لاعب فرنسي سابق يشتم مسؤولي بلده ويترحّم على زمن “هتلر”
أطلق اللاعب الدولي الفرنسي السابق إيمانويل بوتي تصريحات ناقمة ضد بلده، تعاطفا مع مواطنه وزميله الكروي تييري هنري.
جاء ذلك بعد الإنتقادات الحادّة التي تعرّض لها مواطنه وزميله تييري هنري، الذي يشغل منصب مساعد الناخب الوطني البلجيكي، حيث وُصِف (هنري) بـ “الخائن”، عشية مباراة فرنسا وبلجيكا في نصف نهائي كأس العالم 2018 بِروسيا.
وقال إيمانويل بوتي في أحدث مقابلة صحفية له أدلى بها لِموقع “سبور” الفرنسي: “الناس في فرنسا لا يُحبون تييري هنري. في إنجلترا صنعوا له تمثالا، وهذا له أكثر من دلالة. تييري هنري محبوب في إنجلترا، ومنبوذ في بلده فرنسا!”.
وأضاف اللاعب الأشقر مُسجّل الهدف الثالث في مرمى البرازيل خلال نهائي مونديال 1998: “فرنسا بلد منافق وجبان. أحيانا أقول لو قامت ألمانيا بِغزو فرنسا، لكانت بلادنا أفضل ومسؤولونا أحسن”.
ومعلوم أن لفظ “ألمانيا” يُشكل عقدة تاريخية للفرنسيين، خاصة رجال السياسة والمتطرّفين. حيث تروي الأحداث التاريخية أن الجيش الألماني – بِقيادة الزعيم أدولف هتلر – غزا فرنسا في لمح البصر، وحينها فرّ “الجبان” شارل ديغول إلى إنجلترا، وبقي يُحرر البيانات ويُصدرها عن بعد، على طريقة النخبويين الجبناء زمن ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”.
وفضلا عن منتخب فرنسا، سبق للاعب إيمانويل بوتي أن زامل “الأسمر” تييري هنري في نادي أرسنال الإنجليزي، نهاية التسعينيات.
بقي التساؤل إن كان “شوفينيو” (المتعصّبون) فرنسا سيثورون ضد إيمانويل بوتي، صاحب البشرة البيضاء. وماذا لو أطلق هذه التصريحات لاعب فرنسي من أبناء المهاجرين أو المستعمرات القديمة لِهذا البلد الأوروبي ذي التاريخ الكولونيالي البغيض؟.