-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قراء “الشروق أون لاين”: ضرورة تقليص مدة الخدمة وبناء جيش احترافي

الشروق أونلاين
  • 4645
  • 6
قراء “الشروق أون لاين”: ضرورة تقليص مدة الخدمة وبناء جيش احترافي
الأرشيف

فضل 69,77 في المائة من المشاركين في استفتاء “الشروق أون لاين” حول مدة الخدمة الوطنية التي يجب تكريسها في القانون الجديد، تقليص الخدمة إلى ستة(06) أشهر، بينما فضلت نسبة 30,23 في المائة مدة خدمة تقدر بسنة واحدة مؤيدة بذلك مقترح لجنة الدفاع في المجلس الشعبي الوطني.

وشارك في الاستفتاء الذي طرح فيه سؤال “هل تفضل أن تكون مدة الخدمة الوطنية ستة أشهر، أم اثني عشر شهرا، 9227 مشاركا، من بينهم 6438 صوتوا بنعم لمدة ستة أشهر، و2789 الإبقاء على مقترح سنة.

وأجمعت التعليقات الواردة حول قضية النقاش التي طرح فيها السؤال ” ما رأيك في اقتراح تقليص الخدمة الوطنية إلى ستة أشهر؟” على رفض التجنيد الإجباري للشباب من الأساس، والمطالبة بجيش احترافي، و”عقائدي لا ينهار عند أول طلقة”.

فمن حوالي 100 تعليق معبر عن مضمون سؤال قضية النقاش، أيدت فئة 60 في المائة من المعلقين تقليص مدة الخدمة الوطنية عما هو مطبق حاليا( 18 شهرا)، واختلفت الآراء بخصوص المدة المثلى، فنحو 80 بالمائة من مؤيدي التقليص يفضلون مدة ستة أشهر أو أقل، بينما  20 في المائة يرون في هذه المدة غير كافية للتدريب وتلقين الآداب العسكرية، وبذلك يرون من الضروري أن تكون المدة أكثر من ستة أشهر أو سنتين مع تحسن المنحة المقدمة طوال مدة الخدمة، واحتساب الأخيرة في التقاعد، و/أو إضافتها كنقاط  في مسابقات التوظيف.

وبينما اقترح 10 في المائة من المعلقين إلغاء الخدمة الوطنية نهائيا، لكونها حسب البعض مضيعة لوقت وعمر الشباب، وتشكيلها عند البعض الآخر عبئا على خزينة الدولة، تحذر 30 في المائة من التعليقات، من خطر المساس بالخدمة الوطنية أو إلغائها، فهي في نظر هؤولاء صمام أمان البلاد، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة المحيطة بالجزائر.

ووردت تعليقات أخرى ذات صلة، يرى فيها أصحابها ضرورة احتساب مدة السنتين التي كانت مطبقة في الخدمة الوطنية، في معاش التقاعد، وإلزام أبناء المسؤولين بأداء هذا الواجب، وعدم بقائه حكرا على ” أبناء الفقراء والمواطنين البسطاء”، وتجنيد الإناث أيضا طالما أن الأمر يتعلق بخدمة وطنية، وهنا يتساءل بعض المعلقين، ” إذا كانت المرأة موجودة في الشرطة والدرك والجمارك، وكل الأسلاك، لماذا لا يتم تجنيدها في الخدمة الوطنية”، بينما اقترحت تعليقات تغير الاسم لتصبح “الخدمة العسكرية” بذل “الخدمة الوطنية”، على اعتبار أن الخدمة الوطنية واجب كل فرد، بينما الخدمة العسكرية تكون فقط لمن يرغب وعن طواعية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • فقورdz

    استغرب بان الجيش الاحترافي لا ينهار عند اول طلقة نحن لانعلم مدي التطور العسكري الحاصل عندهم والحروب التي تقام في الوطن العربي هي مجرد حروب تادبية او تجريبة بالمنضور العسكري 5 قنابل نوويه او هيدروجنية تكفي للقضاء علي الجيش خلال دقيقة او اقل كما حدث لمصر بضع طائرات قضت علي الجيش المصري لدي يجب ان نعد العدة قبل ان تنقاب موازين القيم

  • youssef

    ليست المشكلة في مدة الخدمة الوطنية بل يجب اتخاد اجراءاتو مزايا لتحسين مستوى الخدمة الوطنية ليلتحق بها كافة الشباب فانا مثلا لدي مستوى يسمح لي بالالتحاق بصفوف الجيش الوطني واتمتع بصحة جيدة ولكن في كل مرة ادهب الى مراكز التجنيد وتغلق في وجهى كل الابواب لااعرف السبب فكيف اادي الخدمة الوطنية

  • جزائري

    انا لحد الان مزال معقبتهاش وزوالي وافتخر
    بصح نضن عام واحد ياسر فيها ما تنقص ما تزيد
    يلزم يكون عندنا جيش احتياطي وتكون الجاهزية القتالية تاعو على الاقل لاباس بيها ولكم فى تكتيك هتلر الذين كان يعتمد على الجيش الاحتياطي لحماية برلين عبرة
    لو قدر الله دخلنا حرب فلا اعتقد انهم رايحين يوجدو مشكلة فى الدخول الى البلاد بوجود جيل الايفون
    فعام واحد يكفي فيهم 6 اشهر تدريب و6 اشهر التاقلم وتعلم فن القيادة
    الاخطار المحيطة بالجزائر راه كبيرا ياسر

  • بدون اسم

    ستة اشهر تكفي للخبرة العادية
    ستة اشهر توفر على الجيش الكثير من المال
    و من اراد ان يخدم الجيش من قلبه فالابواب مفتوحة
    و المال متوفر لتدريبه باحترافية
    و من يرفض الخدمة الوطنية
    يجب دراسة الاسباب النفسية
    و هذا مهم

  • لا للظلم

    الجيش الاحترافي هو المهم. اما الخدمة العسكرية فيجب ان لا تتجاوز 21 يوما قابلة للتجديد عند الضرورة.

  • فاعل خير

    الجيش يربي الأجيال و يعلم حس المسؤولية
    كلما تقدمت الأجيال يكثر الإستهتار فشباب الأمس أكثر حس بالمسؤولية
    و شباب اليوم مستهتر و أغلبهم من فئة مؤهل لا يجند
    فماذا عن شباب الغد ؟؟؟؟؟