في عملية كبرى بقسنطينة: قتلى وجرحى في قصف مكثف على إرهابيين بجبل الوحش
تقوم قوات أمنية مشتركة منذ الثالثة من صباح الإثنين المنصرم بمحاصرة جماعة إرهابية مسلحة وذلك بجبل الوحش وتحديدا بالمكان المسمى (عامرة) الواقع بدائرة زيغود يوسف.وقد تمّ تحديد مكان هذه الجماعة على إثر عملية تمشيط واسعة النطاق، حيث أن الجماعة الإرهابية التي يجهل عددها إلى غاية الآن، قامت بوضع عديد من الألغام، ما صعب من تحرّك قوات الأمن المشتركة التي استعانت ضمن هذه العملية الفريدة من نوعها بطائرات هيليكوبتر قامت بقصف موقع تمركز الجماعة الإرهابية التي ردّت بإطلاق النار بكثافة.
وقد أكد مصدر للشروق اليومي، على أن حصار المجموعة الإرهابية لايزال قائما إلى غاية الآن (عشية أمس الثلاثاء) ولم يحدّد مصدرنا ما إذا كان هناك ضحايا في صفوف الطرفين، سيما وأن تبادل إطلاق النار جرى على مدى فترات متقطعة ولا يزال مستمرا في انتظار القضاء على هذه الجماعة الإرهابية التي أوضحت مصادر أخرى للشروق على أنها قد تضم مجموعة من الشباب الملتحق حديثا بصفوف الجماعة المسلحة للدعوة والقتال، في المدة الأخيرة، وغالبيتهم يقطن بأحياء ساقية سيدي يوسف والأمير عبد القادر (الغوبور).
الجدير بالذكر، أن قوات الأمن سبق لها وأن ألقت القبض على شخص في الستينيات من العمر يقطن بحي سيدي مسيد، اعترف بأنه وراء صعود مجموعة من الشباب بقسنطينة إلى الجبل وذلك بطلب من عناصر تنتمي إلى التنظيم المذكور، تنشط على مستوى جبال الميلية ولاية جيجل، حيث تقوم هذه العناصر بدفع مبالغ مالية كبيرة لهذا الشخص الذي تعود أصوله إلى هذه المنطقة، وذلك بغرض تشجيعه على دفع الشباب على مستوى الأحياء الفقيرة والمهمشة بقسنطينة للصعود إلى الجبل والانضمام إلى الجماعة المسلحة للدعوة والقتال وخوض الجهاد.
وقد نجح المتهم المذكور الذي ألقت قوات الأمن القبض عليه في الزج بعدد يزيد عن 20 شابا في هذه المهمة رغم نداءات المصالحة وترك السلاح والعودة إلى أحضان المجتمع.
للتذكير في الأخير، أن قوات الأمن المشتركة تقوم منذ مدة طويلة بعمليات تمشيط مسّت عديدا من المناطق “الساخنة” بقسنطينة سيما أحياء الأمير عبد القادر وفج الريح والزواس وغيرها.
ـــــ
رشيد. ف