قرباج سيترأس الجمعية العامة وملف الرابطة يقدم “للطاس” قريبا
صراع رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، مع خير الدين زطشي، رئيس اتحادية كرة القدم، لم ينته بعد، رغم تعيين مكتب مسيّر مؤقت للرابطة للاهتمام بتسيير بطولة الرابطتين الأولى والثانية، في انتظار عقد جمعية عامة استثنائية والتي تسبق الجمعية الانتخابية.
أفاد مصدر من الرابطة، بأن أعضاء المكتب التنفيذي، يرفضون مغادرة الرابطة ويعتبرون قرار المكتب الفدرالي الأخير، مجحفا وغير مقبول، رغم أن القانون يمنح الفاف حق سحب التفويض من الرابطة، ولكن هيئة زطشي، وقعت في بعض التجاوزات منها اقتحام مقر الرابطة ومحاولة التصرف في أموالها، وهو ما قد يكلفها غاليا في المستقبل القريب، حسب أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة.
هذا، وانتهى محافظ الحسابات من تحضير التقرير المالي، لسنة 2017/2018، إضافة إلى الحصيلة الأدبية، وسيتم عرضهما خلال الجمعية العامة العادية التي لم يحدد لها تاريخ بعد.
وكشف نفس المصدر، أن أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة ومحفوظ قرباج، لن يقدموا استقالتهم ولن يعقدوا جمعية عامة استثنائية، ويصرون على مواصلة مهامهم إلى غاية انتهاء العهدة في 2019.
وحسب ما كشف قرباج، في وقت سابق للشروق، فإنه يتم تحضير ملف خاص، ليرافق الشكوى التي سيتم إيداعها على مستوى المحكمة الرياضية الجزائرية أولا، وهي خطوة أولى لمحاولة إلغاء قرار المكتب الفدرالي الذي سحب التفويض من الرابطة، في انتظار اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية ولنفس السبب.
وفيما يخص الأخبار التي تحدثت مؤخرا، عن فاتورة شريحة هاتف نقال على مستوى الرابطة بلغت مليار سنتيم، أوضح مصدرنا، أن الرابطة لا تدفع أي سنتيم من خزينتها بخصوص المكالمات الهاتفية، لأن الممول الرئيسي للرابطة “موبيليس” يمنحها مجانا لمسؤولي الرابطة المحترفة وفق العقد المبرم بين الطرفين، متسائلا في نفس الوقت، عن عدم تنديد إدارة المتعامل في مجال الهاتف النقال ببلوغ فاتورة شريحة هاتف من الرابطة مبلغ مليار سنتيم.