لا أتحمل ضياعها مرة أخرى بعدما أعادها القدر إليّ
من الصعب جدا أن تحب شخصا وتطمح لأن تكون بجانبه وتعيش حياتك إلى جانبه، لكن ظروفك الصعبة تحرمك منه فتفقده وتفضل الرحيل إلى أبعد الحدود حتى تنسى مآسيك، وتبدأ حياتك من جديد، لكن الزمن يدور ويجعل الماضي يعود إلى يديك ويعود معه الشخص العزيز وتتمنى بعدها ألا تفقده مرة أخرى، ولكن لا تعرف السبيل اللازم لذلك فتبقى في دوامة، عاجزا عن الحراك والفعل هذا ما حدث معي في الماضي وما يحدث معي في الحاضر.
أتممت دراستي الجامعية بتفوق ثم هاجرت إلى بلد أوروبي وبالضبط إلى فرنسا حتى أكوّن نفسي جيدا، لأن ظروفي المادية كانت صعبة نوع ما، وعانيت كثيرا لأن وضعيتي أنذاك كانت غير قانونية، تزوجت من فتاة عشت إلى جانبها سبع سنوات كاملة وأنجبت منها، غير أن حياتي إلى جانبها لم تعرف الاستقرار، فلم يكن لها من خيار سوى أنها طلبت الطلاق مني، وقد حدث وبالتراضي، فراح كل واحد في سبيله، وخلال الفترة التي تلت الطلاق بشهر واحد اتخذت الانترنت أنيسا لي، فكنت كثيرا ما أتصفح المواقع، وكم كانت دهشتي كبيرة يوم وجدت رقم هاتف صديقتي المقربة لي أيام الجامعة وسعدت كثيرا، فلم أتوانى لحظة واحدة في الاتصال بها، وازدادت سعادتي حينما سمعت صوتها الذي اشتقت إليه كثيرا وقد كلمتها من باريس وسألتني عن وضعي فأخبرتها أنني أقيم بفرنسا وأنني طلقت زوجتي منذ فترة قصيرة فتأسفت كثيرا لذلك، ولم أمانع أنا الآخر في السؤال عنها وحالها أيضا فأكدت لي أن حالها يشبه حالي، فلم أفهم في البداية إلا بعدما وضحت لي حالها حيث أخبرتني أنها هي الأخرى تزوجت وقد استحالت حياتها إلى جانب زوجها بسبب أهله الذين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في حياتها، ففضلت الطلاق الذي حدث معها منذ سنة تقريبا، هذه الصديقة لم تكن صديقة فحسب، بل هي الفتاة نفسها الذي أحبها قلبي كثيرا يوم كنا ندرس بالجامعة، لكنني لم أصارحها بمشاعري الحقيقية آنذاك، وكنت فقط أشعرها باهتمامي بها، وكانت تشعر بمشاعري نحوها، لم أصارحها بحبي الكبير لها لأن ظروفي المادية كانت صعبة وكنت بلا وظيفة، أي أنني غير قادر على فتح بيت الزوجية، لذلك فضلت الصمت وكبت مشاعري نحوها وفضلت الهجرة لأنساها وأبدأ مشوارا جديدا، ولكن ما إن أخبرتني أنها انفصلت عن زوجها حتى عادت إليّ مشاعر الماضي الصادقة وسيطرت على قلبي وعقلي، وشعرت أنني أعيش في حلم، هي أمامي أعادها القدر إليّ، أستطيع الفوز بها من جديد، لا أريد أن تضيع مني مرة أخرى بعدما أعادها القدر لي، فقط أنا حائر، لأني أخشى إن صارحتها بما ترغب فيه نفسي فترفضني، فبالله عليكم كيف السبيل لاسترجاعها؟ أجيبوني في أسرع وقت ممكن وجزاكم الله خيرا.
الحائر في أمره /فرنسا
.
.
كيف أخفي زوجتي عن أنظار إخوتي
يوم رغبت في الزواج لم أفكر إطلاقا في أن لي تسعة إخوة من الرجال وأنا عاشرهم، لم أفكر أنني وإياهم ووالديّ نعيش في نفس البيت، الذي يحتوينا سقفه وهو بيت متواضع، لم أفكر ولم أفكر أن الشيطان قد يلعب بإخوتي وقد تزيغ عيونهم وتضعف نفوسهم وتشتعل النار لتفسد كل شيء جميل.
حدث كل شيء في شهر رمضان العام المنصرم، حيث كنت أتردد على المسجد لأداء صلاة التراويح ولا أدري كيف لمح بصري فتاة أعجبت بها وبقيت أترقب قدومها يوميا لأداء صلاة التراويح رفقة شقيقها ووالدتها، وتمنيتها زوجة، فلم أتأخر بعد شهر رمضان في التقرب من شقيقها بالمسجد ومصارحته في نيتي في خطبة شقيقته بعدما كنت قد سألت عن عائلتهم وعلمت أنها عائلة محافظة وذات سمعة جيدة، فرحب بي شقيقها واتفقنا على يوم الخطبة وتم كل شيء بسرعة، حتى أنني تزوجت الفتاة في ظرف ثلاثة أشهر، لأنني كنت منذ البداية أرغب في الزواج حتى أحصن نفسي ويكون لي بذلك إتمام نصف ديني.
كنت سعيدا جدا بهذا الزواج، لاسيما وأن زوجتي فتاة طيبة وخلوقة جدا ومطيعة وتخشى رب العالمين، اخترت السكن مع عائلتي، حيث حصلت على غرفة واحدة، وكانت زوجتي تخدمني وتخدم أهل البيت كلهم، وكنت أرى معاناتها كثيرا، فكما تخدمني تخدم والدي وإخوتي التسعة، ومع الأيام صرت ألاحظ تعلق أشقائي بها، فهم يطلبون منها كل شيء لخدمتهم، ونسوا أن لديهم والدتي التي تكاسلت شيئا ما عن خدمتهم وتركت كل شيء لزوجتي، ولم يكن ذلك يعجبني فاشتعلت غيرتي، فأنا رجل وأعرف نظرة أي رجل للمرأة، فأحد أشقائي رأيته خلسة كيف يزيغ نظره لزوجتي، وشقيقي الآخر بقي يمدح زوجتي أمامي وقال: أنه يتمنى لو يرزق بزوجة مثلها، وآخر أصبح يرفض طبخ والدتي ويطلب من زوجتي أن تطبخ له، لأنه يرغب أن يأكل من يديها لأن طبخها لذيذ وغيرها من الأمور التي أصبحت لا أطيقها، مما جعلني أضيق الخناق على زوجتي، بل وألومها على تصرفاتها إذا ما طبخت لشقيقي، أو نظفت غرف أشقائي أو خدمت أحدهم، الغيرة تقتلني، وهذا ما أدى بي للشجار مع شقيقي الذي يزيغ نظره إلى زوجتي في كل مرة، بل لحق بي الأمر لمحاولة ضربها، وصرت أفضل بقاءها بالغرفة وعدم خروجها منها في حضور أشقائي بالبيت، أعلم أن هذا سجن فرضته على زوجتي، ولكن ليس لي من خيار في الوقت الحاضر، زوجتي طلبت مني أن أوفر لها بيتا مستقلا كي تتمكن من العيش بسلاما غير أنني رفضت بسبب ظروفي المادية التي لا تسمح لي بذلك.
أنا لا أعرف كيف أتصرف ولا أدري كيف أحمي وأخفي زوجتي عن أنظار أشقائي؟ فبالله عليكم أشيروا عليّ لأن حياتي تحولت إلى عذاب بدل الاستقرار.
عبد الغني / المسيلة
.
.
أخفى عني حقيقة عقمه فهل من حقي الطلاق
لم أمانع من الارتباط به يوم تقدم لخطبتي، كيف وهو يتمتع بكل صفات الزوج المناسب الذي تحلم به أي فتاة، مدير مؤسسة صغيرة، ولديه سكن خاص وناجح في عمله، وأخلاقه فاضلة ومن أسرة شريفة، كان بالنسبة لي فارس الأحلام الذي كنت أنتظر قدومه، بالرغم من أنه مطلق، وأثناء فترة خطوبتنا كنت أفكر دوما كيف لزوجته التي طلقها فضلت الطلاق ولم تعرف الحفاظ عليه؟ كيف لم تسع إلى إسعاده؟ لقد وضعت كل اللوم عليها، فليس هناك من زوجة تضيع رجلا مثله من بين يديها.
تزوجته وكلي سعادة، وكلي أمل في السعي إلى إسعاده وتعويضه كل ما فاته وجعل بيته الزوجية جنة يشتاق للعودة إليها كل مساء، هذا ما كنت أفعله، فحولت حياته إلى سعادة وكان يشهد به، ويفتخر بي أمام الجميع سيما أهله، ومرت سنة على زواجنا ولم يحدث معنا الإنجاب وبدأ القلق يتسرب بداخلي، ففضلت مصارحته برغبتي في زيارة طبيبة نسائية، لعل الأمر يحتاج إلى علاج، فلا نؤخر ذلك، لأن حياة الزوجين بلا أولاد أشبه بحياة بلا ماء، ولكن زوجي طلب مني التريث وأن نترك الأمر لله تعالى، واستطاع إقناعي في البداية، ففضلت مواصلة حياتنا كما هي، ومرت السنتان ولم يطرأ الجديد، ففتحت موضوع الإنجاب مع زوجي وضرورة زيارة الطبيب لأن الأمر أصبح حقا مقلقا فواجهني بالرفض ومحاولة إقناعه لي بنفس الطريقة الأولى، فلم أرتح للأمر هذه المرة، ولم يكن لي من خيار سوى أنني ذهبت خفية عنه للطبيبة حينما زرت أهلي، وأكدت لي أنني بصحة جيدة وقد يكون الأمر متعلقا بزوجي، ولما عدت للبيت صارحته بأنني زرت الطبيبة وأكدت سلامتي وطلبت منه أن يزور هو الطبيب، فتحول زوجي من الحمل الوديع الطيب إلى رجل ثائر وغاضب، لدرجة أنه كسر أواني البيت، ولم أفهم تصرفه هذا، ألهذه الدرجة يزعجه موضوع الإنجاب؟ وطلب مني أن لا أفاتحه إطلاقا وأن أنسى موضوع الإنجاب، وهذا ما جعلني أشك في حاله، ولماذا طلق زوجته؟ وفضلت زوجته الانفصال عنه بالرغم من أنه لا عيب فيه، واستخلصت نتيجة، بأن زوجي يمكن أن يكون عقيما، أعلم أنه لا يمكنني معرفة ذلك إن لم يجر زوجي الفحوصات والتحاليل، ولكنني وجدت طريقة لمعرفة حقيقته، لقد سألت عن طليقته التي وصلت عندها وصارحتني بكل شيء، أن سبب انفصالها عنه هو عقمه، لقد وقع هذا الخبر عليّ كالصاعقة، وبكيت بشدة لدرجة الهستيريا، فلماذا أخفى عني حقيقته؟
أنا لا أتصور حياتي دون أطفال، لاسيما وأنني صغيرة السن ويمكنني الإنجاب وهو يكبرني بنحو خمس عشرة سنة، لماذا حطم حياتي بهذا الشكل؟ ولأنني صريحة ولا أخشى شيء فقد واجهته بحقيقته التي لم ينكرها وطلبت منه الطلاق فرفض.
لقد تحولت حياتي الجميلة إلى عذاب وجحيم، ولا أدري كيف أتخلص من كل هذا، فهل لي من حل عندكم أجيبوني وجزاكم الله خيرا.
كريمة / بجاية
.
.
من القلب: اعتراف
سنوات تمر
وأيام تمضي
وتبقى وحيدا
أنت من اخترت
لا تلم أحدا
طُرقت أبوابك .. أياد امتدت لأجلك
ولكنك رفضت وأبيت..
سيدي..
أتدري أن أيام العمر تتبدد… أبدا لن تتكرر…
نجوع فيها ونشبع…
نتعب فيها ونرتاح
ونحب ونكره…
فهل أحببت؟
نعم أنت لا تدري .. بل لا تريد أن تعرف وتدري.. ستقول .. لا أدري
بحثت عنه .. انتظرته طويلا .. طويلا.. ولازلت
لا تيأس.. استمر في جولاتك ورحلاتك
ابحث في كل الفيافي والبوادي… و في كل المدائن
ففي النهاية ستعود مكسورا.. منهار القوى.. مستسلما
وستردد بكل لغات الدنيا..
فعلا.. صدق من قال: قد مضت ومرت أيامك يا زمن الحب والهيام..
بقلم: عادل
كــلمات في الصمــيم
هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية.
ـ الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام.
وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها.
ـ من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.
ـ يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.
من القارئة مريم شيباني
إبن الحلال
ذكور:
7656 – حسان 40 سنة من جيجل، يعمل في التجارة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة، حبذا لو يكون لديها سكن، لا تتجاوز 45 سنة، لا بأس إذا كانت مطلقة.
7657 – شاب 32 سنة من سطيف، موظف في شركة خاصة، يبحث عن امرأة خلوقة من أي ولاية، ماعدا الغرب أو الجنوب.
7678 – عمار 49 سنة من المسيلة، تاجر أرمل بدون أولاد، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة، لابأس إن كانت مطلقة ولديها أطفال.
7659 – محمد 49 سنة من العاصمة، متزوج يريد الزواج من امرأة ثانية، يكون لديها سكن خاص، عمرها 50 سنة من العاصمة.
7660 – شاب من بشار 35 سنة. موظف، يبحث عن فتاة للزواج تكون حنونة، عمرها ما بين 25 إلى 33 سنة، تكون من أي ولاية.
7661 – فؤاد من بلعباس، 29 سنة، أعزب، عامل مستقر، إطار في الدولة، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة لا تتعدى 26 سنة، عزباء من الغرب.
إناث:
7630 – سارة من البويرة، 22 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء تبحث عن رجل مقبول الشكل، عامل مستقر، من أي ولاية، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا.
7631 – شابة من غليزان، 40 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء تبحث عن رجل عامل، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، ولديه أولاد، سنه ما بين 42 إلى 55 سنة، من أي ولاية.
7632 – نسرين 46 سنة من العاصمة، عاملة في قطاع الصحة، عزباء تريد رجلا، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، بدون أولاد، لا يتعدى سنه 52 سنة، من العاصمة وضواحيها.
7633 – سهام 36 سنة من البليدة، عاملة مؤقتة، عزباء، تبحث عن رجل من أي ولاية، عامل مستقر من عائلة محترمة.
7634 – أسماء من البليدة 36 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل من عائلة محترمة، عامل، حبذا لو يكون من الغرب، سنه ما بين 36 إلى 45 سنة.
7635 – لامية 31 سنة من المدية، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أطفال، تبحث عن رجل لا يتجاوز سنه 40 سنة، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، من المدية أو بومرداس.