كرويف: مشكلة البارصا في نايمار
شدّد النجم الهولندي الأسطورة “يوهان كرويف”، الثلاثاء، على أنّ مشكلة نادي أف سي برشلونة الاسباني، تكمن في البرازيلي الصغير “نايمار”، ورأى كرويف من غير المعقول أن تطالب إدارة البارصا نايمار بالقيام بكل شيئ، معلقا:”يمكن أن تكون مرجعا كرويا حينما يكون سنك 26 عاما وليس 21 سنة” في إحالة على وضع نايمار.
في تصريحات صحفية، ذهب نائب بطل العالم في 1974 و1978، والمدرب السابق للبارصا في تسعينيات القرن الماضي، إلى أنّ مشكلة النادي الكاتالوني في كونه ينتظر الكثير من نايمار رغم كون الأخير لم ينضج بعد وسنه لا تتعدّ 21 عاما.
وألّح كرويف على أنّه في البارصا كما في النوادي والمنتخبات الأخرى، يجب أن يكون المدرب هو القائد وليس أي طرف آخر، مسجّلا أنّ غوارديولا غادر برشلونة لأنّ الإدارة شوّشت عليه وشكّكت في عدد من قراراته.
وبشأن نايمار، استغرب كرويف ما يحدث في البلوغرانا هذا الموسم: “ما معنى أن تجلب لاعبا عمره 21 سنة، وتطالبه بأن يفعل أكثر من لاعبين كسبوا كل شيئ”، مضيفا:”ليس هناك إله في الكرة”.
من جانبه، نصح النجم البرازيلي السابق روماريو مواطنه نايمار بترك مشاكله “خارج الملعب”، ومحاولة التعلم مما يفعله الأرجنتيني ليونيل ميسي داخل المستطيل الأخضر، وقال روماريو في تغريدة على تويتر “أي لاعب يمر بمراحل جيدة وسيئة، ليس نايمار فقط، نصيحتي له هو أن يتحلى بشخصية قوية ويترك مشاكله خارج الملعب”.
واعتبر اللاعب السابق أنّ نايمار “سينضج بصورة أكبر في مسيرته الاحترافية وسيمنح البرازيليين الكثير من لحظات السعادة”، لذا نصحه بضرورة التعلم من ميسي الذي اعتبره “واحدا من أفضل لاعبي العالم”.
وقال بطل العالم 1994 وهدّاف برشلونة في أواسط التسعينيات: “إنه يلعب بجانب واحد من أفضل لاعبي العالم، ويمكنه الاستفادة من ذلك، أنا كنت ميسي عصري واللاعبون كانوا يحبون التعلم مني”.
وظلّ نايمار يقدم مستويات متذبذبة هذا الموسم مع البارصا، سيما بعد انفجار فضيحة التلاعب بقيمة انتقاله من سانتوس إلى كتالونيا.