“كل الحالات المسجلة في الجزائر هذا الموسم هي أنفلونزا موسمية حادة”
أكّد، أمس المدير العام لمعهد باستور، البروفيسور كمال كزال، في تصريح لـ “الشروق”، أنّ كل الحالات المسجّلة في الجزائر مؤخرا والمتعلقة بالأنفلونزا التي راح ضحيتها العديد من الأشخاص ما هي إلاّ أنفلونزا موسمية، وليست كما تمّ إشاعته على أنّها أنفلونزا الخنازير، ليضيف أنها أنفلونزا موسمية عادية، أتت هذه السنة بشكل “حاد”، نظرا إلى عديد الأسباب التي جعلتها تخلف عددا من الوفيات، مؤكّدا على ضرورة التلقيح كإحدى أهم السبل الوقائية.
هذا، واعتبر المتحدث، على هامش فعاليات الملتقى الطبي الوطني للصيدلة، الذي احتضنته وهران أمس، والذي تناول الإصلاحات المتعلقة بالتكوين الصيدلاني الجامعي بالجزائر، أن كل اللقاحات الخاصة بالأنفلونزا متوفرة ولا داعي للقلق. وأضاف كمال كزّال أنّ الجزائر تنتج حاليا ما معدّله 45 بالمائة من الأدوية الجنيسة وتسعى إلى بلوغ نسبة 70 بالمائة من الإنتاج لتقليل تكلفة استيراد الأدوية من الخارج، من خلال تشجيع البحث العلمي المتعلق بالصيدلة وكذا المؤسسات المحلية الناشطة في المجال، معرجا على وجود ما يفوق 120 مخبر على المستوى الوطني مختص في الصناعة الصيدلانية وشبه الصيدلانية منها أكثر من 70 مخبرا مختصا في صناعة الأدوية. هذا، وكشف المتحدث عن وجود برنامج وطني يهدف إلى تطوير صناعة الأمصال مشيرا إلى أنّ 80 بالمائة من الأمصال يتم إنتاجها محليا في الوقت الذي ينتظر الانطلاق في برنامج جديد خاص بالتلقيح آفاق السنة المقبلة حيث سيتم إطلاق أربعة لقاحات جديدة متعلقة بالشلل والأمراض الصدرية ولقاح آخر متعلق بالتهاب اللوزتين وآخر مضاد للتعفن والتهاب الأذنين والحصبة..