فيديو يطيح بلصين اعتديا على شاب بالعاصمة
أوقفت المصالح الأمنية بولاية البويرة شابين متهمين بالاعتداء على الأشخاص بواسطة الأسلحة البيضاء وباستعمال سيارة سياحية، حيث ظهرا عبر صفحة فيسبوكية مهتمة بأمن الطرقات قامت بالتبليغ عنهما وهما يعتديان على شاب بالعاصمة ويسلبانه هاتفه النقال قبل أن يفرا بواسطة سيارتهما من نوع “كليو” بترقيم ولاية البويرة.
وكانت صفحة فيسبوكية مهتمة بأمن الطرقات والحوادث المرورية قد نشرت فيديو صوره أحد الهواة يبلغ فيه عن عملية سرقة واعتداء تعرض لها أحد الشباب ببلدية بئر مراد رايس بالعاصمة، نفذه شابان كان يحمل أحدهما سلاحا أبيضا وقاما بسلبه هاتفه النقال باستعمال العنف، والغريب في الأمر حسب صاحب الفيديو هو الظاهرة الجديدة التي بات هؤلاء المجرمون يستعملونها خلال تنفيذ اعتداءاتهم وهي تلفيق تهمة السرقة للضحية خلال محاولة المارة إنقاذه من أيديهم، وهو ما حصل مع ضحيتهما بالعاصمة، حيث ادعيا خلال محاولة بعض الأشخاص معرفة ما يحصل وإنقاذ الضحية، بأن الشاب قام بسرقة هاتف شقيقتهما، وبعد تنفيذهما للخطة وسلب هاتف الضحية هربا بواسطة سيارة من نوع كليو مرقمة بولاية البويرة.
ولم يقتصر اعتداء الشخصين على هذا الشاب بالعاصمة فقط، بل تبين من خلال شكوى أحد الأشخاص كان قد نشرها في صفحة محلية من بلدية الأخضرية بالبويرة حول تعرضه لاعتداء من طرف شخصين كانا على متن سيارة كليو بنفس الترقيم، حيث كان يقوم بتوقيف السيارات لنقله من منطقة الأربعطاش نحو بودربالة بالأخضرية، غير أنه تعرض للسرقة من طرفهما بعد أن أوقفا السيارة بالقرب من نفق بوزقزة ورمياه بالمكان.
ويبدو من خلال ما ظهر من شكاوى عبر صفحات الفيسبوك، بأن اعتداءات المتهمين عديدة وفي مناطق كثيرة، وكانا يقومان بتنفيذها بواسطة نفس السيارة، حيث تم التحذير والتبليغ عنهما قصد تحديد هويتهما، ثم القبض عليهما، وهو ما تم من خلال تحرك المصالح الأمنية لولاية البويرة، أين علمت الشروق عن تمكنها من توقيفهما بعد أن تم تحديد هويتهما، وهما شاب من بلدية عين بسام بالبويرة وقريبه القاطن في حي الينابيع بالعاصمة، كما تم ضبط بحوزتهما حسب ذات المصادر كمية من المهلوسات وسلاح أبيض كان يستعمل خلال تنفيذ عمليات الاعتداء العديدة التي يحتمل تورطهما فيها، مع توجيه نداء للضحايا المحتملين لهما بالتقرب إلى المصالح الأمنية قصد التبليغ عنهما وتقديم شكواهم.
تجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية كانت قد وضعت أرقاما هاتفية مفتوحة تحت تصرف المواطنين قصد التبليغ عن حوادث الاعتداءات أو أي أفعال إجرامية أخرى، مما يساهم في الحد من الجريمة وتوقيف منفذيها، كما تعمل ذات المصالح على تحسيس الساكنة بضرورة التحلي بثقافة التبليغ التي تسمح بالتصدي للجريمة في حينها والكشف عن المعتدين من طرف المصالح الأمنية بمساعدة المواطن سواء الضحية أو غيره من الأشخاص.