قيادة الجيش تولي “أهمية بالغة” لتعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال
أكد أمس قائد مدرسة تقنيات المعتمدية للناحية العسكرية الأولى بالبليدة، العقيد مراد قاضي، أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، تولي أهمية بالغة لتعميم استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة في التكوين عبر مختلف مدارسه.
وأوضح العقيد قاضي، خلال زيارة موجهة إلى المدرسة لفائدة الصحفيين، أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تولي “عناية كبيرة لتطوير وتحديث المنظومة التكوينية للقوات المسلحة بتوفير مختلف الوسائل والمرافق البيداغوجية الحديثة للوصول إلى تكوين نوعي وفعال”.
وكشف قائد المدرسة أنه تم خلال هذه السنة الدراسية إدخال تقنية التحاضر المرئي عن بعد في التكوين بالتنسيق مع مختلف هيئات سلاح المعتمدية كالمخبر المركزي للمعتمدية للناحية العسكرية الأولى لتشمل مستقبلا جميع اختصاصات المعتمدية والتكوين المتواصل.
وأضاف المتحدث أن هذه الزيارة الموجهة ترمي إلى تقريب مؤسسات التكوين للجيش الوطني الشعبي من الجمهور والتعريف من خلال الصحافة الوطنية بمختلف نشاطات ومهام هذه المؤسسة التكوينية التي تتكفل بتكوين كل الفئات من ضباط وضباط صف ورجال صف سواء المتعاقدين منهم أم أفراد الخدمة الوطنية في مختلف التخصصات.
وسمحت هذه الزيارة بإبراز التقدم المسجل من طرف هذه المدرسة منذ نشأتها سنة 1980. وطاف الصحفيون بمختلف قاعات الدروس والورشات للاطلاع عن كثب على برنامج التكوين العسكري بهذه المدرسة التي تتوفر على منشآت ووسائل بيداغوجية تسمح للطلبة بمتابعة التكوين حسب مختلف مستوياتهم.
وتضمن المدرسة تكوينا في عدة تخصصات منها الفندقة واختصاص التبريد والتسخين والخياطة ومراقبة الجودة واختصاص الحرف الصغيرة (قصابة، إسكافة، مساعد طباخ، مخبزة وحلويات، أمانة)