوى الطرق السريعة، بالإضافة إلى مصادفة الكثير من السائقين لورشات أشغال على مستوى الطريق السيارة دون إشارات ما يجعل السائقين يصطدمون بالحواجز الإسمنتية والبلاستيكية وهذا ما تسبب حسب المتحدث في حوادث مميتة.

وأضاف المتحدث أن الكثير من السيارات انحرفت عن مسارها في منعرجات تم تصميمها بطريقة خاطئة، بالإضافة إلى غياب الإنارة في عديد الطرقات الولائية ما يجعل السيارات تصطدم بالحيوانات الضالة، وانتقد مصدرنا تقارير المصالح الأمنية التي ترجع حوادث المرور إلى السرعة الفائقة والأخطاء البشرية غير أنها تغفل في تقريرها الكوارث المتعلقة بتهري الطرقات وغياب الإشارات الدالة على الأشغال

ودعا محدثنا إلى تكوين لجان خاصة تابعة لوزارة النقل مهمتها ترصد الأخطاء والكوارث المنتشرة في طرقنا وتهيئتها في أقرب الآجال لحماية أرواح المواطنين التي تزهق يوميا بسبب لا مبالاة المسؤولين ..

 

رئيس لجنة النقل على مستوى البرلمان منور جعدي:

60  ٪ من حوادث المرور سببها اهتراء الطرقات

كشف منور جعدي رئيس لجنة النقل والمواصلات السلكية واللاسلكية، على مستوى البرلمان، لـالشروقعن تنظيم ملتقى دولي شهر ماي القادم في الجزائر لمناقشة قضية النقل، والتقنيات الجديدة المعمول بها مستقبلا فيما يخص تعبيد الطرقات وتفادي مشاكل تهريها وكيفية التعامل مع بعض الأشغال العمومية التي تعرقل سير المركبات. وقال جعدي إن نسبة 60 ٪ من حوادث المرور سببها اهتراء الطرقات حيث سينظم المجلس الشعبي الوطني يوما برلمانيا لطرح بعض النقاط التي من خلالها يتم تفعيل قانون المرور لـ2001 الذي تمت المصادقة عليه سابقا، لإيجاد حلول على المدى القصير حول وضعية بعض الطرقات الخاصة بالسيارات غير المعبدة حسب المقاييس الدولية، وكيفية التنسيق بين عدة جهات منها وزارة الداخلية لحل مشاكل الأشغال العمومية التي تقوم بها شركتا سيال وسونلغاز والسلطات المحلية من حين لآخر.

وأكد منور جعدي، أن لجنة النقل تقوم بدراسة تقارير سوداء للدرك الوطني حول بعض النقاط عبر طرقات النقل في الجزائر، من خلال حوادث المرور التي تتكرر فيها بسبب عدم تهيئتها بطريقة لائقة تضمن السير الحسن للمركبات، وعلى غرار ذلك منعرج في مدخل ولاية بومرداس منذ 15سنة وهو يحصد الكثير من الأرواح، وتم إعادة تهيئته مؤخرا

 

الخبير في الأشغال العمومية زين العابدين زيتوني للشروق:

الملايير التي تجنيها الدولة من قسيمة السيارات لا أثر لها في طرقاتنا

حمل الدكتور زين العابدين زيتوني الخبير في الأشغال العمومية، والأستاذ بجامعة البليدة معهد الهندسة المدنية، رؤساء البلدية عدم احترام الصفقات العمومية الخاصة بتعبيد الطرقات والأشغال العمومية، باختيارها الأقل خبرة متبعة في ذلك حسبهالمعريفةوتبادل المصالح“.

وقال زيتوني إن التهيئة التي تقوم بها البلديات للطرق المهترئة، لا تعتمد على التقنيات المعمول بها عالميا، والعلمية المدروسة في معاهد الأشغال العمومية، كما أن أدوات التهيئة للطرقات لا تتوفر في غالب الأحيان على ضوابط دقيقة، حيث طالب بضرورة تشكيل خلية تقنية لمراقبة وضبط الأشغال العمومية التي تخص المدن والبلديات الصغيرة وطرق السيارات داخل النسيج العمراني، لأن حسب رأيه مصلحة المراقبة التقنية في البلديات لا تقوم بدورها.

يؤكد الدكتور زيتوني خريج معهد الأشغال العمومية، وصاحب مخبر  لدراسة نوعية التربة بالبليدة، أن دراسته في فرنسا، كشفت له الكثير من الأمور غير المتوفرة في صفقات الأشغال العمومية في الجزائر، حيث أن أغلب الطرق السريعة المنشأة مؤخرا لا تتوفر فيها تقنيات تسمح بمقاومته لمدة طويلة، ما جعل الجزائر تهدر الملايير فيالترقيعاتالتي تقوم بها من حين لآخر على مستوى هذه الطرقات، حيث أوضح أن أكثر عدو للزفت هو الماء وعليه فإن الطريقة التي ينشأ بها الطريق السريع لديها قياسات وضوابط لتفادي تجمع المياه. وقال الدكتور زين العابدين زيتوني، إن أغلب طرق السيارات في الجزائر  تحوي برك مياه.

وانتقد المتحدث، طريقة وضع الممهلات والتي سماها بـظهور الجمال، وتأسف من الملايير التي تستنزف من المواطنين تحت ذريعة قسيمة السيارات دون أن تحترم مشاعر السائقين بالضمان لهم طرق تحافظ على سلامة مركباتهم .. قالهذا ظلم وانتهاك صارخ في حق الجزائريين“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • moh

    UN ARTICLE QUI MET LE DOIGT SUR LES VÉRITABLES CAUSES DES ACCIDENTS DE LA ROUTE.
    A CHAQUE FOIS LES AUTORITÉS PUBLIQUES DÉSIGNENT LES CONDUCTEURS COMME CAUSE DES ACCIDENTS POUR EXCÈS DE VITESSE JUSQU’À SE DEMANDER SI TOUS LES CONDUCTEURS ALGÉRIENS SONT TOUS DES MALADES MENTAUX QUI SE METTENT EN DANGER JUSTE POUR LE PLAISIR.

    LA MAJORITÉ DES ACCIDENTS MORTELS SONT DES ACCIDENTS FRONTALES . IL SUFFIT DE DOUBLER LES VOIES POUR DIMINUER SENSIBLEMENT LE NOMBRE D'ACCIDENT

  • PAYS DES PLANETE DES SINGE

    بكل اسف يا اخي مسييرين من نظام الى شعب ليس متحضريين بتاتا انت تخاطب كائنات خلقت لنهب وفسد واختلاس كلمة "اصلاح" عدوهم يهفوا ناس في الكذب والاجناس عبر العالم تسخر منا احد تغولي جاء لبلاد قال لي : لم اجد حفر كهذه في بلادي !! نظامنا تكذب وتنافق وشعب يتفرج ويشكي وهو سبب الذي ترك صعاليك تعبث ببلادنا فسادا انا احمل الشعب مسؤولية لانه ساكت يشوف غش في طرقات ويقول "خاطيني دولة.." لماذا لا يتحركوا ضد مير او مسؤول شعب يحب تخلف واذا ارادتم تحضر ببلادنا فأبدؤوا بالعقول برجوع للاسلام لا لاسوء من قوم لوط!!!

  • sidali

    bonjours,et merci de votre article,les routte nationnal et départemental on algerie dans tous les wilaya est une catastrophe,les direction des travaux public sont absent,et les accident sont friquent,le norme despace n'est pas respecté,la plupart ne dépasse pas 4metre de largeurs au lieu de 6metre avec les bonde d'aret durgance,exemple un camion et de 2m50 de largeurqui croise un bus de de 2m50,et la routte et de 3m ou 4m .obligé de sortire sur le coté ,la pousierre et les dégat mécanique,

  • عبدو

    عدة عوامل تساهم في كثرة الحوادث وحتى نحدد العامل الرئيسي لا بد من استغلال الاحصائيات المتعلقة بالحوادث : حالة الطريق/ حالة المركبة/ عامل السرعة / وحتى العامل الثقافي والمستوى التعليمي لمرتكبي الحوادث /الفئات العمرية
    وللتقليل من الحوادث يمكن اعتماد سياسة وطنية لاعادة النظر في معايير الانجاز المعتمدة حاليا وذلك بـ :
    الطرق الوطنية : تكون مزدوجة.
    الطرق الولائية : بعرض 9 متر
    الطرق البلدية : بعرض 7.5 متر.
    فكان الاجدر بصرف الاموال المرصودة للطريق السيار لازدواجية كل شبكة الطرق الوطنية

  • بدون اسم

    JE VOUS REMERCIE ECHOUROUK CAR J'AI TOUJOURS ASSOCIE LES ACCIDENTS DE LA ROUTES A L'ETAT DE CES ROUTES QUI SONT DÉGRADÉES A UN NIVEAU TRÈS AVANCE COMME C'EST LE CAS A BEJAIA QUI A ESQUINTE LES VOITURES ET A POUSSER LES CHAUFFEUR A DEVENIR DES CHAUFFARD AINSI QUE LA SIGNALISATION QUI EST ABSENTE A 100%. OU EST PASSE L'ARGENT DU PEUPLE???????????????????????? JE VOUS LE CONFIRME : LA CAUSE N° 01 DES ACCIDENTS CE SONT BIEN NOS ROUTES ! IL NE Y A PAS DE MOT POUR QUALIFIER LEUR ETAT!!! priere diffuse

  • mus

    Ce qui est navrant c'est de voir des agents intervenir(surtout ceux du SEAAL les plus grands destructeurs du réseau routier les moufsidouns fi ard) juste au lendemain de la pose d'un tapis de bitume flambant neuf sans prendre la peine de le remettre en état on dirait qu'ils font tout ça exprès bandes de pffffffffffffffffffffffffffff

  • شعبان

    السبب ليست الطرقات المهترئة وانما الى تفشي الرشوة وانتشارهاعند منح شهادات السياقة بحيث اصبحت رخصة السياقة تباع وتشترى

  • skikdi

    نتيجة اللاشرعية في كل مكان سيرميهم التاريخ في الزبالة

  • faycal

    االسبب الرئيسي في حوادث الطرق بالإضافة إلى السرعة هم الممهلات الغير قانونية على مستوى كامل الوطن وأن هذه الممهلات تخلق النرفزة لدى السائق،ثم يحاول إستدراك الوقت الضائع في إجتياز الممهل
    وتحدث الكارثة،الممهلات تم إنشائها داخل المجمعات السكنية وأمام المدارس فقط وليس على طول الطرق الوطنية،إظافة لما تسببه في تعرض السيارات إلى الأعطاب المتكررة.

  • حسىن

    si nos responsable ne se ravise pas pour changer l'endroit ou de changer la direction de ce pont car la position actuelle ne differe pas de l'ancienne position à savoir une grande descente, un pont, suivie d'un grand virage mortelle

  • حسىن

    pour la première vous toucher 'a un nerf sensible de l'un de vrais problème qui cause beaucoup d'accidents mortelle sur nos routes. Nos responsables ne tiennent pas compte de ce facteur la preuve rien que pour cit,en exemple il y'a construction d'un nouveau pont à 4 voies en remplacement de l’ancien qui avait 2 voies(ex pont Bastos)sur la route nationale 33 juste avant de rentrer sur la commune de Haizer il sera une véritable guillotine dans les prochaines années si nos responsable ne s

  • بدون اسم

    ماشي ارواح او اخدم الطرقات انشاء الطرقات و تعبيدها يعتبر فن و ابداع و الذي ليست له هاته الثقافة فليبقى بعيدا عنها و يعود من حيث ما اتى .نرجع و نقول ان الولاة و رؤساء البلديات من يسيرون المدن الجزائر ية ليس لهم اية علاقة مع التحضر و التمدن و المدينة لا يعرفون الطريق المعبد لان ليس لهم ثقافة الطريق باختصار ماهومش تاع مدينة و الدليل هو امامنا في الواقع كل طرقات الجزائر محفرة غير سوية اذا تساقطت الامطار اصبحت بركا مائية حتى البغال و البعير تتعثر حين يسير عليها مع احترامي للبعير و ال.

  • ملاحظ

    بقية :
    باكثر من 1300 مليار $ من بحبوحة مالية من نفط التي استافد منها هذا نظام منذ 1999 ناهيك عن ضرائب ورسوم التي يدفعها الموطن "عفا الله عما سلف" وطرق صومال احسن من طرقنا عجزت دولة ان تنجز رصيف واحد بمقاس والله اقسم ب10% من تلك مداخيل نرمم كامل طرقات مغرب العربي اذا لا تضيفها مالي وتشاد وسنغال بمقاس وجودة

  • بدون اسم

    في البلدان المتقدمة و حتى في الغير متقدمة توجد مؤسسات خاصة خصيصة لانشاء الطرقات و ترميمها بصفة دائمة و متواصلة , هاته المؤسسات ليست تابعة للدولة معنى ذالك انها تعمل لحسابها عبر صفقات تجريها مع الدولة.لهذا نجد الطرقات في اوروبا معبدة و خاضعة للمعايير الدولية و النوعية الجيدة لخدمات هاته المؤسسات العاملة.ايضا لا ننسى المراقبة معناه عمل مغشوش او ناقص =لا اجرة عليه.
    في الجزائر عمال البلديات يعبدون الطرقات بصفة عشوائية كور او رمي لعور مقلقين يدخلو لديورهم زد على ذالك لا رقابة و لا هم يحزنون

  • ملاحظ

    فضائح تلو اخرى فرضوا على شعب قسيمة السيارات بأن أموالها مخصصة لصيانة الطرقات أين هي هذه الصيانة كل الطرقات مهترءة حتى في قلب العاصمة وما بالك بالمناطق الناءية من المفروض انتم من تعوضوننا عن الاعطاب التى تصيب سياراتنا لكن همهم الوحيد هو الدراهم ماعندكومش باش تكملوه أو حبيتوا تكملوه بدراهمنا. واشكون يدفع المسؤلين ولا المعاليم لا والف لا.. الزاوالي مسكين وكل الفاتورات محطوطة على اسمه وأخيرا روحوا كلملوه ديرولو الإنارة اومبعد اهدروا نظام تمتص عروق شعب خدمة لسراقين وبطون منتفخة اكثر من 1300 مليار$ .