-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر آخر الأرقام الصادرة عن الشركة

كورونا يكّبد “نفطال” خسائر فادحة!

نوارة باشوش
  • 4524
  • 6
كورونا يكّبد “نفطال” خسائر فادحة!
الشروق أونلاين

تكبدت الشركة الوطنية نفطال خسائر معتبرة بسبب إجراءات الحجر الصحي وتجميد حركتي النقل الجوي والبحري، حيث تراجع رقم أعمال الشركة إلى 43 بالمائة إلى غاية 28 أفريل الجاري، مع تسجيل انخفاض كبير في استهلاك المواد البترولية.

وفي تفاصيل الأرقام التي تحصلت عليها “الشروق” من الشركة الوطنية “نفطال” الأربعاء، فإنه وبالمقارنة بين الفترة الممتدة من 1 إلى 28 جانفي و1 إلى 28 أفريل أي قبل انتشار وباء كورونا وبعدها، تم تسجيل نقص استهلاك الوقود إلى 37 بالمائة وهو ما يقابله تراجع في رقم أعمال الشركة بنسبة 85 بالمائة، أما الوقود الجوي، فقد تراجع الاستهلاك بنسبة 56 بالمائة، مقابل تراجع أعمال الشركة 65 بالمائة، فيما تراجع استهلاك الوقود البحري بنسبة 50 بالمائة، مقابل خسارة تقدر بـ76 بالمائة تكبدتها الشركة.

أما فيما يتعلق بالزيوت فقد تراجع الاستهلاك بنسبة 15 بالمائة مقابل تراجع في رقم أعمال نفطال بنسبة 16 بالمائة، فيما تراجع استهلاك الزفت بنسبة 17 بالمائة، تقابله خسارة تقدر بـ23 بالمائة، كما تراجع استهلاك سيرغاز منذ بداية الحجر الصحي بنسبة 42 بالمائة، مقابل خسارة تقدر بنفس النسبة أي 42 بالمائة.

تفشي فيروس كوفيد-19، قلص من استهلاك جميع أنواع المواد البترولية بنسب تتراوح من 40 إلى 80 بالمائة، حيث تراجع الطلب على بنزين السيارات عادي، ممتاز ودون رصاص ووقود الديزل وسيرغاز “غاز البترول المميع” وكذا الوقود الموجه للطيران والبحرية “الكيروزان” والزيوت وغاز البوتان والزفت.

وأشارت المصادر أن تجميد الرحلات الجوية والبحرية وتوقف الطائرات والبواخر عن تزويدها بالوقود من نوع “الكيروزان”، تسبب في انعكاسات وخسائر كبيرة لنفطال، باعتبار أن الشركة تحقق أعلى نسبة من الأرباح من بيع المواد الخاضعة للأسعار الحرة، حيث انخفض الوقود الموجه للنقل الجوي، بـ1997 طن متري إلى 265 طن متري، في حين وقود الديزل الموجه للبحرية انتقل من 228 طن متري إلى 47 طنا متريا.

وبخصوص الوقود بنسبة قليلة من الكبريت المستعمل في البواخر، سجلت نفطال تراجعا من 582 طن متري إلى 150 طن متري من الكميات المسوقة، كما انخفض بيع الزفت وهي مادة تستعمل في مشاريع السكن والأشغال العمومية من 1770 طن متري إلى 974 طن متري.

وحول الخسائر الاقتصادية لنفطال نظرا لهذه الأرقام، فإنه تم تسجيل خسارة تتراوح بين 46 و50 بالمائة من رقم أعمالها، وهو ما أدى إلى رفع مستوى المخزون بنسبة 90 بالمائة فيما يخص غاز البترول المميع و83 بالمائة فيما يخص كل أنواع الوقود، وبالمقابل فقد عرفت الأوضاع حسب مصادرنا تحسنا طفيفا منذ بداية شهر رمضان المعظم بسبب تمديد ساعات الحجر الصحي إلى الساعة الخامسة مساء في 9 ولايات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • karim abdoul

    malgré leur prix anormalement élevé ils sont en difficulté financière, wellah la honte

  • المتأمل من بجاية

    في العيد الأضحى السابق حققوا أرباحا ...ومنحوا منحة لعمال نفطال ب8 ملايين على حساب الشعب المقهور وكأن نفطال شركة خاصة ...والآن بعد الخسارة ماذا ستفعلون ...السلخ. ....
    غاب العدل في بلدي.

  • حشايشي

    الاشكالية
    التحدي الأهم هو الخروج من التخلف الاقتصادي المزمن ونظام الحكم الفاسد الذي جعلنا شعبا مسعفا (assisté) شعاره( ragda wa t’manger) … بسبب "اقتصاد الريع" الذي جعلنا نستورد الغذاء واللباس والدواء والأفكار واللغات والرياضيين و…و الكمامات إلى ينتهي إحتياطي الصرف .
    الحل :
    يتمثل في الجمهورية الجديدة بحكومات تكنوقراطية وبرناج “اقتصاد حرب” لمدة 10-15 سنة لنصل في 2035 إلى المرحلة الأخيرة “للمشروع الوطني” ( دولة وطنية عصرية)
    أي الجمهورية الثانية المزدهرة والديمقراطية والعادلة .

  • عابر سبيل

    لا يهمنا تخسر أو الإفلاس أو الربح
    هل نحن الشعب الضعيف مستفيد؟ بالعكس اذا افلست نحن الرابحون تنطبق مقولة الفنان الراحل راشد " كامل معدناش الزيتون"

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    مليح ، ربي ياخذ الحق

  • omar31

    ... وما خفي أعظم ؟