-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالإنفوغرافيك

كرونولوجيا أبرز الاختطافات في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12228
  • 0
كرونولوجيا أبرز الاختطافات في الجزائر

شهدت الجزائر سلسلة اختطافات طالت فئة الأطفال منذ سنة 1993، يستعرض “الشروق أون لاين” أشهرها على النحو التالي:

3 مارس 1993: أول حالة اختطاف مست أطفالا في الجزائر، وذكر “مصطفى خياطي” أنّ التحريات آنذاك كشفت شبكة امتدت أذرعها إلى ألمانيا وتركيا، وكانت تقوم بالمتاجرة بكلى الأطفال.

25 فيفري 2008: بعد توقف استمرّ 15 سنة، تعرّض الطفل “عبد الفتاح” (10 سنوات) إلى اختطاف من لدن مجهولين على مستوى بلدية “بن مهيدي” التابعة لولاية الطارف، وأسهمت سرعة تبليغ الوالد وحراك الشرطة القضائية في العثور على عبد الفتاح بعد ساعتين عن فقدانه، حيث وُجد مغشيا عليه، وتلت تلك الحادثة 4 وقائع أخرى بالمنطقة ذاتها.

1 أفريل 2008: اختطاف البرعم “ياسين بوشلوح” (4 سنوات) من أمام منزله الواقع ببلدية برج الكيفان في ضاحية الجزائر الشرقية، وعُثر على جثته بعد 50 يوما في بئر قريبة صباح 19 جوان 2007.  

20 ديسمبر 2012: اختطاف الطفلة “شيماء يوسفي” (8 سنوات) ببلدية معالمة في زرالدة، وجرى اغتصابها ثمّ قتلها، وعُثر على جثتها مرمية بجوار أحد قبور منطقتها في 22 ديسمبر 2012.  

27 ديسمبر 2012: العثور على جثة الطفلة “سندس قسوم” (6 سنوات) ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بخزانة داخل منزلها الكائن في حي قاسي بوجمعة التابع لبلدية الدرارية غربي العاصمة عقب ثلاثة أيام عن اختفائها، وتوصلت التحريات إلى أنّ الجانية كانت زوجة العم التي كانت تعاني اضطرابات نفسية.

9 مارس 2013: اختطاف الطفلين “هارون زكرياء بودايرة” (9 سنوات) و”إبراهيم حشيش” (8 سنوات) على مستوى الوحدة الجوارية 17 بالمدينة الجديدة علي منجلي في قسنطينة، وعُثر على جثة “هارون” زوال الثلاثاء 12 مارس 2013 بورشة بناء داخل كيس نفايات أسود، بينما جرى اكتشاف جثة الطفل “إبراهيم” داخل حقيبة بعد أن رماها أحد المجرمين من الشرفة خوفا من افتضاح أمره.

21 جويلية 2013: حكم قاضي الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، بالإعدام في حق “مامين” و”حمزة كاتاستروف” المتهمين باختطاف والاعتداء الجنسي وقتل الطفلين “هارون” و”إبراهيم”، فيما حكم على المتستر عليهما “بلال/ ب” بـ10 سنوات حبسا نافذا، إثر محاكمة دامت 8 ساعات كاملة.

15 سبتمبر 2015: اختفاء الطفل أنيس محفوظ بن رجم (5 سنوات) على العاشرة صباحا، وبعد 19 يوما من البحث، جرى اكتشاف جثة أنيس متعفنة في مجرى للصرف الصحي بميلة في 4 أكتوبر 2015، وكشفت تحقيقات الطب الشرعي، أنّ الضحية مات جوعا بعد أن تم وضعه داخل كيس مخصص للتبن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    وما هو دور الاولياء مما يحدث ام ان الجزائري وظيفته صناعة الاطفال والرمي بهم الى الشارع ثم لماذا لا تتدخل الهيئات الرسمية لمعاقبة الاسر التي تهمل ابنائها والتي ترمي بهم الى الشوارع بل تجريدهم منهم مثل ما يحدث في الدول المتقدمة وكيف يعقل لاب وام البقاء في البيت ليلا وهم لا يعلمان مكان تواجد ابنائهم

  • mourad

    la première affaire de kidnapping en Algérie indépendante est celle du fils du directeur de la Banque d'Algérie dans les années 1970, il s'appelait TEMMAM, les 3 auteurs du rapt, originaires de Boufarik,ont été jugés et condamnés (l'un à mort et exécuté, les 2 autres à 20 ans de prison) voilà pourquoi il n'y a eu plus de rapt durant des décennies: chatiment exemplaire c-à-d la MORT

  • omar

    اذا حصل مكروه في محيط عائلة سوف يجرف كل ما هو امامي.لان هناك عجز واضح و اهمال واضح من طرف المسيرين للتحكم في الوضع و البلاد اصبحة مليئة الا بل المتسولين و المختلين و المخدرين المجرمين.

  • عبدالله الجزائري

    تهزني كثيرا صورة الطفل القسنطيني المبتسم ـ في الاسفل ـ والتي تسخر من شرورنا وتهافتنا على الدنيا
    اللهم ارحمه وصبر اهله واخلف عليهم

  • casus

    en demande la condanation a mort si tout ses un message a monsieur le president de la republique

  • فريد تيت لندن

    حتى ولو وجتم الفاعل او القاتل او الخاطف مذا تفعلون ليس لنى عدالة مذا فعلتم عندما القيتم القبض على القتلة الاوائل هم على قيد الحياة يلعبو وياكلو ويشربو ويمرحو وياتي العفو ويخرجو من السجن ويفعلو مافعلو في الاول لازم المحاكم للامن والقضاء الجزائري لا حكومة ولا امن ولا اعدام اذا ارتو العدالة تجمعو كل القتلة الذين قتلو هذا الاطفال يوم 1 نفمبر ويعدمو امام المارة هنا نرؤ العدالة والامن والقتلة امى الان فمازال اكثر من اختطاف وقتل الى العدالة ليس لنا عدالةةة الاعدام هو الحل وهو العدالة

  • omar

    الحل الوحيد خروج الشعب الي الشارع لمطالبة بحكم الاعدام وتقديم حصة عبر شاشة التلفزون لتفسيرهذه الضاهرة من مسؤلين الامن من السبب من هو وراء هذا الفعل الاجرامي الكل يعرف هذا المجرمين تخدم جهة ما *** ربي يرحم هذا الملائكة .اما المجرمين القتلين الي نار جهنم انشاء الله

  • بن زيدون

    حصيلة يعرفها كل الشعب الجزائري لكن ما لا يعرفه ه الحل .وما دام ليس هناك حل فالمشكل يبقى قائم .

  • الاعدام

    لو كانت الدولة مسلمة لما خالفت حكم الله وطبقت الاعدام على كل قاتل حتى ولو كان مجنونا ....

  • REDHA

    Ellah Yarham Ettfaiel Wa Ysabber Moualih ... Inchallah ya rabbi Ysibou le criminel w yethaseb bech Ywelli 3ibra limane Ya3tabir: Houthalat El Moudjtama3" .... "Ya Katel Errouh Win Trouh" e Je sait trés bien qu'il y a des gens qui sont en train de faire de leurs possible pour trouver l'auteur du crime parce qu'il faut le trouver ....
    Mes sincères condoléances à la famille de l'enfant

  • الجزائر العميقة

    لاحول ولا قوة الا بالله الاعدام في الساحة العمومية هو الحل الوحيد.ما الدي ينتظره المسؤولون لاتخاد القرار لا ندري اللهم العافبة

  • X

    صحاب راديو طريطوار راهم إقولو الدولة باه تلهي الشعب وتخوفو وتبعدو على المضهرات و بما تسمى الثوارات المزعومة لجئت لهذه الحيله مع إنخفاض أسعار البترول ودخول الإقتصاد الجزائري في أزمة خانقة فالبد أن يجدو حلا وهذا الحل هو إختطاف الأطفال وقتلهم هذا كلام ليس كلامي ولاتفكيري بل هو كلام راديو طريطوار ولله وحده أعلم إن كان صحيح أو كذب في كذب.

  • فريذ

    الله يرحمهم جميعا في جنة الفردوس

  • احمد

    يجب أن يضرب القانون بيد من فولاذ أي مجرم كما يجب أن لا يستفيد المجرمون من أي ظروف تخفيف ، يجب تطبيق قانون الإعدام ضد اي شخص ثبتت عليه تهمة قتل، كما لا يجب عرض المتهم على طبيب نفسي "حتى يكون الردع فعالا" في الدول الأوروبية إذا قام أي شخص بلمس طفل "بيده" "مجرد لمس الولد أو تقبيله" يسجن الشخص أو يعرض على طبيب نفسي "سمعت من أحد الأشخاص قبل فترة أن دولة السويد نزعت حق الأبوة على شخص عربي قام بتقبيل إبنه في الشارع ، فقامت الدولة آنذاك بنزع الطفل من أبويه والتكفل بإعادة تربيته من الأول " صدق أو لا تصدق

  • العربي بن مهيدي

    ما الحل؟ البراءة تغتال بدم بارد و الأمهات الجزائريات يبكين فلذات أكبادهن الذين ماتوا ببشاعة و هم في عمر الزهور...هذا عار و انحطاط أخلاقي عندما تلجأ عصابات و مجرمين لقتل النفس البشرية بكل برودة...أنا أرى يوميا أمام المؤسسة التربوية أباء و أمهات ينتظرون أبناءهم لاصطحابهم خوفا من اختطافهم أو اغتصابهم و الكثيرون يتركون أعمالهم لأن أبناءهم هم أغلى ما يملكون لإاين هي الدولة لحماية أبنائنا من القتل و الترهيب؟

  • Nawel

    لا حول و لا قوة الا بالله . هم طيور الجنة، عند سيدنا إبراهيم عليه السلام يتكفل بهم و ير عاهم. ندعوا اللله أن يصبر آبائهم و أن لا يحز نوا ، فعسى اللله أن يجعلها لكم مفتاح للدخول إلى الجنة عرضها السموات و الأرض . و حان الأوان أن تتخذ الدولة قرار الإعدام في حق المجرمين.

  • بدون اسم

    هذه ليست جرائم .... هذه سياسة