قرارات ترقية 80 ألف مستخدم بقطاع الصحة جاهزة منتصف أكتوبر
من المنتظر أن يلتقي ممثلو وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات بمديري الموارد البشرية لمديريات الصحة الولائية، نهاية الأسبوع المقبل، لوضع آخر الروتوشات التي تسبق عملية الترقية التي تمس حوالي 80 ألف موظف في مختلف الفئات الصحية، سيستفيدون من زيادات مالية تصل إلى 7 آلاف دينار.
وستفرج وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات بمعية المديرية العامة للوظيف العمومي، عن قرارات الترقية التي تخص حوالي 80 ألف مهني بالقطاع، حسب ما أكده رئيس الاتحادية الوطنية لمستخدمي الصحة، في تصريح لـ“الشروق” أمس، مباشرة بعد اللقاء الذي سيجمع ممثلي وزارة الصحة بالمديرين الولائيين للموارد البشرية، الأسبوع المقبل، ما يعني أن الأسلاك الصحية المعنية بأكبر عملية ترقية بالقطاع سيستفيدون من الزيادات المالية على أقصى تقدير شهر نوفمبر المقبل بعد تطبيق القرارات بالمؤسسات الاستشفائية.
وفي السياق، طالبت الاتحادية الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية التعجيل بإصدار قرارات نتائج الامتحانات والمسابقات التي تم إجراؤها نهاية شهر ماي الفارط، معتبرة أنها شهدت تأخرا، في وقت اعتبر رئيس النقابة الوطنية لشبه الطبي غاشي الوناس، أن تأخر العملية أمر عادي وراجع للإجراءات التي تتطلبها عملية تطبيق القرارات على أرض الواقع، خاصة أنها ستمس 80 ألف مستخدم بالقطاع.
كما طرحت الاتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع الصحة، خلال اللقاء الذي جمعها باللجنة الوزارية المكلفة بالحوار والتشاور مع النقابات، نهاية الأسبوع المنصرم، مشكل أول دفعة للممرضين في نظام “أل أم دي” الذين لا يشملهم القانون الأساسي، مطالبة بالإسراع في معالجة اختلال القانون قبل جوان 2016، للسماح لهؤلاء بالالتحاق بمناصبهم مباشرة بعد تخرجهم.
وشددت الاتحادية على ضرورة إلزام مديري المؤسسات الصحية على تجسيد قرارات المناصب العليا ليستفيد الموظفون شبه الطبيين والقابلات وغيرهم من منحة المنصب، وتسوية ملف المتعاقدين من عقد محدود إلى عقد غير محدود قبل نهاية 2015.
كما طلبت الاتحادية مجددا من الوزارة الوصية، السهر على إيجاد الحلول المناسبة لحماية الموظفين من الاعتداءات خلال ممارسة مهامهم العملية وذلك في ظل ارتفاع معدل الاعتداءات اليومية وتحطيم وحرق الممتلكات العمومية، خاصة في مصلحة الاستعجالات ومصلحة طب النساء.