كيف تتعاملين مع الزوج الخائن؟
تختلف طريقة التعامل مع الخيانة، بين الرجل والمرأة، أو حتى بين الرجل والآخر.. وهو كذلك بالنسبة إلى المرأة، فلا يمكن بكل حال من الأحوال أن يكون رد الفعل عن الخيانة متشابها، وليس بالضرورة كذلك، أن تتخذ كل النساء نفس الطريقة للتعامل مع خيانة الأزواج لهن، وهو موضوع حديثنا، أي ما هي الطرق والوسائل التي تتعامل بها المرأة، حينما تعرف أن زوجها يخونها بطريقة أو بأخرى، فقد ظهر اليوم، أن طريقة الرد على هذا السلوك الذي يقع من الرجل، تختلف بين النساء اليوم.
من القصص والروايات، التي تقص على صفحات وشبكات التواصل الاجتماعي، أو حتى في الحياة اليومية بين النساء أي في الواقع، تختلف الأساليب وطريقة الرد، بل وتتعدد على حسب القدرة وكذا العلاقة بين الزوجين، وفي بعض الأحيان، بالنظر إلى الطرف الثالث، إن صح التعبير، وهي المرأة التي خانها زوجها معها.
في بعض الأحيان، نجد أن الكثير من النساء تجاوزن هذا الأمر، بقولهن المهم أن أعيش مع أولادي، وهو “ربي وكيلو”، ولا يهمني لماذا خانني وكيف ومع من، وهذا أمر، يتطلب الكثير من الشجاعة، حينما ترضى بعض الزوجات بالعيش إلى جنب زوج خانها ربما العديد من المرات، ومع الكثير من النساء، وكأنها سلمت بالأمر الواقع دون رد فعل كبير، ربما خوفا على عائلتها وبيتها. في المقابل، نجد أن الكثير من النساء لم يتقبلن الأمر بهذه السهولة، فالخيانة في نظرهن، أمر مريع لا يمكن السكوت عنه، ولو بعدم الرضا فحسب، وهو أضعف الإيمان، دون التسليم به، وكأنه خيار بالنسبة إلى الرجل، يأخذه أينما كان وفي الوقت الذي يريد، بل ترى الكثير منهن بأن السكوت عن الخيانة في المرة الأولى، سوف يدفع بهذا الزوج إلى الخيانة، مرة ثانية وثالثة، وربما لسنوات عديدة.. لذا، يجب عدم السكوت عن فعله هذا، حتى ولو تطلب الأمر الطلاق أو الانفصال، ففي الأخير، الزوج الذي لا يحترمك أكيد يخونك، بل من الرجال من طبعه هكذا، حتى إنه لا يعرف لمَ يخون وهو أمر غريب..
لكن، يوجد صنف آخر من النساء يتعامل مع هذه الخيانة، برد فعل يشبه الفعل نفسه، ففيهن، من تتجرأن على الخيانة هي كذلك، انتقاما من هذا الزوج في نظرها، ترى الأمر طبيعيا جدا، فمن جهة، لا يمكن لها أن تهدم بيتها من أجل علاقة نزوة خارج فراشها، ومن جهة أخرى، تذيقه من الكأس الذي شربت منه هي، وهو الخيانة على حد قولها.
لا يمكن وضع قاعدة في الخيانة تسير المرأة عليها في حالة خيانة زوجها لها، وهو أمر طبيعي، فكل واحدة تتصرف على حسب طبيعتها ومنظورها الشخصي للخيانة.