كأس العالم 2014: لقاء الجزائر – كوريا الجنوبية على كف عفريت
بات لقاء الجزائر – كوريا الجنوبية برسم المجموعة الثامنة للمونديال البرازيلي على كف عفريت، بعدما طفت على السطح مشكلة رفض سلطات مدينة بورتو أليغري البرازيلية التي ستحتضن المواجهة في 22 جوان المقبل، تمويل إقامة الصحفيين والشخصيات الهامة، ما دفع الفيفا بإرسال أمينها العام “جيروم فالكه” على عجل لحسم الموقف.
على مبعدة 80 يوما على انطلاق كأس العالم الـ21 بالبرازيل، لا زال الغموض والتوتر يلقيان بظلالهما على كثير من تفاصيل العرس الكروي الكوني، في صورة الملاعب الغير مكتملة، وكذا المتاهات الناجمة عن تعاطي سلطات بلاد السامبا مع التفاصيل التقنية للتظاهرة الأغلى.
وضمن فصل جديد من هذا المسلسل البرازيلي، أفيد أنّ لقاء محاربي الصحراء مع خنافس كوريا برسم المجموعة الثامنة، صار مهددا بالنقل من ملعب “بييرا ريو” (يستوعب 48 ألف متفرج) بمدينة بورتو أليغري، في حالة ما لم يقبل المنظمون بـ”التنازل” والتكفل بالشخصيات والإعلاميين الذين سيواكبون الحدث بالمدينة المذكورة.
وربط “خوسي فورتوناتي” رئيس بلدية بورتو أليغري، حل المعضلة بإقدام سلطات بلاده على تخفيض قيمة الضرائب، معتبرا الخطوة كفيلة بتسريع إتمام أشغال سائر منشآت المونديال بكلفة معقولة وفي آجال قريبة .
ويعني استمرار حوار الطرشان بين البرازيليين أنّ المواجهة الثانية للخضر ستنقل إلى مكان آخر، شأنها في ذلك 3 لقاءات أخرى بينها مقابلة للديكة، بيد أنّ فالكه أظهر تفاؤلا بإيجاد حلول لما سماها “التحديات المتبقية”، علما أنّ “الرجل الثاني” في الفيفا يعقد منذ ليلة الاثنين اجتماعات مغلقة مع اللجنة المنظمة المحلية والسلطات الحكومية البرازيلية للبت فيما هو عالق.