-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أفضلهم كانوا قبل 2010 وأسوأهم جاؤوا بعد الاحتراف

لاعبون أفارقة “دون المستوى” يورطون الأندية الجزائرية مع الفيفا

الشروق أونلاين
  • 2474
  • 2
لاعبون أفارقة “دون المستوى” يورطون الأندية الجزائرية مع الفيفا
ح م

جاءت قضية خصم الاتحاد الدولي لكرة القدم لخصم ست نقاط من رصيد فريق اتحاد بلعباس، بسبب قضية لاعبه جيسي مايلي، لتثير الجدل مرة أخرى بخصوص اللاعبين الأجانب وعلى وجه التحديد اللاعبين الأفارقة، الذين ينشطون في الجزائر، والغريب في هذه القضية أن الأندية الجزائرية ومن ورائها الكرة الجزائرية مهددة بعقوبات صارمة من طرف الفيفا بسبب لاعبين محدودي المستوى لم يقدموا أي إضافة للأندية التي انضموا إليها، خاصة منذ إطلاق مشروع الاحتراف منذ سنة 2010، في وقت كانت فيه الأندية الجزائرية تضم أفضل اللاعبين الأفارقة عندما كانت هاوية، وهو ما أثبتته التجربة قبل سنة 2010.

وعرفت الكرة الجزائرية مرور أفضل اللاعبين الأفارقة قبل دخول عامل الاحتراف، وبالأخص منذ بداية الألفية، أين برز عدة لاعبين أثبتوا مستوياتهم الفنية ومهاراتهم الكروية، على غرار مهاجم شبيبة القبائل السابق، دابو، ومهاجمي اتحاد العاصمة النيجيري مايكل إينيرامو والمالي ديالو، ولاعبي وفاق سطيف أديكو وسيريدي ولاعب مولودية وهران بينيا ولاعب مولودية الجزائر دياكيتي، والذين تألقوا في الجزائر قبل أن يحترفوا في أوروبا، فدابو احترف في لوهافر الفرنسي، وديالو انتقل إلى نادي نانت الفرنسي وسيريدي إلى سيون السويسري قبل أن يلعب الآن في نادي شتوتغارت الألماني، في حين لعب بينيا في نادي بنفيكا البرتغالي ودياكيتي في نيس الفرنسي، وهو ما يبرز بأن أفضل اللاعبين الأفارقة لعبوا في الجزائر قبل إطلاق مشروع الاحتراف.

وتأتي المفارقة الغريبة بأن مشاكل الأندية الجزائرية مع اللاعبين الأفارقة بدأت فعليا مع دخول عالم الاحتراف، وبغض النظر عن قضية إمضاء الأندية للاعبين على عقود احترافية تصل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن اللاعبين الأفارقة الذين لعبوا في البطولة الجزائرية منذ سنة 2010 “مغمورون” و”محدودو المستوى”، لكنهم ورطوا الأندية في مشاكل كبيرة مع الفيفا انتهت بتسليط عقوبات خصم النقاط، كما حدث في قضية فريق اتحاد بلعباس، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي يختار بها رؤساء الأندية اللاعبين الأفارقة الذين يتعاقدون معهم، بدليل أن كل الذين لعبوا في السنوات الأخيرة لم يتركوا أي بصمة في الجزائر ولم يحتفظ الجزائريون بأي اسم لحد الآن، ما يعني أن كل من لعب في الجزائر في السنوات الأخيرة مجرد أسماء أجنبية تدون على ورقة المباراة فقط.

ولم تقتصر المفارقة على مستويات اللاعبين فقط، بل تعدتها إلى المشاكل التي تسببوا فيها لأنديتهم، فضلا عن المشاكل التي وقت لهم معهم في الجزائر، حيث عانى الكثير منهم من المشاكل المادية ووصل بهم الحد إلى عدم إيجاد مكان للمبيت أو مصاريف الأكل، كما حدث مع لاعب اتحاد الحراش، الغيني كومباسا، الذي اضطر الأنصار إلى تنظيم “لمّة” من أجل منحه بعض الأموال لتسيير يومياته، والأمثلة عديدة هنا لعدة لاعبين أفارقة وجدوا أنفسهم بدون مصروف بسبب مشاكل فرقهم، خاصة في ظل “بزنسة” بعض الرؤساء خلال فترة البحبوحة المالية مع بعض المناجرة في هذا الملف، من خلال استقدام لاعبين محدودي المستوى بأموال خيالية، دون أي نتيجة على أرضية الميدان، في وقت كان بعضهم ضحية مقالب ثبتت بانتحال بعض الأفارقة بصفة اللاعبين الدوليين وحتى اللاعبين، قبل أن يفشلوا في التجارب وفي بعض الأحيان حتى بعد أن يمضوا عقودهم.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه السابق، محمد روراوة، ألغى سنة 2015 انتداب اللاعبين الأجانب بسبب كثرة “تدويل” مشاكلهم لدى الفيفا، وتورط الفاف دائما في حل هذه القضايا، قبل أن يعود الرئيس الجديد خير الدين زطشي، ليفتح المجال أمام الأندية مجددا لاستقدام اللاعبين الأجانب، ولم يتأخر الوقت حتى يثبت مرة أخرى بأن الأندية الجزائرية لا تستخلص الدروس وستبقى دائما في مشاكل دائمة مع اللاعبين الأجانب خاصة في ظل الأزمة المالية الكبيرة، التي تتخبط فيها كرة القدم الجزائرية.

الفضائح تتوالى والعقوبات قد تطال بيت الفاف

تهديدات الفيفا تضرب سمعة كرة القدم الجزائرية في الصميم 

ضرب قرار لجنة الانضباط للإتحاد الدولي لكرة القدم، بخصم ست نقاط من رصيد فريق إتحاد بلعباس على خلفية الشكوى التي رفعها ضده لاعبه السابق جيسي مايلي، وكذا التهديدات التي وجهتها الهيئة الكروية الدولية اتجاه شباب بلوزداد سمعة كرة القدم الجزائرية في الصميم، والتي فقدت هيبتها على المستوى الهيئات الكروية الدولية.

ولم تستثن التهديدات التي وجهتها لجنة الانضباط للفيفا صوب فريقي إتحاد بلعباس وشباب بلوزداد، الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي بات مهددا بالإيقاف في حال عدم امتثاله  لقرارات الهيئة الدولية القاضية بتسوية مستحقات اللاعبين الأجانب في مدة أقصاها شهرا واحدا.

وكانت الفاف قد تلقت، الخميس، مراسلة من طرف الفيفا تتضمن قرار خصم 6 نقاط من فريق إتحاد بلعباس، وتلزمه بتسوية مستحقات لاعبه السابق جيسي مايلي، الذي كان رفع شكوى لدى الفيفا.

في ذات السياق، تضمنت مراسلة الإتحاد الدولي تذكيرا بقضية اللاعب السابق لشباب بلوزداد الكاميروني جيل نغومو، مشيرة بأن عدم تسوية مستحقات هذا الأخير قبل تاريخ 31 جانفي الجاري سيعرضه لخصم ثلاث نقاط من رصيده.

وتأتي هذه القضية لتزيد من متاعب الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي وأعضاء مكتبه، الذي تبقى بداياته مرتبطة بالمشاكل والفضائح،  سواء على المستوى المحلي، القاري أو الدولي.

وكانت قضية رفض الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لترشح نائب رئيس الفاف محفوظ ولد زميرلي لعضوية المكتب التنفيذي على خلفية عدم إرسال ملف ترشحه في الآجال القانونية ضربت أركان الهيئة الكروية الوطنية.

جدير بالإشارة، أنه بالرغم من تأكيد مسؤولي الناديين الجزائريين، كل من إتحاد بلعباس وشباب بلوزداد تسويتهما لمستحقات لاعبيهما السابقين،  إلا أن قرارات الفيفا تبقى إلزامية التطبيق.

مراد لحلو لـ”الشروق”: 

كان على زطشي حل قضايا الفرق مع الفيفا لتفادي الفضائح 

قال الناطق الرسمي لفريق نصر حسين داي، مراد لحلو، إنه كان من الأحسن لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي أن يحل مشكل الفرق الجزائرية مع الفيفا بطريقة دبلوماسية ومساعدة هذه الفرق في حل قضاياها العالقة، لتجنب كل هذه الضجة التي ربما ستكون عواقبها وخيمة على هذه الفرق وعلى كرة القدم الجزائرية، مشيرا إلى أنه كان باستطاعة زطشي تسوية مستحقات هؤلاء اللاعبين وبعدها استرداد أموال الفاف من حصة هذه الفرق التي تترتب من عائدات حقوق البث التلفزي.

وكشف لحلو للشروق أن عائدات الفرق الجزائرية من حقوق البث التلفزيوني هي 3 ملايير سنتيم التي تمثل حصة كل فريق. وقال: “في رأيي كان يتوجب على رئيس الفاف التدخل في حل مشكلة فريق اتحاد بلعباس والفرق الأخرى مع الفيفا لأن الحل موجود بين يديه فباستطاعته الدفع مكان هذه الفرق ثم يقتطع تلك الأموال من عائداتها المترتبة من حقوق البث التلفزيوني التي تتمثل في 3 ملايير سنتيم لكل فريق وهو مبلغ يكفي لضمان عودة حقوق الاتحادية، كما هناك حل آخر وهو الاتفاق مع هذه الفرق على استدانتها لسنتين أو ثلاث وبعدها تعيد هذه الأموال”.

وأضاف محدثنا، أن مشاكل الفرق الجزائرية مع اللاعبين والمدربين الأجانب ليست جديدة حيث كانت هناك عدة قضايا من هذا الشكل في السنوات الماضية، إلا أن الاتحادية السابقة كانت تتدخل دائما في حلها بطرقها الخاصة لتفادي مثل هذه الفضائح وقال: “الرئيس السابق للفاف كانت لديه الشجاعة ليدفع في مكان هذه الفرق وبعدها يسترد أمواله، ففي وقت روراوة كانت هناك قضايا ضد الفرق الجزائرية وتمكن من حلها دون ضجة، وأعتقد أن عامل الخبرة والتجربة ثلاث عهدات على رأس الاتحاد جعله يعرف كيف يتصرف لحل هذه المشاكل، بينما زطشي مازال جديدا على المهنة وربما لا يمكنه المغامرة بدفع الأموال مكان الفرق أو هو متخوف من الجانب القانوني إن كان يسمح بأن يتصرف على هذا النحو أم لا”.

رفض تسديد ديون اللاعبين رغم تهديد الفيفا

زطشي يترك الأندية تدفع ثمن تهاونها بحقوق الأجانب

عدم تدخل الفاف، هذه المرة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتسوية وضعية الأندية المهددة بخصم النقاط وعقوبات قاسية، على غرار شباب بلوزداد واتحاد بلعباس، بسبب الشكاوى التي رفعت ضدهما من قبل لاعبين أجانب سابقين، ربما يبدو غريبا للبعض لأن خير الدين زطشي، لم يدافع عن مصالح الكرة الجزائرية، ولكنها من جانب آخر تعد نقطة تحسب له، لأن العقاب القاسي هو الدواء الشافي لظاهرة حرمان الأندية للاعبيها الأجانب من حقوقهم.

خلال عشرة أشهر له على رأس الفاف، ارتكب خليفة محمد روراوة، العديد من الأخطاء البدائية التي كان بوسعه تجنبها على المستويين المحلي والقاري، إلا أنه في الأخير قام بخطوة حسنة تجاه الأجانب، لأن الأندية ستكون مجبرة على منحهم مستحقاتهم المالية بقوة القانون وتحت التهديد بحذف النقاط والسقوط إلى الدركات السفلى للبطولة المنحرفة.

ويتحمل رئيس الفاف السابق محمد روراوة، جزءا من مسؤولية ما يحدث للأندية، لأنه كان دائما يدفع الفاتورة إلى الفيفا، على حساب الاتحادية الجزائرية، مع اقتطاعها المستحقات من حقوق البث التلفزيوني، وهو ما ساهم في تسيب الوضع في محيط الكرة الجزائرية ويتكرر سيناريو شكاوى اللاعبين في كل مرة، لأن رؤساء الأندية يدركون مسبقا بأن الفاف تحميهم من الفيفا.

وقبل انتهاء عهدته، استفاق روراوة، وأعلن عن حرمان الفرق من عدم انتداب لاعبين أجانب، مستثنيا الذين لديهم إمكانيات مالية تضمن لهم دفع رواتب الأجانب وعدم الوقوع في المحظور، قبل أن يرفع الحظر عن استقدام لاعبين من خارج الجزائر بقرار من زطشي، ولكن الأخير لا يريد تحمل المسؤولية، ووضع الأندية أمام الأمر الواقع، فإما أن يطبقوا قرارات الفيفا أو تخصم منهم النقاط وتعقبها عقوبات أخرى قد تصل إلى تجميد نشاطات الاتحاد الجزائري.

ويشار إلى أن إدارتي شباب بلوزداد راسلت الفيفا، يوم الخميس الماضي، لتبرير تأخرها عن تطبيق قرار المراسلة الأولى، وستكون مجبرة على ضخ 400 مليون سنتيم في رصيد اللاعب جيل انغومو، فيما تكون إدارة بلعباس، قد راسلت الفيفا أمس، لتبرير موقفها من قضية اللاعب جيسي مايلي.  

ومنذ دخول البطولة الجزائرية الاحتراف، اشتهرت على المستوى الدولي، ليس بنتائجها والألقاب الكثيرة التي تحصدها، بل بالشكاوى الكثيرة التي تصل إلى الفيفا، من لاعبين ومدربين أجانب، وكان روراوة دائما يتستر عليها ويسدد المستحقات من حساب الفاف، وآخرها شبيبة بجاية قبل سنتين، حين دفعت الاتحادية قرابة المليار سنتيم للاتحاد الدولي.

رئيس دفاع تاجنانت الطاهر قرعيش:

رؤساء الأندية “رأس” المشكل ولا يمكن الاستغناء عن الأجانب

اعترف رئيس دفاع تاجنانت، الطاهر قرعيش، بأن رؤساء الأندية الجزائرية هم رأس المشكل في قضية اللاعبين الأجانب، خاصة الأفارقة منهم، وتبعاتها العقابية على الأندية غير الملتزمة بتسوية المستحقات المالية لهؤلاء اللاعبين، مشيرا إلى أن “جهل” بعض رؤساء الأندية للقوانين و”محدودية” معارفهم وتجربتهم الكروية تسبب لهم في الكثير من المشاكل والوقوع في أخطاء “كاستينغ” متعددة من خلال جلب لاعبين مغمورين ومحدودي المستوى قبل أن يتخلوا عنهم بطريقة “غير قانونية” تضعهم في صدام مستقبلي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال قرعيش ردا على سؤال “الشروق” المتعلق برأيه حول من يقف وراء هذه المشاكل المتكررة للأندية الجزائرية مع اللاعبين الأفارقة والفيفا: “رؤساء الأندية هم من يتحملون هذه المسؤولية، لأنهم هم من يختارون هؤلاء اللاعبين وهم من يوقعون لهم وبالمبالغ التي يضعونها على العقد..”، قبل أن يضيف: “بعض رؤساء الأندية يجهلون القانون ولا يدركون عواقب أخطائهم، فهم يقومون بطرد هؤلاء اللاعبين دون اللجوء إلى الطرق القانونية لفسخ العقد أو محاولة تسوية الوضعية، قبل أن يتفاجأوا بعدها بتهديدات وعقوبات الفيفا.. اللاعبون يستغلون عقودهم القانونية ويشتكون للفيفا للحصول على تعويضات تغطي طول مدة العقد، في وقت تكون فيه الأندية قادرة على تسوية وضعية هؤلاء اللاعبين دون اللجوء إلى ضرورة تعويض العقد كاملا لو جلست إلى المفاوضات معهم..”.

وحمّل قرعيش، الذي بصم على آخر الصفقات الإفريقية الناجحة في البطولة، عندما استقدم الكاميروني تام بانغ، قبل أن يلتحق الأخير بالدوري البرتغالي بعد تجربة قصيرة في وفاق سطيف، الرؤساء أيضا مسؤولية خيارتهم “الإفريقية” الفاشلة، وقال بهذا الصدد: “بعض الرؤساء يختارون اللاعبين الأفارقة بعد مشاهدتهم لمقطع فيديو فقط، ودون التحقق والتأكد من هوية ذلك اللاعب، كما أنهم يقعون ضحية لوكلاء اللاعبين، ولو أن القرار الأول والنهائي يعود لهم وبالتالي فهم من يتحمل مسؤولية قرار انتداب لاعب دون غيره..”، مضيفا بخصوص تجربته مع اللاعبين الأفارقة قائلا: “نحن نحرص دائما على اختيار اللاعبين المؤهلين وبعد متابعة طويلة، كما أننا نتعاقد معهم برواتب اقل بكثير مما هو متعارف عليه في الجزائر، فضلا عن ذلك فنحن نحرص دائما على تسوية وضعيتهم المالية حتى لا نقع في أي مشاكل مستقبلية..”، كما شدد قرعيش من ناحية أخرى على ضرورة الإبقاء على خيار جلب اللاعبين الأجانب رغم المشاكل المتعلقة بهم، وصرح: “أنا مع خيار الإبقاء على جلب اللاعبين الأجانب، لأنهم مهمون للبطولة الوطنية، خاصة في حال نجاح تلك الصفقات..”.

رئيس أولمبي الشلف عبد الكريم مدوار لـ”الشروق”:

عدم الاستقرار وعدم متابعة الملفات العالقة سبب مشاكل اللاعبين الأفارقة

قال رئيس أولمبي الشلف عبد الكريم مدوار أن مشكل رواتب اللاعبين الأفارقة في البطولة الجزائرية، ينحصر في  الجانب الإداري والتنظيمي، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار الذي تعيشه معظم الفرق الجزائرية، على مستوى إداراتها وعدم تسليم المهام بين الإدارتين القديمة والجديدة في كل مرة خلق جوا من الفوضى، خاصة في معالجة ملفات اللاعبين الأجانب.

وأوضح مدوار في تصريح خص به “الشروق” الأحد، أنه “لا يوجد أي مشكل بنكي فيما يتعلق بتحويل الأموال بشأن تسديد رواتب اللاعبين الأفارقة في البطولة الجزائرية، ومشكل ديون اللاعبين الأفارقة راجع إلى عدم وجود متابعة للملفات العالقة على مستوى الأندية”، قال مدوار، الذي أضاف “معظم الأندية تعيش حالة عدم استقرار إداري وفوضى، كما لا يتم تسليم المهام بين أي رئيس جديد وقديم وفق القانون، مما يؤجج الوضع ويؤجل الحسم في الملفات العالقة ومن بينها أي مشكل مع لاعب أجنبي حتى تقع عقوبات “الفيفا””، وأردف محدثنا قائلا: “هناك العديد من اللاعبين الجزائريين بدورهم يدينون لأندية في الخارج على غرار شكلام مع نادي نجران السعودي.. وشنيحي وبلخيثر مؤخرا مع النادي الإفريقي التونسي، يا ترى من يدافع عن هؤلاء اللاعبين ويجلب لهم حقهم، على “الفاف” أيضا على قدر من المسؤولية ويدافعوا بدورهم على هؤلاء، فالأندية الجزائرية ليست وحدها ضحية”.

على صعيد آخر، وبخصوص سحب تفويض تسيير البطولة المحترفة من رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج من طرف المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، علق مدوار على ذلك قائلا: “هذا خطأ كبير والأوضاع ستزداد تعفنا في المستقبل.. عيين “دركتوار” لتسيير الرابطة كارثة وليس بالقرار الحكيم”، وتابع: “بلا شك سيكون هناك رد فعل من طرف رؤساء الأندية المحترفة، سواء بالسلب أو الإيجاب على هذا القرار، لكن في كل الحالات على وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي التدخل لإنهاء الأزمة، واتخاذ القرارات المناسبة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الاسم

    لا تنسوا أيضا لاعب وفاق سطيف كايتا، كوليبالي موسى في المولودية، ديمبا و ادريسا كوليبالي في الشبيبة، يونتشا في البرج، نجونغ، مونشاري، مونغولو، ازيشال، مامادو تال و غيرهم

  • العباسي

    لا تفاجئنا مادام فيها الملغاشي و صديقه لقجع المخزني