-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع تزويد المطاحن من الديوان الوطني للحبوب

كل العجائن معنية بتخفيض الأسعار قريبا

نادية سليماني
  • 4249
  • 0
كل العجائن معنية بتخفيض الأسعار قريبا
أرشيف

يُعتبر تخفيض أسعار بعض المعجنات، أول الغيث، لتخفيضات مستقبلية ستطال كثيرا من أسعار المواد الغذائية، إثر إجراءات حكومية، تهدف إلى المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين، تزامنا مع الغلاء العالمي لأسعار المواد الأولية، وهو الإجراء الذي استحسنه المواطنون، وحتى التجار إثر ركود نشاطهم منذ بدء جائحة كورونا.
لقي إجراء تخفيض أسعار المُعجّنات بأنواعها، التي ستدخل رسميا حيز التنفيذ الأيام القليلة المقبلة، استحسانا من المواطنين، المستبشرين بتخفيضات أخرى، تجعلهم يتنفسون الصعداء، في ظل موجة الغلاء وتدني معيشة الجزائريين، لمستويات غير مسبوقة.

12 منتجا للمعجنات يتعهدون بتخفيض أسعارهم
وفي هذا الصدد، أكد مدير تنظيم الأسواق والنشاطات التجارية بوزارة التجارة وترقية الصادرات، أحمد مقراني في تصريح لـ “الشروق”، بأن المنتجين الخواص للمعجنات، كانوا يستوردون القمح الصلب لوحدهم من الخارج، وهو ما جعل أسعار المعجنات مرتفعة في السوق المحلي، ولكن إثر قرار الحكومة تمويل هؤلاء المنتجين، انطلاقا من الديوان الوطني للحبوب، ودخول القرار حيز التنفيذ منذ 15 يوما، فالأسعار مرشحة للانخفاض، الأيام القليلة المقبلة، وستطال جميع مصانع المعجنات، وليس علامات معينة فقط”.
وحسب محدثنا، كان قنطار من القمح الصلب المستورد، يكلف المنتجين قرابة المليون سنتيم، والآن لن يتعدى السعر 2280 دج للقنطار، وبالتالي هم ملزمون بتخفيض الأسعار بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج، على حد قوله.
ويتوقع مقراني، أن تنخفض أسعار المعجنات إلى 50 بالمائة، على مستوى جميع المنتجين، قريبا، وذلك بعد تعهد قرابة 12 منتجا بتخفيض الأسعار، في آخر لقاء جمعهم مع وزيري الفلاحة والتجارة.
ومع تزود أصحاب مصانع المعجنات، بالقمح المدعم، لا يعقل أن يشتري المواطنون معجنات بأسعارها القديمة، مستقبلا، وهم مطالبون بالتبليغ عن كل تجاوزات التجار في هذا الشأن، لأن الانخفاض سيطال جميع علامات المعجنات، وليس علامة واحدة فقط، الأيام القليلة المقبلة.

مواطنون يستبشرون خيرا ويتنفسون الصعداء
“الشروق” خرجت للشارع، ورصدت آراء بعض المواطنين الذين رحّبوا بالإجراء وأثنوا عليه، متأملين تعميمه وامتداده لمواد غذائية أخرى
ورحّبت “أم أيمن” بانخفاض أسعار المعجّنات” خاصة وأن الأسرة الجزائرية، معروفة باستهلاكها بكثرة، وبالخصوص الأطفال متمنية أن يطال الانخفاض منتجات أساسية مثل اللحوم والبيض والسمك.
أما “ابراهيم” موظف وأب لخمسة أطفال، فأكّد أن أطباق المعجّنات تعتبر رئيسية في المائدة، بعد غلاء البطاطا والطماطم وكثير من أنواع الخضر، وقال “سنستبدل طبق الفريت بصحن معكرونة”.
أما كثير من التجار، فكان لهم رأي آخر في الموضوع.. تاجر تجزئة للمواد الغذائية بالقبة، أكد أن الانخفاض الذي يتحدثون عنه “لم يره بعدُ”، وأسعار المعجنات لديه لا تزال مستقرة، فيما أكّد آخر أن تجار الجملة لا يزالون يسوقون المعجّنات بأسعارها القديمة، وحسبهم، كثير من المواطنين، يسألونهم عن هذا الانخفاض، بينما شرع أصحاب كثير من المساحات التجارية في بيع بعض علامات المعجنات بالأسعار الجديدة، التي انخفضت إلى نصف سعرها القديم، وهو ما جعل المواطنين يقتنون كميات كبيرة منها، في مشهد قد يجعل اللهفة تتسبب في معاودة رفع الأسعار.
وعرفت أسعار المعجنات بأنواعها، انخفاضا في أسعارها، اثر دخول قرار دعم أسعار القمح الصلب الموجه لصنع العجائن، حيز التنفيذ، بعد الاجتماع الثنائي الذي انعقد بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ووزارة التجارة وترقية الصادرات والمنتجين الذين التزموا بخفض أسعار هذه المنتجات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!