-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فاز بلقب كبير أمام عملاق أوربا وأحسن لاعبي العالم

لانس فتح الباب شاسعا أمام ياسين تيطراوي

ب.ع
  • 141
  • 0
لانس فتح الباب شاسعا أمام ياسين تيطراوي

من دون أن يقدم مباراة كبيرة، فقد كان مستواه متوسطا، بدليل أن تنقيطه كان ثالث أضعف تقييم للاعبي فريق لانس، إلا أن ما اكتسبه ياسين تيطراوي من مباراة سهرة أول أمس، لن يحققه لعدة سنوات لو بقي في الدوري البلجيكي.

دخل باريس سان جيرمان مباراة السوبر الفرنسي، من أجل مواصلة جمع الألقاب، بعد الدوري الفرنسي ورابطة أبطال أوروبا والكأس الممتازة الأوربية، في انتظار كأس العالم للأندية، بترسانته المعروفة ونجومه العالميين من غفارا وحكيمي ودووي وديمبيلي، ووسط ميدان هو الأحسن في العالم حاليا، ووجد ياسين صاحب الـ 23 سنة نفسه في قلب معركة كبيرة، لم يسبق وأن خاض مثيلا لها، وأمام جمهور أيضا لم يسبق وأن لعب في أجوائه وكثرته وحماسه، ومدينة فرنسية شمالية لا تريد سوى لقب الكأس الممتازة من أنياب أقوى فريق في العالم في الوقت الحالي، فخاض ياسين المعركة ببسالة ولعب أكثر من 80 دقيقة أصر فيها مدرب نيس الكبير الألماني توب مولر، أن يقحم لاعبه الجزائري الذي مازال لا يعرف كل لاعبي نيس بعد، وبالرغم من أن فريق لانس ضيّع لاعبا بالبطاقة الحمراء منذ الشوط الأول، إلا أن تيطراوي على نبض لانس، لعب بقتالية وآمن بالتتويج إلى آخر دقيقة من المباراة.

لانس والمدرب الألماني للفريق، فتحا أبواب التألق لتيطراوي منذ البداية، فكان ضمن صانعي أحد أهم ألقاب الفريق الشمالي، وصاحب لوني الدم والذهب، في تاريخه، وهو لقب كبير لا يجب أن يتوقف عنده تيطراوي، لأنه بدأ كبيرا في فرنسا، ويجب أن يزداد كبره أو على الأقل يستقر في القمة.

أضاع تيطراوي خاصة في الشوط الثاني الكثير من الكرات، وكاد مهاجمو باريس سان جيرمان في عدة مناسبات أن يستغلوا ما اقترفه تيطراوي من أخطاء، وعرف وزامل في المواجهة الكثير من اللاعبين الجيدين ومنهم الفرنسي توفان مسجل هدف التتويج ومقدم مباراة تاريخية بكل ما تعنيه من كلمة.

ضمن تيطراوي بحالته البدنية بالخصوص تواجده في التربص القادم للمنتخب الوطني، ومباراتيه في تصفيات كأس أمم إفريقيا، ولكن الحديث عن اتتزاعه لمكان أساسي مازال بعيد المنال، حيث يمكن انتظار مدى تطوره كلاعب وسط عصري يمنع المنافس من التقدم، وينقل معركته إلى عرينه.

لحسن حظ تيطراوي أن المباريات الست القادمة لفريقه في الدوري الفرنسي، سهلة نسبيا وفي المتناول، وهو ما سيجعله يشارك من دون ضغوط بعد أن اجتاز أول امتحان بسلام نفسي، ولحسن حظه أنه يلعب في تشكيلة تتمتع بلعبها من دون ضغوط، وهي مختلفة عن مارسيليا وليون وحتى ليل، حيث يعيش الجمهور من أجل انتصار الفريق، ولكن من دون ضغوطـ الحتمية، فحال تيطراوي مع لانس أحسن بكثير من الذين اختاروا ليل وليون ومارسيليا وغيرهم، حيث يتم الضغط على أي لاعب لو مرّ جانبا، كما هي حال أمين غويري وحيماد عبداللي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!