لاعبون مثل قديورة وبودبوز وفغولي بِإمكانهم خوض “شان” 2023
تحتضن الجزائر بطولة إفريقيا للاعبين المحلّيين، في فترة ما بين الـ 13 من جانفي والـ 4 من فيفري 2023.
ولعلّ من أقوى تخوّفات الناخب الوطني مجيد بوقرة قبل تنظيم هذه المنافسة، هو تغيير أبرز لاعبيه للوجهة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بِخوض تجارب كروية احترافية خارج الوطن. وبِعبارة أخرى، اضطراره إلى انتقاء قائمة أخرى من اللاعبين، والعودة إلى نقطة الصّفر بِخصوص أمور الإندماج والانسجام والتقييم الفعلي، قبل 6 أشهر من انطلاق “شان” 2023.
وكان المهاجم رضا بن سايح قد خرج من دائرة المنتخب الوطني المحلّي في الأيّام القليلة الماضية، بِانتقاله من نادي شبيبة القبائل إلى فريق الجبلين السعودي. مثلما التحق المدافع حمزة موالي بِنادي لافال الفرنسي، بعدما كان يرتدي زيّ نادي البارادو. دون إغفال وفاة متوسط ميدان المنتخب المحلّي ونادي اتحاد العاصمة بلال بن حمودة (رحمه الله).
وبِالمقابل، قد يُبدي التقني بوقرة شيئا من التفاؤل، بعد قدوم اللاعب الدولي السابق والمُغترب إدريس سعدي إلى الجزائر، وانضمامه إلى فريق شباب بلوزداد لِموسمَين. مع الإشارة إلى أن هذا المهاجم خاض مقابلتَين مع “محاربي الصّحراء” في عام 2017.
ويُمكن لِبعض اللاعبين الدوليين الجزائريين الذين ينشطون في الخارج، أن يقتفوا أثر سعدي، وينضمون إلى أندية البطولة الوطنية، ولِمَ لا يُعزّزون صفوف المنتخب المحلّي في “شان” 2023. خاصّة وأن هؤلاء اللاعبين لا ينتمون إلى أيّ نادٍ في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد أن انقضت مدّة عقودهم أو فسخوها، مثل الحارس رايس وهاب مبولحي والمدافع حسين بن عيادة ومتوسّطي الميدان عدلان قديورة وزين الدين فرحات والجناح سفيان فغولي وصانعَي الألعاب فريد بولحية ورياض بودبوز والمهاجم بلال عمراني.
طبعا، يبقى هذا الأمر مُجرّد توقّعات، لأن اللاعبين المُشار إليهم أعلاه وغيرهم، سيُطالبون بِأجور مرتفعة لم تتعوّد عليها أندية البطولة الوطنية، ناهيك عن إغراءات فرق أجنبية تُريد الاستفادة من خدماتهم هذه الصائفة.