-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خطّاط الرؤساء محمود اسكندر في اعترافات مثيرة لـ " الشروق ":

قضيت ثلاثة أيام أخط خطاب بومدين الذي ألقاه في الأمم المتحدة

الشروق أونلاين
  • 32003
  • 33
قضيت  ثلاثة  أيام  أخط  خطاب  بومدين  الذي  ألقاه  في  الأمم  المتحدة
الخطاط محمود اسكندر

عندما التقيناه، كان قد عاد للتوّ من وزارة الخارجية، أين أتمّ كتابة رسائل اعتماد سفراء الجزائر بخط يده، واعتذر عن التأخير، بعدما كان قد ضرب لنا موعدا محدّدا لإجراء هذا الحوار بقصر مصطفى باشا، على هامش فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي…

 

المجاهد الخطاط عبد الحميد محمود اسكندر، هو “وزير القلم” كما لقّبه بعضهم، أو خطّاط الرؤساء مثلما أحبّ أن أسمّيه، قصّته مع رؤساء الجزائر المتعاقبين منذ الاستقلال، طريفة جدا، ولا تخلو من أحداث أشبه بالنكت، بداية ممّا حدث له مع الرئيس الراحل هواري بومدين، وانتهاء بالهدية التي قدّمها إلى الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، ولمّا علم الرئيس بوتفليقة بمحتواها، غمره شعور بالسعادة، وقال على مرأى ومسمع من أحد مستشاريه: “أنا سأترشح غدا… سأترشح غدا مادام الأمر قد جاء من اسكندر…”.

 

مرحلة  ما  قبل  دخول  قصر  المرادية

لا يتردّد عبد الحميد اسكندر، وهو من مواليد الجزائر العاصمة سنة 1939، عندما يشرع في سرد ذكرياته في الانطلاق ممّا حدث له لمّا كان طالبا بمدرسة تحسين الخطوط بجامعة القاهرة، والتقى يومها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأهداه كتاب “مآسي الاستعمار” الذي أشرف على إعداده، فأعجب عبد الناصر بالكتاب لأنّه تعرّف من خلاله على ما يعانيه الشعب الجزائري، خاصة ما حدث في 8 ماي 1945، وهي الأحداث التي مهّدت للعمل المسلّح. في هذه المرحلة يذكر اسكندر، أنّ من الذكريات التي يعتزّ بها، التكريم الذي أقاموه كطلبة للمجاهدة الرمز جميلة بوحيرد، عندما أطلق سراحها، وقامت بزيارة إلى الشرق الأوسط، شكّلت القاهرة إحدى محطّاتها، وأشادوا يومها بمواقفها البطولية، باعتبارها رمزا لكلّ الجزائريات الواقفات في وجه همجية الاستعمار الفرنسي. وقبل أن يتنقّل اسكندر إلى القاهرة، كان قد زاول تعليمه الابتدائي  بمدرسة  الزبيرية  ومدرسة  الشبيبة  بالجزائر،  ثم  التحق  بالتعليم  الزيتوني  في  تونس  سنة  1955 .

 

خطب  الرئيس  ابن  بلة  بلونين  مختلفين   

ربما لا يعرف الكثير من الجزائريين هذه الحقيقة، وهي أنّ أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، كان لا يقرأ خطبه إلاّ وهي مكتوبة بخط واضح ومشكول، إضافة إلى ضرورة أن تكون بلونين مختلفين. واعترف محمود اسكندر بأنّه أعان الرئيس الأسبق أحمد بن بلة كثيرا على إلقاء خطبه، كي لا يقع في الخطأ، وأنّ طريقته في كتابة خطب ابن بلة، كانت دافعا قويا لاستعمال اللّغة العربية. ويعتبر الخطاط اسكندر بأنّه كان جنديا بسيطا في طاقم أول رئيس للجمهورية الجزائرية، وتحت هذا المسمّى، تنقّل إلى العديد من الدول والتظاهرات التي شارك فيها ابن بلة .

 إضافة إلى الخطب التي كان يسهر على كتابتها بخط على قدر كبير من الوضوح، عمل الخطاط محمود اسكندر على كتابة الرسائل الرسمية للدولة الجزائرية، ورسائل اعتماد السفراء الجزائريين في الخارج، حتى قبل أن يعتلي الرئيس أحمد بن بلة سدّة الحكم، وذلك منذ سنة 1958، وفي هذا المجال يذكر اسكندر أنّه كلّف عند تكوين الحكومة الجزائرية المؤقتة بكتابة رسالة اعتماد أول سفير تعيّنه الحكومة المؤقتة في الصين، وهو المناضل المرحوم مصطفى فرّوخي، الذي قضى نحبه وهو في طريقه إلى الصين إثر احتراق الطائرة التي كانت تقلّه. 

 

ثلاثة  أيام  لكتابة  خطاب  بومدين  في  الأمم  المتحدة 

من  أطرف  ما  يرويه  الخطاط  محمود  اسكندر  عن  مرحلة  الرئيس  الراحل  هواري  بومدين،  أنّه  قضى  حوالي  ثلاثة  أيام  في  كتابة  الخطاب  الشهير للرئيس  بومدين  الذي  ألقاه  في  الأمم  المتحدة .

 ويؤكد  اسكندر  أنّ  الخطاب  كان  مكوّنا  من  125  صفحة،  وألقاه  بومدين  باللّغة  العربية،  في  سابقة  لم  تعرفها  هذه  الهيئة  الأممية  منذ  تأسيسها .

 ويذكر “وزير القلم” محمود اسكندر، أنّه كان يكتب رسائل وخطب الرئيس الراحل، دون أن يعرفه مباشرة، وأنّ أول لقاء له بالرئيس محمد بوخروبة، أو “بومدين العظيم” كما يحبّ اسكندر تسميته، تمّ بطريقة غير مباشرة، حيث يذكر أنّه لمّا جاء التصحيح الثوري 1965، الذي صحّح الآن، وتغيّر يومها شكل النظام، التحق بالمعهد التربوي الوطني، أين كان يشرف على إعداد الكتب المدرسية في كلّ المراحل، من الابتدائي إلى الثانوي. ولما جاء الرئيس بومدين، كانت لديه مشكلة كبيرة في قراءة الخطب، وبالأخصّ عندما تكتب بحروف صغيرة وضيّقة، ومن ثمّ كان يصعب عليه قراءة بعض القرارات التي كان لابدّ أن يطّلع عليها، فاقترح عليه بعضهم، وعلى رأسهم مدير التشريفات عبد المجيد علاهم، أمام هذه المشكلة أن يستعمل نظارات، لكنّ ردّ الرئيس بومدين على هؤلاء جاء صادما، وهو أنّه يفضّل الاستقالة، على أن يستعمل نظارات. هذا ما جعل  مستشاري  بومدين  يصرفون  النظر  عن  هذه  الفكرة،  وبدلا  عنها  اقترحوا  عليه  أن  يجدوا  له  حلاّ  سريعا .

 وطلبوا من اسكندر الالتحاق بالعمل مع الرئيس بومدين، ويومها كان نورالدين اسكندر، شقيق الخطاط محمود، مستشارا إعلاميا للرئيس، فالتحق مباشرة بالعمل في كتابة رسائل وخطب هواري بومدين. وفي إحدى الزيارات التي قام بها بومدين إلى المعهد التربوي الوطني، وكان اسكندر، كما سبق ذكره، مشرفا على القسم العربي به، فاستقبله وقدّم له الشروحات الكافية لإعداد الكتاب من مرحلة المخطوط إلى غاية وصوله إلى يدي التلميذ، ووضع بين يديه كتاب “المحادثة والتعبير”، ولمّا اطّلع عليه سأل فيما إذا كانت حروف الكتاب مطبعية، فأجابه اسكندر بالنفي، وأكّد  له  بأنّها  بخط  اليد .

تدخّل عبد المجيد علاهم وهمس في أذن الرئيس، بأنّ من أشرف على خطوط هذا الكتاب هو محمود اسكندر، وهو من يخطّ رسائله، عندها خاطب بومدين اسكندر، وأمره بالالتحاق فورا بالرئاسة، وعيّنه بمرسوم رئاسي مكلّفا بمهمة سنة 1967. وهكذا شاءت الأقدار أن يرافق الخطاط الرئيس بومدين في كلّ رحلاته داخل الوطن وخارجه. وممّا يذكره عن بومدين أيضا، أنّه كان يعتزّ به كثيرا، لأنّه دأب على مساعدته في كتابة خطبه بطريقة مقبولة وواضحة. ومن المواقف التي أوردها عن الرئيس الراحل تلك الزيارة التي رافقه فيها في سبتمبر 1969 إلى  ليبيا، يومها تمّ تغيير النظام من الملكية إلى الجماهيرية، وكانت هناك صعوبة تمثّلت في وجود قاعدتين عسكريتين إحداهما بريطانية، والأخرى أمريكية، وطلب القذافي وجماعته مشورة بومدين، وبدل النزول في طرابلس نزل بومدين في بنغازي، وأقام يومين، ولما انتهت الزيارة قدّموا للوفد الرئاسي بعض الصحف، وكان من عادة الصحف المشرقية أن تكتب العناوين بخطوط واضحة، فأمعن اسكندر النظر فيها، ومن عادة بومدين التجوّل في الطائرة والحديث إلى مرافقيه، حسب ما ذكر لنا خطاط الرئاسة، ووقف فجأة أمام اسكندر ليسأله إن كان ينظر إلى خطوط الجرائد، أم يقرأ أخبارها، فأجابه  ” الإثنين  معا  يا  فخامة  الرئيس ” ،  ما  جعل  الرئيس  الراحل  يبتسم .

في حادثة أخرى يذكر اسكندر أنّ الرئيس بومدين أوفده إلى باريس سنة 1971 لإعداد الأظرفة الخاصة برئاسة الجمهورية بخطوط بارزة ومذهّبة، وقام أيضا بإعداد بطاقات بأسماء الوزراء باللّغة العربية بعدما كانت تكتب بالفرنسية، الأمر الذي جعل الوزراء يبدون دهشتهم يومها، فردّ  عليهم  بومدين  ” من  أسمائكم  يبدأ  التعريب ” . 

 

البطاقة  التي  أسعدت  الشاذلي  بن  جديد

يذكر عبد الحميد اسكندر، أنّ الرئيس الشاذلي بن جديد كانت له صعوبة في قراءة الخطب، ولذلك كان يكتب له الخطب والرسائل بطريقة واضحة ومشكولة، حتى يستطيع القراءة بسهولة. ويحتفظ اسكندر بالكثير من الصور ضمن ألبومه، ومن بين الصور التي أكّد لنا اعتزازه بها، تلك التي أخذها في الحرم المكي سنة 1982، عندما رافق الرئيس الشاذلي بن جديد، وفتحت لهم أبواب الكعبة، ودخلوها. ومن الحوادث الطريفة التي ذكرها لنا، تقديمه في إحدى المناسبات بطاقة تهنئة أعدّها للشاذلي بن جديد من أجل تهنئة رؤساء وملوك الدول الإسلامية، ووضع عليها باقة ورد، ما جعل بعض مستشاري الرئيس يعترضون عليها، فطلب اسكندر من هؤلاء أن يقدّموا البطاقة للرئيس ليرى فيها رأيه، ولما قدّموها للشاذلي بن جديد ردّ بغبطة واضحة… “هذا ما كنت أتمناه، إنّ الجزائر هي وردة العالم”. 

 

كافي  وزروال .. . وتستمرّ  رحلة  الرسائل  والخطب

في فترتي حكم الرئيسين علي كافي واليامين زروال، واصل محمود اسكندر رحلته مع كتابة الرسائل والخطب الرئاسية. ومن بين ما يذكره، أنّ معرفته بالرئيس علي كافي، تعود إلى أيام كان فيها هذا الأخير سفيرا للجزائر في القاهرة، وكان اسكندر يومها الأمين العام لاتّحاد الطلبة المسلمين، ويذكر أنّه كان يتلقّى من كافي التعليمات، ويقدّم النصائح للطلبة، كما يعقد لقاءات مستمرة معهم، ولهذا السبب كانت معرفة اسكندر بكافي جيّدة، وتعود إلى أيام الثورة التحريرية، ولما استلم رئاسة المجلس الأعلى للدولة في 1992، سلّم عليه بحرارة.

بالنسبة  للرئيس  زروال،  لم  يتغيّر  الأمر  بالنسبة  لخطاط  الرئاسة  محمود  اسكندر،  وتواصلت  مسيرته  مع  الرسائل  والخطب  الرئاسية،  ومراسيم تعيين  السفراء  الجزائريين  في  الخارج . 

 

بوتفليقة : ” ما  قاله  اسكندر  هو  الذي  يكون “

منذ سنة 1965، لم ينقطع اسكندر عن مرافقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان وزيرا في طاقم الرئيس هواري بومدين. ويؤكد “وزير القلم” أنّ معرفته ببوتفليقة جيّدة، وأنّه يساهم في كتابة خطب الرئيس، وتصحيحها في بعض الأحيان. ويلحّ الأستاذ اسكندر أن يذكر للتاريخ، بأنّ الرئيس بوتفليقة ينحاز إليه كلّما قدّم اقتراحا لتصحيح جملة، أو تغيير كلمة فيقول “ما قاله اسكندر هو الذي يكون”. وهنا يورد خطاط الرئاسة القصة الطريفة التالية، “قبل أن يترشح بوتفليقة للعهدة الثالثة، قدّمت له لوحة أشرت فيها لأهمّ منجزات الرئيس في العهدتين السابقتين،  وأعطيتها  لمستشاره  سعد  الدين  نويوات  الذي  تكفّل  بإيصالها،  ولما  قرأها  له،  قال : ” أهكذا  قال؟  أنا  سأترشح  غدا  مادامت  هذه  رغبة اسكندر ” . 

ومن الذكريات التي يعتزّ بها خطاط الرئيس، أنّ بوتفليقة أول ما عاد إلى رئاسة الجمهورية بعد غياب طويل سأل “هل ما زال اسكندر في الرئاسة أم لا”، فقيل له إنّه موجود، فدعا إلى اجتماع للإطارات لإصدار توجيهاته لهم، ولم يعلم اسكندر بالاجتماع، فعاود الرئيس الدعوة إلى الاجتماع ثانية، وفي نهايته قدّم ملاحظة بخصوص عدم حضور بعض الإطارات. وتشاء الأقدار أن يذهب الرئيس في رحلة إلى إيطاليا، وكان اسكندر ضمن الوفد المرافق، وفي اليوم الأول من الزيارة لم يرَ الرئيس خطاطه ورفيق دربه نظرا لكثرة الحضور، وعندما رآه في اليوم الثاني عاتبه قائلا: “أنا أحتجّ كيف أسأل عنك ولا تسأل عنّي… كيف لا تأتي إلى مكتبي؟”، هنا يؤكد اسكندر اعتذاره للرئيس بحجة كثرة مشاغله الرئاسية، وأنّه “أي اسكندر” لم يشأ طرق بابه في أيّ وقت، عندها مازحه الرئيس بقوله “سأحاكمك”، فردّ اسكندر “إن شاء الله تكون المحاكمة عادلة ”  فردّ  بوتفليقة  ” وهو  كذلك ” .

 

الإبراهيمي  نصبه  ” وزيرا  للقلم ”  وزكّاه  مولود  قاسم

يعترف اسكندر بأنّ أول من أطلق عليه صفة “وزير القلم” هو الوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، وزكّاه فيها المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم. أمّا عن طريقة عمله بصفته خطاط رئاسة الجمهورية، فيؤكد أنّه كثيرا ما يسبق الرئيس إلى المواقع التي يزورها ليأخذ وقته في إعداد الكلمات  التذكارية  وكتابتها،  ليأتي  الرئيس  بعدها  للتوقيع  عليها . إضافة  إلى  هذا،  فإنّ  الخطاط  اسكندر  يعدّ  للرئيس  خطّا  مختلفا  بحسب  كلّ مناسبة .

ربما لا يعرف الكثير من الجزائريين أنّ ختم الجمهورية الجزائرية، وختم رئيس الجمهورية، هما بخط محمود اسكندر. وأنّ حيازته على العديد من التكريمات ليست مجاملة له، وإنّما كانت نظير الخدمات الجليلة التي قدّمها للجزائر الرسمية، وعلى أعلى المستويات، وبالرغم من تقاعده  سنة  2002،  إلاّ  أنّه  مايزال  جنديا  يقدّم  خدماته  دون  تعب  أو  ملل .

ومن المواقف المؤثرة التي يذكرها اسكندر مشاركاته سنوات 1988، 1993، 1995 في مهرجانات بالعراق، والتقى في أحدها بالرئيس الراحل صدام حسين، وقدّم له لوحتين تحية من الشعب الجزائري على صمود العراق في وجه الحصار الذي ضرب عليه يومها، ولمّا قرأهما الرئيس الراحل تأثّر  بها  كثيرا،  وسلّم  على  الأستاذ  محمود  اسكندر  ” وزير  القلم ”  في  الجزائر،  وأهداه  ميدالية  ذهبية . 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • سارة أحمد

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أنا طالبة جامعية سنة ثانية دكتوراه ترجمة أود أن أعلم إن كان يتوافر لديكم خطابات الرئيس الراحل هواري بومدين بالعربية و مترجمة بالفرنسية لأن أطروحتي تستوجب العمل على خطابات سياسية هل يمكنكم مساعدتي؟. أرجو ألا تتأخروا في الرد و شكرا جزيلا.

  • dozdoz92

    الله يرحم بومدين امة محمد اجمعين

  • رياض

    وزير القلم ربي يحفظو ويطول في عمرو رجال مثله قلال

  • محمود

    السلام عليكم أود أن أسدي خدمة لصاحب التعليق رقم 11 ,مفادها أن مصطلح( للتو) لم يعرفه اللسان العربي توا, بل هو عتيق في اللغة العربية فاسأل إن شئت قارئا نهاما فسيسبر لك ذلك, ويكسوك ثياب الإطمئنان لما أنت تائه فيه ,وحائر في كنهه , إظافة إلى ذلك ألم تلتقط أذناك البتة هذا المصطلح من في أهل سوف في الجنوب الشرقي للبلاد ؟ ..............شكرا والسلام عليكم.

  • عبد القادر

    تحية لصاحب التعليق المعنون بـ...
    MESSAOUD BELMEDJEDOUBE
    فوزير القلم نسي أو تناسى أن يشير إلى دور الدكتور محي الدين عميمور الذي كان هو صاحب معظم النصوص التي كان يكتبها اسكندر في الوثائق الرسمية ابتداء من 1971 وهو من كان يراجع منذ ذلك التاريخ علامات التشكيل النحوية في خطب الرؤساء المخطوطة جميعا وهو من كان يقدم الخطب للرؤساء مباشرة ويراجعها معهم وهو من كان يعد كل الخطب الرسمية في عهد الرئيس الشاذلي على وجه التحديد وهو من ألزم المعنيين في الثمانينيات بإعادة كتابة النص الموجود على اللوحة التذكارية بمقام الشهيد والذي كان اسكندر قد قام بكتابته انطلاقا من نص كتبه وزير انتقل إلى رحمه الله، وعطل سفر اسكندر إلى ألمانيا لصب اللوحة في القالب البرونزي إلى أن قام بتعديل النص
    ونحن نفهم إن التعتيم على اسم عميمور حدث لأنه لم يعد في موقع سلطة، لكن الذين عاشوا تلك المرحلة يعرفون دور الوزير السابق للثقافة، ونفهم بالتالي لماذا اختفى عميمور من الساحة الوطنية، ولماذا تتناقض معظم التعليقات بالفرنسية هنا مع اتجاه كل التعليقات بالعربية
    ولقد قلت للسيد عميمور هاتفيا بأن الناس الذين قرءوا الحوار يتساءلون : أين كان في تلك المرحلة وما ذا كان يفعل؟ فأجابني ضاحكا : قل لهم ...كان يلعب في أنفه

  • عبد القادر رحماني

    تحية لصاحب التعليق المعنون بـ...
    MESSAOUD BELMEDJEDOUBE
    فوزير القلم نسي أو تناسى أن يشير إلى دور الدكتور محي الدين عميمور الذي كان هو صاحب معظم النصوص التي كان يكتبها اسكندر في الوثائق الرسمية ابتداء من 1971 وهو من كان يراجع منذ ذلك التاريخ علامات التشكيل النحوية في خطب الرؤساء جميعا وهو من كان يقدم الخطب للرؤساء مباشرة وهو من كان يعد كل الخطب الرسمية في عهد الرئيس الشاذلي على وجه التحديد وهو من ألزم المعنيين بإعادة كتابة النص الموجود على اللوحة التذكارية بمقام الشهيد والذي كان اسكندر قد قام بكتابته انطلاقا من نص كتبه وزير انتقل إلى رحمه الله، وعطل سفر اسكندر إلى ألمانيا لصب اللوحة في القالب البرونزي إلى أن قام بتعديل النص
    ولكننا نفهم إن التعتيم على اسم عميمور حدث لأنه لم يعد في موقع سلطة، لكن الذين عاشوا تلك المرحلة يعرفون دور الوزير السابق للثقافة
    ولقد قلت للسيد عميمور هاتفيا بأن الناس الذين قرءوا الحوار يتساءلون : أين كان في تلك المرحلة وما ذا كان يفعل ، فأجابني ضاحكا : قل لهم ...كان يلعب في أنفه

  • أبو زهرة

    لما كنت بالمعهد التربوي كان فخرا وذخرا للأساتذة والتلاميذ ، واليوم لما سيطرت أيادي المتردية والنطيحة على مؤسسات طبع الكتب المدرسية أصبحت المهازل هي سيدة الموقف، وحتى أسئلة الامتحانات الرسمية لم تسلم من العبث

  • اسكندر زين الدين محمد

    دمت فخرا للجزائر و لعائلتنا العريقة

  • عيسى

    شكرا لكم كثرا على هذا الحوار الشيق نتمنى ان تشرقوا علينا دائما بمثل هذه الاعمال التي لا ينساها القارئ
    و شكرا للخطاط البارع بارك الله لقد ابدعت فعلا

  • هواري المسكين

    ما احسن ان نعيش في ورقة و احدة بالوان مختلفة يوم الجمعة.

  • عبد الرزاق

    لى الخطاط العظيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد اطلب منك ان تخط المصحف الشريف بيدك . ليشهد لك يوم القيامة وفي نفس الوقت صدقة جارية تنفعك بعد عمر طويل والسلام

  • khaled

    و هل استفدت من قربك بالرؤساء؟ الله يهديك يا شروق. اختلط الحابل بالنابل فتجاهلتي الأحداث المهمة على حساب القصص السياسية لأناس لا نعرفهم حتى يتقاعدوا...

  • mohamed

    مجرد رأي فقط. و أرجو النشر يا جريدة الرأي و الرأي الاخر
    هناك تساؤل يطرح نفسه، لقد تكلم على كل الرؤساء ولم يتكلم على الرئيس محمد بوضياف,
    كافي وزروال .. . وتستمرّ رحلة الرسائل والخطب ؟ بين كافي وزروال كان المرحوم محمد بوضياف,
    السبب معروف ، وهو أن الخطابات مليئة بعلم الكلام والكلام الفارغ والمضمون الفارغ, وكما تعلمون فإن سي الطيب الوطني محمد بوضياف رحمه الله، كان يتكلم قليلا و مضمونه كثيرا,
    الدليل: قارنو بين خطاب بوضياف في عنابة,
    وخطابات أغلب الرؤساء الذين يتسمون باللغة العربية الفصحى و بخط كبير و مشكولة ووووووو, في حين أن المضمون ربي يجيب

  • الخميسي زرواق

    هذا الرجل شرفه القلم وأكرمه بالدفاع عن العبية لغة القرآن فهنيئا له .

  • tey

    alors c'est toi qui a ecrit tout ces mensonges et ces aneries qu'on a entendu durant toutes ces decennies...y a pas de quoi etre fieres mon vieux

  • أحمد وحيد صابر بورنان

    السلام عليكم سيدي .
    رغم حقدي على الشروق لأنها لاتنشر تعليقاتي مع أنها في غاية الأدب.لكن الحقيقة أنها تشرق دائما على من أفل نجمه فيسطع من جديد بفضل الشروق.
    سيدي هل تقبلني عاملا عندكم او تتوسط لي كي أكون خادما عند سيدتي جميلة بوحيرد بدون مقابل.
    ذنبي أنني أحب الجزائر العربية ومجاهديها الأحرار (الصحاح طبعا)
    تحية للشروق التي تشرق وتتحدى الزمن الذي أكل وشرب فعيده من جديد.
    هذه ليست مجاملة ولا تملق

  • سمير ابو ياسمين ,لينة و زينب.

    أطال الله في عمره و إن شاء الله يكون هناك خير خلف لخير سلف.

  • MESSAOUD BELMEDJEDOUBE

    شكرا لمالي وزير القلم الكاتب الناقل ...الفنان المحترم الشيخ اسكندر,ولكن جيلنا يود معرفة من هو وزير القلم المفكر اي الذي يكتب أفكارا ثم يسلمها للسيد وزير القلم الناسخ...وكلاهما جدير بالاحترام وكل من سعى الى خدمة الجزائر الحبيبة جدير بالاحترام والتقدير...ثم هل بقيت الادارة ومنها مصالح الرئاسة في حاجة الى خدمات الخطاطين أم أن الكمبيوتر قضى على حقيبة وزارة القلم الناسخ وبقي القلم المفكر؟[email protected]

  • محمد

    الى الخطاط العظيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد اطلب منك ان تخط المصحف الشريف بيدك . ليشهد لك يوم القيامة وفي نفس الوقت صدقة جارية تنفعك بعد عمر طويل والسلام

  • BOUALEM

    NORAMLE ET TOUT EST POSSIBLE AVEC LES MESRAEILIINE

  • zayamani

    baraka ALLAH fi cheikhina askander 3ala ma kaddamahou wa lakine hal hounaka ahad akher likhilafatihi? walla ..........?

  • توهامي

    لك جزيل الشكر اذ ختمت بالرئيس الراحل الشهيد صدام حسين

  • momo

    كان قد عاد للتوّ أريد أن أعرف هل كلمة للتو موجودة في الغة العربية الفصحى؟ أم هي كلمة دخيلة؟ أم هو إنحطاط لغوي؟

  • Fateh

    Pauvre Algérie, gouverné pour des décennies par des présidents qui n'arrivent même pas à lire les discoures. Aller demander qui écrivait les discoures de Abraham Lincoln, et vous saurez les hommes d’états!!

  • Ahmed

    Our president have something in common: read only clear text, big letters, with two colors, and easy text.

  • Pascal

    Bien fait pour lui !!

  • كمال

    الحمد لله على هذه النعمة الموجودة في الجزائر ,فقط نتمنى من وزير القلم أن يورث هذا العمل الجليل لمن يخلفه ,و نتمنى من الشروق أن تنشر لنا بعضا مما أنتج هذا العبقري و شكرا لكم إن فعلتموها .....نحن في الإنتظار .

  • عبـــــدو 22

    هي بطولات كثيرة عرفتها الجزائر يكفيها الإفتخار بها طول الأمد ،هي تحية أوجهها إلى السيد إسكندر بالرغم لم أتشرف بمعرفته أو السماع عنه . أتمنى أن تعمم اللغة العربية على الوثائق الإدارية الرسمية أتمنى أن يردد هذا الطلب على مسامع !!!!!فخامة رئيس الجمهورية!!!!!!

  • عبـــــدو 22

    هي بطولات كثيرة عرفتها الجزائر يكفيها الإفتخار بها طول الأمد ،هي تحية أوجهها إلى السيد إسكندر بالرغم لم أتشرف بمعرفته أو السماع عنه . أتمنى أن تعمم اللغة العربية على الوثائق الإدارية الرسمية أتمنى أن يردد هذا الطلب على مسامع !!!!!فخامة رئيس الجمهورية!!!!!!

  • nadir medecin

    tu es vraiment un vrai algerien . allah yberak fuk... atamana an alkak ....

  • mo

    Une belle histoire...:)

  • chaoui si khenchelt

    irgazen 'n'thamourthengh

  • brahim

    هده الرجال و الا طيش ربي يخليلك صحتك