قرار ترامب أشعل المنطقة وإسرائيل ستستغله لهدم الأقصى
أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس أن قرار الرئيس الأمريكي حول القدس يعدُّ بمثابة وعد بلفور الثاني بإعطاء من لا يملك إلى من لا يستحق، مشددا على أن القدس قضية عربية وإسلامية تستدعي موقفا حازما فضلا عن تحرك جدي من العالم المسيحي..
ما خطورة القرار الأمريكي على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس؟
إنها حربٌ دينية، وترامب هو من أشعل نار الحرب الدينية في المنطقة وخاصة عندما يعطي وهو لا يملك إلى من لا يستحق، وهذا قرار مرفوض جملة وتفصيلا لدى الفلسطينيين ولدى الشعوب العربية والإسلامية لأن الأقصى لكل العرب وليس للفلسطينيين وحدهم.
كيف ستواجهون هذا القرار فلسطينيا وإسلاميا؟ وما هي تحركاتكم القادمة؟
المدن الفلسطينية في استنفار وفي مسيرات وإضراب شامل، كما أن القيادة الفلسطينية في تواصل مستمر وتحركات مع الأشقاء العرب والمسلمين للضغط على المجتمع الدولي للتحرك لوضع حد لهذا القرار الجائر المخالف لكل المواثيق والمعاهدات الدولية، وبخاصة أن القدس مدينة فلسطينية وعاصمة لدولة فلسطين أبدية ولا نقبل غير ذلك مهما كانت القرارات وممن صدرت منهم.
ما هي رسالتكم إلى وزراء الأوقاف العرب والمسلمين والشعوب الإسلامية؟
حماية المسجد الأقصى ليست من قبل الفلسطينيين وحدهم وخاصة أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وأرض الإسراء والمعراج، لذلك على المرجعيات الدينية في العالم أن تضغط على القرار السياسي للضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ويتخذ قرارات صارمة تلغي هذا القرار وتجبر الإدارة الأمريكية على الرجوع عنه فورا.
كما نناشد المرجعيات الدينية المسيحية لما لهم من مقدسات مسيحية مثل كنيسة القيامة وغيرها التحرك العاجل وواجب التعاون والتضافر لتوحيد الجهود واتخاذ قرار حازم حول هذا القرار الجائر.
هل القرار الأمريكي سيشجع الاحتلال على إجراءات تهويد القدس المحتلة؟
الاحتلال الإسرائيلي أطلق بالونات اختبار من خلال كل إجراءاته التعسفية واقتحاماته حتى يرى كيف يتحرك العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي وعندما يحصل مثل هذا القرار من الإدارة الأمريكية التي أعطت ما لا تملك لمن لا يستحق سيكون فعلا ذريعة لتحقيق أهدافه المبيتة وخطة تدمير مسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وبالتالي هذا القرار سيكون له تداعياتٌ خطيرة جدا على المسجد الأقصى وهذا ما يستدعي التحرك الفاعل والفوري والمستمر لإنقاذ القدس والأقصى.