فلاحو محيط “جنين” ببلدية أنقوسة يطالبون بالدعم
يعد المحيط الفلاحي “جنين” ببلدية أنقوسة بولاية ورقلة، من المحيطات الفلاحية وتمتاز بهذه البلدية، غير أن الفلاحين ينتظرون المرافقة والمساعدة من قبل السلطات المسؤولة، فهذه الأراضي تنتج عديد المزروعات.
ويعتمد الفلاحون على أموالهم، خصوصا زراعة البطيخ المبكر، لكن الكثير منهم فقد جزءا منها هذا العام، وفي تصريح عدد من الفلاحين لـ “الشروق” فإن الدولة لم تمنح لهم الإعانات اللازمة، فالأموال يمكنها توسيع الفلاحة واستصلاح المزيد بحكم شساعة الأراضي، ولذلك فإنهم يناشدون القائمين على قطاع الفلاحة ضرورة الالتفاتة لهم بعيدا عن البيروقراطية من إنجاح هذا القطاع.
من جهة أخرى، يجد فلاحو منطقة “خشيم الريح” بولاية ورقلة، فرصة مناسبة لعرض سلعهم على جوانب الطريق الوطني، حيث يقومون بنقل منتجاتهم بوسائلهم الخاصة، بحكم أن الطريق قريب منهم، خاصة أن المنطقة تشتهر بزراعة البطيخ المبكر” الدلاع”، حيث نصبت عديد الطاولات التي استهوت عابري الطريق الذي يربط عاصمة الولاية ورقلة بالمقاطعة الإدارية تقرت.
وحسب تصريحاتهم لـ”الشروق” فإن قربهم من الطريق ييسر عليهم تسويق إنتاجهم وخلق أسواق جديدة بعيدا عن تعقيدات المصالح المختصة، حيث يقصدهم تجار الجملة والتجزئة معا، إذ باتت هذه الطاولات مصدر رزق عديد العائلات.