-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في القصاص حياة

في القصاص حياة

هاتفني شخصٌ قدّم نفسه على أنه صحافي يتعامل مع موقع “الجزيرة نت”، و”يريد رأيي” في مسألة الحكم بالإعدام.

ومن طبعي أنني لا أعطي تصريحات لأيّ وسيلة إعلامية لما قد يقع فيها من “تحريف” و”بتر”، سواء كان ذلك بنيّة “حسنة”، أو كما يقول المصريون: “المخرج عاوز كدة”.. لغرض أو أغراض عند الصحافي أو عند أصحاب “الوسيلة” الإعلامية أو عند من “يرانا ولا نراه”.

تردّدت في الإجابة، ثم خشيت أن أكون ممن يكتمون الحق وهم يعلمون، فقلت إن هذه القضية بالنسبة لي ليست “رأيا”، بل إن هذا الأمر “القصاص” عقيدة، فأنا لا أعطي “رأيا” في أمر فصل فيه “القاهر فوق عباده”، فأيّ أرض تقلّني، وأيّ سماء تظلني إن أضلني شيطانٌ من “الإنس” أو شيطانٌ من الجن ليكون لي في هذه القضية “عند”..

إنني مع تطبيق أحكام الإسلام كلها، ولست من الذين “يؤمنون” ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، أو من الذين يطيعون الله في “بعض الأمر” فقط، أو ممن يعملون بـ”حديث” ويعرضون عن “حديث”، ولست من الذين يجعلون “القرآن عضين”.. فالنفس بالنفس، والعين بالعين، والسن بالسن… والسارق والسارقة تُقطع يداهما، خاصة بالنسبة لأصحاب الأجور الكبيرة التي تكفيهم وزيادة، والزانية والزاني يُجلدان أو يُرجمان إن كانا محصَّنين.. ذلك حكمُ الله، و”ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم”، و”إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا”..

إن الظالمين، والسارقين، والزناة و…”الكبار” هم الذين يعترضون على أحكام الله “العادلة”… فلماذا يسرق “مسئولٌ كبير” يتقاضى أجرا كبيرا، لولا أنه شرِّير، وتافه؟ ولماذا “يتوسَّط” مسئولٌ كبير لشركة من الشركات لترسو عليها “مناقصة” ليأخذ مقابل ذلك التوسط نسبة من المال؟ لولا الجشع، وكبر البطن… إنني –ولستُ وحدي- مع التنفيذ الصارم لكل حكم من أحكام الله على كل إنسان مهما تكن مسئوليته، ولا أستثني من احتموا بما يسمونه “الحصانة”، رئاسية، أو وزارية، أو دبلوماسية، أو برلمانية…

إن المؤمن الحقيقي هو الذي لا يجادل في أحكام الله بعلم أو بغير علم، وإلا فليكن “رجلا” أو “نصف رجل” أو “عُشر رجل” وليصرِّح بأنه ضد تطبيق أحكام الله.. وبأنه مع “حكم الجاهلية”، ولو كان من المنظمات التي يسمونها “دولية”، وأكثر أعضائها من الشواذ، واللصوص، والعراة.. الذين يريدون فرض انحرافاتهم على العالم.. ليصبح الجميع “مافيش حد أحسن من حد”، وصدق الله العلي العظيم القائل: “ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء”.

إنني في المسألة التي سُئلت عنها، وهي “حكم الإعدام” أرفض أن يستغله أي حاكم “فاجر جائر” لتصفية خصومه السياسيين، وأدعو القضاة أن يتمردوا -رغم ما قد يصيبهم من أذى الحكام– على “الأوامر” التي تأتيهم من هنا وهناك، لإصدار حكم على “هوى” هذا الحاكم أو ذاك، كما وقع في قضية المجاهد محمد شعباني – رحمه الله- حيث أمر “طاغية” أن يحفر قبره –شعباني –قبل أن يحكم عليه..

وليعلم هؤلاء “القضاة” أنه سيأتي عليهم يومٌ – في الدنيا أو في الآخرة – يعضون فيه أصابعهم ندما على حكم أصدروه، لا إرضاءً لله تعالى، ولكن إرضاءً لسفيه من السفهاء، الذي سيتبرأ منهم ومن حكمهم اليوم أو غدا، “ولات ساعة مندم”.

كما أدعو المحامين “السماسرة” أن يتصفوا بشيء من المروءة بعدم “الدفاع” عمن يتبيّن إجرامُهم، ويلتمسون لهم “البراءة”.. وليتذكروا، بل وليعلقوا على جدران مكاتبهم قوله تعالى: “ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا”.. وليعلموا –مرة أخرى- أن ما “يأكلونه” من أموال مقابل “أتعابهم” “إنما يأكلون في بطونهم نارا، وسيصلون جحيما”.

إن العرب في الجاهلية، التي هي في بعض الأمور أفضل من هذا العصر “التقدّمي”، كانوا أكثر حكمة من “مسلمي آخر الزمان” فقالوا في أمثالهم السائرة الصالحة، الصائبة “القتل أنفى للقتل”.

إنني إنسان، لم أحرم من قدر من الرحمة كأكثر بني آدم، ولكنني لست أكثر رحمة ورأفة من الرحمن الرحيم، الذي وسعت رحمته كل شيء، ومع ذلك قال “ولا تأخذكم بهما – أي الزانية والزاني، وكذلك السارق والسارقة، وكذلك القاتل والقاتلة…- رأفة في دين الله”..

إن ما تتخبط فيه الجزائر والأمة الإسلامية بل والإنسانية جمعاء من مشكلات عويصة حار فيها أولو الألباب إنما سبب ذلك –علم من علم، وجهل من جهل– الإعراض عن حكم الله وذكره، ومن أعرض عن ذلك فإن له معيشة ضنكا، وهل هناك معيشة أكثر ضنكا مما نحن فيه؟ فـ”اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”، واللهم ولّ علينا خيارنا.

المؤمن الحقيقي لا يجادل في أحكام الله بعلم أو بغير علم، وإلا فليكن “رجلا” أو “نصف رجل” أو “عُشر رجل” وليصرِّح بأنه ضد تطبيق أحكام الله.. وبأنه مع “حكم الجاهلية”، ولو كان من المنظمات التي يسمونها “دولية”، وأكثر أعضائها من الشواذ، واللصوص، والعراة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • عبدالخالق

    المؤمن الحقيقي لايجادل في أحكام الله بعلم أوبغير علم،وإلا فليكن"رجلا" أو"نصف رجل"أو "عُشر رجل" وليصرِّح بأنه ضدتطبيق أحكام الله..وبأنه مع"حكم الجاهلية"،ولو كان من المنظمات التي يسمونها "دولية"،وأكثر أعضائها من الشواذ،واللصوص،والعراة.."رائع هذا الكلام ومن لايقبل بتطبيق احكام الله فليكن كما قال في كلامه الرائع الاستاذ صاحب المقال.الاهم جبناء ولايستطيعون قول ذلك لانهم يخشون الناس لانهم يثورون عليهم في الحال يسببون لهم المتاعب مع اسيادهم دول الاستعمارولايخشون الله لانه يمهل ولايهمل الا الحق لا يضي

  • الياس

    "يؤمنون" ببعض الكتاب ويكفرون ببعض
    فلننظر في أنفسنا هل نحن نطبق احكام القران والسنة و السنة والسنة عليها.

  • نورالدين الجزائري

    أنا لم أقل البتر ، لأن القطع يعني أن الدم سال نتيجة السكين
    نعم هذا له معنايان و لكن المهم أن السكين مر بالشيء . شكرا
    على التعقيب السلام عليكم .

  • جرائري حرّ

    إنّ الدولة التي تدعو إليها يا أستاذ هي دولة داعش و هذا لن نقبله أبدا على أرض الجزائر. إذا كانت الشريعة تعني حرية المعتقد و قيم السلم و التسامح و المساواة و الحريات الفردية و الجماعية فأهلا و مرحبا أمّا إذا أردتم تقطيعا للأيدي و الأرجل من خلاف و رجم بالحجارة حتى الموت و أن تجعلوا من المرأة ناقصة عقل و حقوق فأدعوكم أن تفيقوا من غيّكم أو تغيّروا البلد، فالجزائر دولة عصرية ديمقراطية تحترم القيّم الإنسانية العالمية و شعبها متحضّر يتوق للتقدم لا للتخلف و التوحّش.

  • merghenis

    { .. و قطّعن أيديهن ..} 31 يوسف - في ترجمة : elles se tailladèrent les mains
    يعنني أحدثن في أيديهن بعض الجروح (غير خطيرة).
    قطّع هنا لا يعني بتر: découper ,amputer

  • بدون اسم

    وأخرج مسلم عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم. و مما سمعته عند بعض العلماء : على الناقل (أي الفتوى) الدليل و على المفتي البينة.

  • رشيد

    إن آية القصاص "و كتبنا عليهم فيها أ ن النفس بالنفس و العين بالعين..." الآية هي مكتوبة و موجودة في الإنجيل و لذللك قال الله وكتبنا عليهم فيها أي في الإنجيل و نفس الحكم فرضه الله في القرآن الكريم. و مع حكم القصاص فقد أعطى الله لعائلة المجنى عليه حق العفو و الدية.
    و العجيب أن الدول التي تريد إلغاء الإعدام هي جميعا من تشرع و تجيز قتل الجسوس لأنه خطر على أمن الدولة و أمنهم. و أما أمن الأفراد الضعفاء فليس من أمن الدولة.
    أليس منكم رجل رشيد.

  • حمزة

    والبلد في تدهور فلا يستقيم الظل و العود أعوج وهل القاضي و المحامي أنبياء معصومين المعضلة من فوق ومن عقول من تحت والقاضي ما انحرف لولا المنحرفون و المحامي ما كسب خبزة مرة لولا عرض المخطئين - المختصر أن قضايا لا يمكن سيرها إلا بمساعد هو المحامي و ما يقوله على الملأ و الجلسات علنية فأي اتفاق منحرف وراء قاع الجلسات مثله كسارق الدينارات بالشكارات من خزينة سوناطراك أو من عقود السيارات مثله ككل حكام السعودية أو الإمارت . أعطوا كل ذي حق حقه وحرموا السرقة في كل الإدارات والحرام يمشي بأرجل تحت الشعارات

  • جرائري حرّ

    إنّ الدولة التي تدعو إليها يا أستاذ هي دولة داعش و هذا لن نقبله أبدا على أرض الجزائر. إذا كانت الشريعة تعني حرية المعتقد و قيم السلم و التسامح و المساواة و الحريات الفردية و الجماعية فأهلا و مرحبا أمّا إذا أردتم تقطيعا للأيدي و الأرجل من خلاف و رجم بالحجارة حتى الموت و أن تجعلوا من المرأة ناقصة عقل و حقوق فأدعوكم أن تفيقوا من غيّكم أو تغيّروا البلد، فالجزائر دولة عصرية ديمقراطية تحترم القيّم الإنسانية العالمية و شعبها متحضّر يتوق للتقدم لا للتخلف و التوحّش.

  • حمزة

    كثير من الناس تقدح في العدالة وينسون أن فيها من القضاة هم عباد لهم كفاءة و بعضهم أقل كباقي المهن و الوظائف - و المحامي مثل كل مجتهد منهم التقي والسفيه و العاقل و السافل و الناقل و وهلم جرا - ولو غابب المحامي عن الجلسات لتعطلت نهائيا - بتهم المحامي بكل النعوت و ينسى اناس أن الحكم في يد القاضي ولو أراد الرشوة ورفض غيره ماحدثت والنفس أمارة بالسوء منذ قابيل - المحامي مساعد لا صادر احكام و لا مؤيد هو مساعد و عمله عقد رضا ولو تحت ضغط - كل من توجه للمحكمة حضارة وكل غش خسارة ...يتبع

  • محمد سعيد

    .... تبعا لما كتبه Aures54 أعلاه حيث أشار الى الدول الإسكندنافية التي تعيش شعوبها في أمن وسلام وتنطبق عليهم المقولة التي تنسب للشيخ محمد عبدو عنما عاد من زيارته لفرنسا’وهي أنه وجد هناك اسلاما ولم يجد المسلمين ( عدل وأمن وإيخاء) بينما وجد عندنا مسلمين ولم يجد الإسلام..نعم حضرة الأستاذ سي محمد الهادي الحسني’فالأمة العربية خاصة والمسلمة عامة تائهة وتعيش فتنا وتتقاتل فيما بينها وتخوض حروبا نيابة عن أعداء الأمة باسم الإسلام........ فالظاهرة لا بد أن تعالج من طرفكم وأمثالكم من الدعاة المجتهدين.....

  • hocheimalhachemi

    شكرا لأستاذنا الفاضل وعلى كل ما جاء في مقالكم القيم وكل ما جاء فيه ،
    واقول للمعقبين سامحكم الله ، على تتبعكم للعثرات بطرق غير محببة لاأخلااقيا ولا دينيا
    من أراد أن يصحح فليفعل لكن بطريقة ..؟ ولبقة والرجل ليس ممن يقع في هذه الأخطاء انما هي هفوات كتابية تقع سهوا ولما ذا ...؟ وأقول للأخر لكل مقام مقال ول...!!!
    مزيدا من النصح والنصيحة للغافلين والذين في قلوبهم مرض ،والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا،والذين لا يريدون الا ما يهواهم ! أعانك الله وحفظك للذود عن الحق والحقيقة

  • almanzor

    أتظن أن الحكم على أندرس بريفيك، الذي قتل سبعون نفسا في النرويج و هي دولة إسكندنافية كان عادلا؟ أفنضعه في سجن 4 نجوم كما تفضلت؟ اسأل أهالي ضحايا المجزرة ليعطوك رأيهم في الحكم عليه.
    سجون 4 نجوم لم تكن أبدا حلا للجريمة، و لو وضعناها في الجزائر لرأينا الناس يقتتلون في الطرقات.

  • salim

    excusez-moi le commentaire en francais faute de clavier en arabe.Que Dieu vous benisse ainsi que les oulemas de votre trame et qui se font rares de nos jours.les gens courrent derriere les postes et les projecteurs sous la benediction de leurs chefs et du diabletandis que vous et vos semblables de gens honnetes vous faccomplssez votre mission sous la benediction de ALLAH AZZA OUA DJALLA at que le paradis soit votre demeure definitive INCHAA ALLAH. ESSALAMOU ALAIKOUM

  • عبد الحق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: حدث من الأخ محمد الهادي سهو في آيتين والصواب:
    ( ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ( 109 ) النساء فأسقط-سهوا-"هؤلاء".
    وفي قوله تعالى:"إنما يأكلون في بطونهم نارا، وسيصلون سعيرا".النساء 10
    فكتب:"جحيما" بدل:"سعيرا". والسلام.

  • merghenis

    الأخ الكريم شكرا لك على إهتمامك و حرصك أن تكون الآيات مضبوطة و أعتقد أنه حرص الجميع. هذا لا يمنعني القول أنه لا يجب تضخيم الأمور (أخطاء فادحة de graves erreurs)...
    1/ جاء في المقالة : "هَا أَنْتُمْ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ ..." و الآية : "هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ..."
    2/ "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا" ليست آية من القرآن الكريم. إذن: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. والله أعلم و السلام عليكم.

  • عبد الله

    الذي يجادل في أحكام الله لا يسمى نصف مؤمن وإنما يسمى كافرا.

  • ابراهيم

    مع كل احتراماتي لك يا أستاذ تريد تنفيد الحكم بالإعدام على الجاني تطبيقا لحكم الله لانك لست من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ولكن لماذا تناسيت ان تذكر سبب تنفيد الجريمة .
    اليس من حق الجاني ان يعرف عقاب الجريمة في الدنيا و في الاخرة قبل تنفيدها ؟
    اليس اتباع العقيدة اليهود و نقول الموحد غير تائب لن تمسه النار الا اياما معدودة, اليس هاذا يشجع على ارتكاب الجريمة؟ هل توجد اية واحدة تدل على خروج الموحد من النار؟ اذا كان حقا الموحد غير تائب ضامن للجنة لماذا تتعب نفسك في كتابة المواضيع؟؟؟

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،اأعتمد على ما جاء به الأخ نور الدين وأضيف لتأكيد الفكرة بالرجوع لمصدرنا التشريعي التطبيقي المستمد من السيرة النبوية الشريفة لنبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي تعامل مع زمان ومكان الوقائع في أحاديثه وأقواله وأعماله بشكل مختلف يراه المنتقصون في فهم مقاصد الدين التي جعلها الله في حكم العلماء بعد الرسل بأنه متناقض، القضية الفكرية الجوهرية التي تعرضنا للضياع و تعرقل جهود إبحارنا كدعاة لثقافة إسلام الرحمة والتراحم والسلم والسلام والأمن والأمان يكمن في التشدد المفرط

  • بدون اسم

    جزاك الله خيرا ياأستاذنا الكريم -أنا أحرص دائما على قراءة عمودك

  • بدون اسم

    المسألة هي جزاء من جنس العمل "و الذين اهتدوا زادهم هدى"" من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا" فغير المسلمين اختاروا جوهر الاسلام مع رفضهم و معاداتهم له / و المسلمون اختاروا المظهر و الابتعاد عن لبه و تعاليمه ومعادات أحكامه,

  • الضرغام

    كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر مع أحكام الشرع بالعدل وأقول بالعدل . فجزاك الله عنا كل خير.

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    أراني مضطرا أستاذي الكريم وأنا على بينة موثقة من الإسلام الصحيح من التراث الإسلامي الصحيح . لا رجم في الإسلام وسواء أكان الزاني محصنا أو غير محصن فالحكم واحد الجلد كما صرحت آيات النور، أما الرجم فقد ثبت في السيرة أن رسول الإسلام رجم ماعزا والغامدية على مضض غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر. قبل نزول آية الجلد حكم بالتوراة كما يحكم اليهود كما أنه لا نسخ في القرآن. نعم أحسنت. قتل امرء في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر. الحوت الكبير من التجار ينهبون ولا يعاقبون..

  • نورالدين الجزائري

    و لكن بإختصار حنفية الأحكام في كل حكم و عبادة فإنها تزيد و تصعد و تنخفض و تقل على حسب حال المجتمع و أحواله ، و الإسلام حركة حية نعيشها و لكل موقع موقف و لكل مقال كلام ، و القاضي المشرع و الحاكم العاقل يجب أن ينظر للأحكام بعلم و حكمة و حق و قسطاس : و لكل هذه الكلمات شرحا و هي ليست شعرا نملاء به الفراغ و بنبي به القافيات ! أحذروا ... و إلا سوف نظلم أنفسنا و إسلامنا .. و الكلام ذو شجون . و أخيرا أذكر لطفة طريفة أن الله تعالى ما ذكر أبدا: الإعدام بل القصاص و أضاف له الحياة ! فالقصاص من أجل لا قصاص !

  • نورالدين الجزائري

    لسيئة أو الظلم فتكون الحياة موجودة لكل العباد و أقصد بذلك : الأمان ! لأن الله تعالى قال {... ادخلوا في السلم كافة.. } 208 البقرة . الدخول في : فيه ظرفية بكل أطيافنا : من الملبس الطعام إلى الإعتقاد لا تتركوا أي شيء إلا و يكون في السلم : السلام الإسلام و السُلم .. الماء في الكوب أي كل الماء لا قطرة واحدة خارج الكوب ليصبح معناها كأساً. كافة : لا تتركوا شيء كلٌ و جميعاً مثل ما نقول : كفيتك هذا و كف عنه هذا و هذا يكفيك شامل كامل .
    فيما يخص حكم الإعدام يحتاج لتبسيط و شرح و كلام فيه يطول لعظمة خطورته

  • نورالدين الجزائري

    المخففة تعني القطع المجرد ...و القطع بدون شدة يدخل فيه معنى القطع الفيزيائي و لكنه جزء منه و ليس هو المعنى القيّد المحدد !
    و لنا أن ننظر في القصاص : كلمة تعني قص الشيء أي إتبعه بالتمام و الكمال مثل آلة قطع الكتان تسمى مقص لأنها تقطع الكتان بالمقدار المعلوم من السنتيمتر إلى المتر . و القصاص تعنى في كتاب ربي أنظر ما الذي سوف تفعله سوف تلاقي نفس الجزاء بالتمام و الكمال و لهذا جائت مع القصاص كلمة : حياة أي أننا لم نؤمن بالحكم القصاصي لا مفر منه فلا نقدم على بالحكم القصاصي لا مفر منه فلا نقدم على

  • نورالدين الجزائري

    الإستثنائية جدا لماذا ؟ لأنك تقطع عضو للإنسان ليس الأمر هين ! و لكن لا يجوز لنا أن نصعد مباشر للقطع لأن الآية لا تتكلم عن القطع مباشرة بل تعني : كفوا ! أوقفوا ! أحبسوا ! مثل ما نقول : فاقطعوا دابر الكافرين أو أقطعوا الطريق على مَن ظلم و هي كلمة فيها معنى القطع المعروف و لكنه ليس هو لوحده يُعنى به . أما فقطّعوا : هنا لابد أن يكون عمل فزيائي جسدي يسيل منه الدم مثل نسوة إمرأة العزيز عندما رأيناه قطّعنا أيديهن ! قصة يوسف { .. و قطّعن أيديهن ..} 31 يوسف .فالطاء بالشدة ( ّ ) تعني القطع المشخص و الطاء

  • نورالدين الجزائري

    النصيحة و لا القيّم و لا الحكم بأنها حرام ! فلابد من وضع حد لهذا المرض المزمن حتى يكون الآخرين في مأمن، و هي من النوادر وقوعها في المجتمع العادل ! و عندما ندقق في الآية الكريمة{ و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما ..}38 المائدة. الآية قالت : فاقطعوا و لم تقل : فقطّعوا و هنا فرق كبير بين الكلمتين ، فالأولى اقطعوا :أي اوقفوا السارق عن طريق: التعزير البهدلة دفع غرامة سجنه توبيخه أو قطع يده في حالة قصوة فهنا نجد الحنفية في الحكم تتراوح بين البهدلة أو دفع غرامة أو السجن أو التعزير إلى القطع في الحالات

  • نورالدين الجزائري

    الحنفية في الأحكام بين شدّتها و تخفيفها يرجع لحالة المجتمع إذا زادت السرقة بشكل بشع بدون مبرر أدت للقتل و النهب و فوضى فهنا الحاكم العاقل يُصعد درجة الحكم إلى أقصاه و إذا كان الأمان موجود سرق أحدهم عن خطأ غفلة أو عمدا فليس لنا الحق أن نقطع يده. في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم لم تحدث حادثة قطع يد إلا نادرا و المشهور منها حادثة : إمرأة من بني مخزوم التي كانت تؤذي نساء المدينة في سرقت أملاكهم في المناسبات: تعزية / جنازة / عرس / عقيقة / مأتم .. نفس مريضة جدا لم و لن تنفع معها الموعظة و لا النصيحة

  • نورالدين الجزائري

    فالآية ترمز إلى النقطة البعيدة لأن لكل مساحة لها حدود فهي ليست الحدود في ذاتها عند نقطتها بل لا تذهبوا بعيدا حتى تصلوا إليها فتسيئوا و تعتدوا ... أعطي مثال عمر بن الخطاب في حقبة حكمه لم يلغي الحكم بعقوبة السارق كما يظن الكثير منا بل أنزل الحكم إلى أقصى أخف العقوبة و ترك الناس يصلوا إلى أقصى نقطة في حد السرقة ! : عدم معاقبة السارق لأن هناك ضرورة دفعته و رمت به إلى الحد ، أي أن هناك أزمة إضطر المرء أن يسرق ( و ليس مسموح لكل المجتمع ) عمر ليس نائم يتكلم عن أناس محتاجين مظطرين لهذه الفعلة ـ السرقة ـ

  • نورالدين الجزائري

    بعض مفاهيم القصاص في الإسلام !
    جوهر فهم الإسلام هو: الحنفية. إن هذا الدين حنيفا و الحنفية هي الميل رجل أحنف أي مائل عن الإستقامة ، فما هي علاقة الحنفية بالحكم الشرعي ؟ الله تعالى بيّن لنا الحدود : أن لا نعتديها و مرة قال لا نقتربها ! ففيه حركتان في حقل واسع مادام ذكر حدود يجب أن تكون مساحة موجودة لأن الحد لا يذكر إلا بوجود مساحة . وهذه المساحة الواسعة المباحة هي الحركة في الإسلام. فالحدود بين الإقتراب و الإعتداء أننا كعباد نتحرك في مساحة واسعة جدا جدا . و عندما الحق سبحانه يقول {تلك حدود الله}

  • a

    السلام عليكم:
    موضوع جميل و لكن و للأسف هناك بعض الآيات القرآنية وردت في هذا المقال بأخطاء فادحة و هذا تصحيح لها.
    - وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ - طه - الآية 124-
    - هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا -النساء - الآية 109-
    و هذا ما استطعت إكتشافه.

  • ALI/ ALGER

    سيدي تبارك الله فيك وسدد خطاك المسلم الحقيقي كيس فطن لا يتصرف بالعواطف . ان هذه الامة ضاهرها مطلي بالاسلام وجوفها خليط كارثي . انا لحد الان حائر في من هو كفءبتطبيق شرع الله ان عمل به .في راي لا احد و اجزم على ذالك . لان حكمي هذا من خلال الواقع المعاش مع الشرع الوضعي . كم من بريئ مدفون حي في السجن على جرم لم يرتكبه . وكم من بريئ اعدم في مكان المجرم الحقيقيي . سيدي نحن الان نعيش في مملكة الاجرام . والله هو الساتر .

  • عبد الواحد

    السلام عليكم : ما ترك لنا الأستاذ شيئا نقوله قد كفى ووفى وأدى الأمانة في التبليغ وصدح بالحق الذي كوهج الشمس المبين لا يراه إلا أعمى في هذه الدنيا وفي الأخرة هو أعمى كذلك أما دعاة حقوق الإنسان فهم ينامون في بيوتهم في الليل خائفين مذعورين من اللصوص مخافة السرقة أو القتل مضحكون هم فلا فلو طبقنا وحكمنا شريعة الله لناموا مطمئينين وأغلبهم يمتلكون أسلحة لدفاع عن أنفسهم ولله في خلقه شؤون . والله متم نوره ولو كره الكافرون

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا استاذ
    ... حكم الاعدا أرفض أن يستغله حاكم "فاجر جائر" لتصفية خصومه السياسيين،
    والقائمة مفتوحة، لتعارض مصالح شخصية ضيقة،
    وشكرا

  • رابح

    والله لو التزمت المحاكم باحكام الاعدام وطبقته ما اختطف طفل ولا نكل بجسم بريئ ، ولا اقتحمت بيوت وأبيدت افراد عائلة فلا نكونوا أرحم من الرحمن الرحيم فدعاة الإلغاء هو في الاصل اغلبهم شواذ يحبون الرذيلة والعيش في فساد الاخلاق وهم من بين التسعة ارهط الذين يعيثون في الارض فساد

  • محمد

    لك الشكر يا استاذنا الفاضل على هذا المقال .
    الاشقى من كل هؤلاء الذين ذكرتهم من جناة وعصاة هو الذي يقسم على المصحف ثم يحنث في قسمه و يعطل الحكم بما في كتاب الله احتراما ....اللهم الا اذا كان ما يبدو لنا في الشاشة مصحفا يوم التنصيب ما هو في الواقع الا كتاب من النوادر أو قصص جحا .

  • AURES54

    المسألة ليست في أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض الآخر
    ولكن في كيف نقرأ هذا الكتاب وهل هناك حدود لتأويل الآيات
    هل الاعدام غاية من الدين أم وسيلة لتحقيق ما هوأهم
    من أكبر نسب الإعدام في العالم إيران خصوصا ضد مهربي المخدرات ومع ذلك مازالت ميدانا خصبا لهكذا نوع من التهريب
    دول أروبا الاسكندنافية حيث ليس فقط الاعدام ملغى بل حتى ان سجونهم أفضل من فنادقنا 4نجوم ومع ذلك نسب الاجرام عندهم جد جد متدنية أدت الى غلق الكثير من السجون لانعدام النزلاء
    معادلة يجب التفكير فيها
    هل للجينات والقيم دور في ذلك؟؟