“قوات خاصة” لمحاربة العنف والشغب في الملاعب
تعكف لجنة مشتركة تجمع عدة قطاعات وزارية على دراسة مقترح لتشكيل قوات خاصة مهمتها حفظ الأمن العمومي في المدرجات والمحيط الخارجي للملاعب، بدلا من قوات مكافحة الشغب، فيما ستتم مناقشة مشروع مرسوم تحديد شروط وطرق تشكيل لجان الأنصار بداية من ديسمبر المقبل.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإن اللجنة المشتركة تتكون من ممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني ووزارات الرياضة والداخلية والأطراف المعنية بتنظيم التظاهرات الرياضية، حيث تعكف هذه اللجنة على دراسة ظاهرة العنف والشغب في الملاعب، وكيفية انتقاء ما يسمى “عناصر القوات الخاصة”، وهم رجال الشرطة لكن من نوع خاص، حيث يتلقون تكوينا خاصا خارج وداخل الوطن، عن كيفية مواجهة عنف وشغب المناصرين في الملاعب، وكذا كيفيات التسيير داخل مدرجات الملعب أو في محيطه الخارجي، خاصة في نهاية المباراة، والميزة الأساسية لهذه القوات حسب مصادرنا هي الصرامة وعدم التسامح مع المشاغبين والمسببين للعنف في الملاعب.
ويأتي قرار استحداث “القوات الخاصة”، في الملاعب بعد أن شهدت ظاهرة العنف مستويات قياسية خلال السنوات الأخيرة، وصلت إلى حد إزهاق الأرواح على غرار ماحدث للاعب شبيبة القبائل المهاجم “ألبار إيبوسي” بعد تعرضه لإصابة في رأسه جراء رشق بالحجارة أرداه أرضا في نهاية المباراة التي جمعت فريق شبيبة القبائل بفريق اتحاد الجزائر بملعب تيزي وزو.
وأضافت المصادر ذاتها أنه فضلا عن “استحداث القوات الخاصة”، في الملاعب، فإن اللجنة الوطنية لمحاربة العنف في الملاعب والتي تضم عدة شركاء أنهت دراسة نصين متعلقين باللجنة الوطنية التي ستتحول إلى لجنة تنفيذية بعد أن كانت استشارية، والنص المتعلق بلجنة الأنصار، والتي تعتبر أداة مهمة في حياة أي ناد رياضي وعامل رئيسي في الحد من العنف في الملاعب، لاسيما دورها في توعية وتربية الشباب وتحسيسهم، بينما ستشرع في مناقشة النصين الآخرين، الأول متعلق بالسجل الوطني لمنع الأنصار المشاغبين من الدخول إلى الملاعب، والثاني يتعلق بتنيظم المنافسة الوطنية.