-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا أتحمل ضياعها مرة أخرى بعدما أعادها القدر إليّ

الشروق أونلاين
  • 12559
  • 22
لا أتحمل ضياعها مرة أخرى بعدما أعادها القدر إليّ

من الصعب جدا أن تحب شخصا وتطمح لأن تكون بجانبه وتعيش حياتك إلى جانبه، لكن ظروفك الصعبة تحرمك منه فتفقده وتفضل الرحيل إلى أبعد الحدود حتى تنسى مآسيك، وتبدأ حياتك من جديد، لكن الزمن يدور ويجعل الماضي يعود إلى يديك ويعود معه الشخص العزيز وتتمنى بعدها ألا تفقده مرة أخرى، ولكن لا تعرف السبيل اللازم لذلك فتبقى في دوامة، عاجزا عن الحراك والفعل هذا ما حدث معي في الماضي وما يحدث معي في الحاضر.

أتممت دراستي الجامعية بتفوق ثم هاجرت إلى بلد أوروبي وبالضبط إلى فرنسا حتى أكوّن نفسي جيدا، لأن ظروفي المادية كانت صعبة نوع ما، وعانيت كثيرا لأن وضعيتي أنذاك كانت غير قانونية، تزوجت من فتاة عشت إلى جانبها سبع سنوات كاملة وأنجبت منها، غير أن حياتي إلى جانبها لم تعرف الاستقرار، فلم يكن لها من خيار سوى أنها طلبت الطلاق مني، وقد حدث وبالتراضي، فراح كل واحد في سبيله، وخلال الفترة التي تلت الطلاق بشهر واحد اتخذت الانترنت أنيسا لي، فكنت كثيرا ما أتصفح المواقع، وكم كانت دهشتي كبيرة يوم وجدت رقم هاتف صديقتي المقربة لي أيام الجامعة وسعدت كثيرا، فلم أتوانى لحظة واحدة في الاتصال بها، وازدادت سعادتي حينما سمعت صوتها الذي اشتقت إليه كثيرا وقد كلمتها من باريس وسألتني عن وضعي فأخبرتها أنني أقيم بفرنسا وأنني طلقت زوجتي منذ فترة قصيرة فتأسفت كثيرا لذلك، ولم أمانع أنا الآخر في السؤال عنها وحالها أيضا فأكدت لي أن حالها يشبه حالي، فلم أفهم في البداية إلا بعدما وضحت لي حالها حيث أخبرتني أنها هي الأخرى تزوجت وقد استحالت حياتها إلى جانب زوجها بسبب أهله الذين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في حياتها، ففضلت الطلاق الذي حدث معها منذ سنة تقريبا، هذه الصديقة لم تكن صديقة فحسب، بل هي الفتاة نفسها الذي أحبها قلبي كثيرا يوم كنا ندرس بالجامعة، لكنني لم أصارحها بمشاعري الحقيقية آنذاك، وكنت فقط أشعرها باهتمامي بها، وكانت تشعر بمشاعري نحوها، لم أصارحها بحبي الكبير لها لأن ظروفي المادية كانت صعبة وكنت بلا وظيفة، أي أنني غير قادر على فتح بيت الزوجية، لذلك فضلت الصمت وكبت مشاعري نحوها وفضلت الهجرة لأنساها وأبدأ مشوارا جديدا، ولكن ما إن أخبرتني أنها انفصلت عن زوجها حتى عادت إليّ مشاعر الماضي الصادقة وسيطرت على قلبي وعقلي، وشعرت أنني أعيش في حلم، هي أمامي أعادها القدر إليّ، أستطيع الفوز بها من جديد، لا أريد أن تضيع مني مرة أخرى بعدما أعادها القدر لي، فقط أنا حائر، لأني أخشى إن صارحتها بما ترغب فيه نفسي فترفضني، فبالله عليكم كيف السبيل لاسترجاعها؟ أجيبوني في أسرع وقت ممكن وجزاكم الله خيرا.

الحائر في أمره /فرنسا 

.

.

كيف أخفي زوجتي عن أنظار إخوتي 

يوم رغبت في الزواج لم أفكر إطلاقا في أن لي تسعة إخوة من الرجال وأنا عاشرهم، لم أفكر أنني وإياهم ووالديّ نعيش في نفس البيت، الذي يحتوينا سقفه وهو بيت متواضع، لم أفكر ولم أفكر أن الشيطان قد يلعب بإخوتي وقد تزيغ عيونهم وتضعف نفوسهم وتشتعل النار لتفسد كل شيء جميل.

حدث كل شيء في شهر رمضان العام المنصرم، حيث كنت أتردد على المسجد لأداء صلاة التراويح ولا أدري كيف لمح بصري فتاة أعجبت بها وبقيت أترقب قدومها يوميا لأداء صلاة التراويح رفقة شقيقها ووالدتها، وتمنيتها زوجة، فلم أتأخر بعد شهر رمضان في التقرب من شقيقها بالمسجد ومصارحته في نيتي في خطبة شقيقته بعدما كنت قد سألت عن عائلتهم وعلمت أنها عائلة محافظة وذات سمعة جيدة، فرحب بي شقيقها واتفقنا على يوم الخطبة وتم كل شيء بسرعة، حتى أنني تزوجت الفتاة في ظرف ثلاثة أشهر، لأنني كنت منذ البداية أرغب في الزواج حتى أحصن نفسي ويكون لي بذلك إتمام نصف ديني.

كنت سعيدا جدا بهذا الزواج، لاسيما وأن زوجتي فتاة طيبة وخلوقة جدا ومطيعة وتخشى رب العالمين، اخترت السكن مع عائلتي، حيث حصلت على غرفة واحدة، وكانت زوجتي تخدمني وتخدم أهل البيت كلهم، وكنت أرى معاناتها كثيرا، فكما تخدمني تخدم والدي وإخوتي التسعة، ومع الأيام صرت ألاحظ تعلق أشقائي بها، فهم يطلبون منها كل شيء لخدمتهم، ونسوا أن لديهم والدتي التي تكاسلت شيئا ما عن خدمتهم وتركت كل شيء لزوجتي، ولم يكن ذلك يعجبني فاشتعلت غيرتي، فأنا رجل وأعرف نظرة أي رجل للمرأة، فأحد أشقائي رأيته خلسة كيف يزيغ نظره لزوجتي، وشقيقي الآخر بقي يمدح زوجتي أمامي وقال: أنه يتمنى لو يرزق بزوجة مثلها، وآخر أصبح يرفض طبخ والدتي ويطلب من زوجتي أن تطبخ له، لأنه يرغب أن يأكل من يديها لأن طبخها لذيذ وغيرها من الأمور التي أصبحت لا أطيقها، مما جعلني أضيق الخناق على زوجتي، بل وألومها على تصرفاتها إذا ما طبخت لشقيقي، أو نظفت غرف أشقائي أو خدمت أحدهم، الغيرة تقتلني، وهذا ما أدى بي للشجار مع شقيقي الذي يزيغ نظره إلى زوجتي في كل مرة، بل لحق بي الأمر لمحاولة ضربها، وصرت أفضل بقاءها بالغرفة وعدم خروجها منها في حضور أشقائي بالبيت، أعلم أن هذا سجن فرضته على زوجتي، ولكن ليس لي من خيار في الوقت الحاضر، زوجتي طلبت مني أن أوفر لها بيتا مستقلا كي تتمكن من العيش بسلاما غير أنني رفضت بسبب ظروفي المادية التي لا تسمح لي بذلك.

أنا لا أعرف كيف أتصرف ولا أدري كيف أحمي وأخفي زوجتي عن أنظار أشقائي؟ فبالله عليكم أشيروا عليّ لأن حياتي تحولت إلى عذاب بدل الاستقرار.

عبد الغني / المسيلة 

.

.

أخفى عني حقيقة عقمه فهل من حقي الطلاق 

لم أمانع من الارتباط به يوم تقدم لخطبتي، كيف وهو يتمتع بكل صفات الزوج المناسب الذي تحلم به أي فتاة، مدير مؤسسة صغيرة، ولديه سكن خاص وناجح في عمله، وأخلاقه فاضلة ومن أسرة شريفة، كان بالنسبة لي فارس الأحلام الذي كنت أنتظر قدومه، بالرغم من أنه مطلق، وأثناء فترة خطوبتنا كنت أفكر دوما كيف لزوجته التي طلقها فضلت الطلاق ولم تعرف الحفاظ عليه؟ كيف لم تسع إلى إسعاده؟ لقد وضعت كل اللوم عليها، فليس هناك من زوجة تضيع رجلا مثله من بين يديها.

تزوجته وكلي سعادة، وكلي أمل في السعي إلى إسعاده وتعويضه كل ما فاته وجعل بيته الزوجية جنة يشتاق للعودة إليها كل مساء، هذا ما كنت أفعله، فحولت حياته إلى سعادة وكان يشهد به، ويفتخر بي أمام الجميع سيما أهله، ومرت سنة على زواجنا ولم يحدث معنا الإنجاب وبدأ القلق يتسرب بداخلي، ففضلت مصارحته برغبتي في زيارة طبيبة نسائية، لعل الأمر يحتاج إلى علاج، فلا نؤخر ذلك، لأن حياة الزوجين بلا أولاد أشبه بحياة بلا ماء، ولكن زوجي طلب مني التريث وأن نترك الأمر لله تعالى، واستطاع إقناعي في البداية، ففضلت مواصلة حياتنا كما هي، ومرت السنتان ولم يطرأ الجديد، ففتحت موضوع الإنجاب مع زوجي وضرورة زيارة الطبيب لأن الأمر أصبح حقا مقلقا فواجهني بالرفض ومحاولة إقناعه لي بنفس الطريقة الأولى، فلم أرتح للأمر هذه المرة، ولم يكن لي من خيار سوى أنني ذهبت خفية عنه للطبيبة حينما زرت أهلي، وأكدت لي أنني بصحة جيدة وقد يكون الأمر متعلقا بزوجي، ولما عدت للبيت صارحته بأنني زرت الطبيبة وأكدت سلامتي وطلبت منه أن يزور هو الطبيب، فتحول زوجي من الحمل الوديع الطيب إلى رجل ثائر وغاضب، لدرجة أنه كسر أواني البيت، ولم أفهم تصرفه هذا، ألهذه الدرجة يزعجه موضوع الإنجاب؟ وطلب مني أن لا أفاتحه إطلاقا وأن أنسى موضوع الإنجاب، وهذا ما جعلني أشك في حاله، ولماذا طلق زوجته؟ وفضلت زوجته الانفصال عنه بالرغم من أنه لا عيب فيه، واستخلصت نتيجة، بأن زوجي يمكن أن يكون عقيما، أعلم أنه لا يمكنني معرفة ذلك إن لم يجر زوجي الفحوصات والتحاليل، ولكنني وجدت طريقة لمعرفة حقيقته، لقد سألت عن طليقته التي وصلت عندها وصارحتني بكل شيء، أن سبب انفصالها عنه هو عقمه، لقد وقع هذا الخبر عليّ كالصاعقة، وبكيت بشدة لدرجة الهستيريا، فلماذا أخفى عني حقيقته؟ 

أنا لا أتصور حياتي دون أطفال، لاسيما وأنني صغيرة السن ويمكنني الإنجاب وهو يكبرني بنحو خمس عشرة سنة، لماذا حطم حياتي بهذا الشكل؟ ولأنني صريحة ولا أخشى شيء فقد واجهته بحقيقته التي لم ينكرها وطلبت منه الطلاق فرفض.

لقد تحولت حياتي الجميلة إلى عذاب وجحيم، ولا أدري كيف أتخلص من كل هذا، فهل لي من حل عندكم أجيبوني وجزاكم الله خيرا.

كريمة / بجاية 

.

.

من القلب: اعتراف

سنوات تمر

وأيام تمضي

وتبقى وحيدا 

أنت من اخترت

لا تلم أحدا

طُرقت أبوابك .. أياد امتدت لأجلك

ولكنك رفضت وأبيت..

سيدي..

أتدري أن أيام العمر تتبدد… أبدا لن تتكرر… 

نجوع فيها ونشبع…

نتعب فيها ونرتاح

ونحب ونكره…

فهل أحببت؟

نعم أنت لا تدري .. بل لا تريد أن تعرف وتدري.. ستقول .. لا أدري 

 بحثت عنه .. انتظرته طويلا .. طويلا.. ولازلت

لا تيأس.. استمر في جولاتك ورحلاتك

ابحث في كل الفيافي والبوادي… و في كل المدائن

ففي النهاية ستعود مكسورا.. منهار القوى.. مستسلما

وستردد بكل لغات الدنيا..

فعلا.. صدق من قال: قد مضت ومرت أيامك يا زمن الحب والهيام..

بقلم: عادل 

 

 

كــلمات في الصمــيم 

 هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية. 

ـ الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام.  

وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها. 

بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها. 

 ـ من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.

ـ يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.

  من القارئة مريم شيباني

 

إبن الحلال

ذكور:

7656 – حسان 40 سنة من جيجل، يعمل في التجارة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة، حبذا لو يكون لديها سكن، لا تتجاوز 45 سنة، لا بأس إذا كانت مطلقة.

7657 – شاب 32 سنة من سطيف، موظف في شركة خاصة، يبحث عن امرأة خلوقة من أي ولاية، ماعدا الغرب أو الجنوب.

7678 – عمار 49 سنة من المسيلة، تاجر أرمل بدون أولاد، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة، لابأس إن كانت مطلقة ولديها أطفال.

7659 – محمد 49 سنة من العاصمة، متزوج يريد الزواج من امرأة ثانية، يكون لديها سكن خاص، عمرها 50 سنة من العاصمة.

7660 – شاب من بشار 35 سنة. موظف، يبحث عن فتاة للزواج تكون حنونة، عمرها ما بين 25 إلى 33 سنة، تكون من أي ولاية.

7661 – فؤاد من بلعباس، 29 سنة، أعزب، عامل مستقر، إطار في الدولة، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة لا تتعدى 26 سنة، عزباء من الغرب.

 

 

إناث:

7630 – سارة من البويرة، 22 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء تبحث عن رجل مقبول الشكل، عامل مستقر، من أي ولاية، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا.

7631 – شابة من غليزان، 40 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء تبحث عن رجل عامل، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، ولديه أولاد، سنه ما بين 42 إلى 55 سنة، من أي ولاية.

7632 – نسرين 46 سنة من العاصمة، عاملة في قطاع الصحة، عزباء تريد رجلا، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، بدون أولاد، لا يتعدى سنه 52 سنة، من العاصمة وضواحيها.

7633 – سهام 36 سنة من البليدة، عاملة مؤقتة، عزباء، تبحث عن رجل من أي ولاية، عامل مستقر من عائلة محترمة.

7634 – أسماء من البليدة 36 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء،  تبحث عن رجل من عائلة محترمة، عامل، حبذا لو يكون من الغرب، سنه ما بين 36 إلى 45 سنة.

7635 – لامية 31 سنة من المدية، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أطفال، تبحث عن رجل لا يتجاوز سنه 40 سنة، لابأس إن كان مطلقا أو أرملا، من المدية أو بومرداس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • soumia

    ال ى الحائر في امره
    لا تكن غبيا وتضيع فرصتك مرتين من يدري ربما كانت ايام الجامعة تنتظر منك خطوة ضيعتها انت بترددك ولا تنسى ان التيسير من الله .
    لن تعرف ابدا حقيقة شعورها ان لم تصارحها انت فأنت هو الرجل ام انك تنتظر ان تطلبك هي للزواج ولو فعلت والله انا لن الومها لانك ممن لايتعبون انفسهم لاجل الحصول على ميتغاهم
    اوصيك قبل مفاتحتها بالدعاء’’ ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي’’

  • بدون اسم

    معك حق =لكنه القدر يا بنت الحرمين

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي لقمان

    قل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم رددها واستشعر معناها وتلذذ بذكر الله فله حلاوة لايضاهيها نعيم في الدنيا رددها فستجد فيضا ايمانيا ونورا ربانيا يتسلل الى قلبك يمحو بالرضا احزانك ويجبر بالقناعة كسرك ويفرج باليقين همك وكربك ولا تترك الحزن واليأس يسيطران على قلبك ولا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فما اجمل الرجوع الى الله والارتماء بين يديه والانتظار على بابه رجاء رحمته وعفوه والاحتماء بمغفرته

    أنشر حفظك الله

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يا أختي سلمى لا تغلب الكفة بالدين والأخلاق إنما من حقها طلب الطلاق لأن عليه الصلاة والسلام حث على الزواج من الولود الودود لأنه يريد بهذا الإكثار من أمته عليه الصلاة والسلام ولو كن في دولة تطبق الشرع سيطلقها القاضي رغم أن الرجل لا يريد لأن هذا حقها في الإنجاب خاصة أن لا عيب فيها لو كانت هي عقيمة وجد الحل وهو التعدد لكن لا حل لها إلا الطلاق إذا لا تريد التنازل عن حقها في الانجاب إلا إذا أحبته وقبلت بالعيش هكذا فلا شيء عليها والله أعلم

    أنشر حفظك الله

  • amir.rachid-974

    اخاطب عبد الغني/لمسيلة:اقول انت تعلم علم اليقين ان بيتكم يعج بالاخوة الذكور وتعلم انك ستعيش معهم جنبا الى جنب وانك ستعاني من اختلاط زوجتك باخوتك وضيق المسكن وكل ما في ذلك من احراج ومضايقات كان الاجدر بك ان تاجر بيتا ولو متواضعا اتقاء الفتنة وتحصن زوجك من الوقوع في المحضور والحرام وتتفادى حينها اي صدام او شجار معهم وتنامي الاحقاد والضغائن وربما الانتقام بينك وبينهم وتحمي زوجتك من تحرش اخوتك بها من حقها هي مطالبتك بمسكن مستقل انت وضعتها وسط قطيع من الذئاب لا امان فيهم فالعين تزني وشرارتها مقدمات..

  • amir.rachid-974

    اخاطب كريمة/بجاية:اقول اختي قد ظلمك زوجك باخفاء حقيقة امره ظلما شديدا كان الاولى والاحرى به مصارحتك والبوح لك بما يعانيه وانت حرة بعدها بقبوله او رفضه على انه يتابع العلاج وربما يشفيه الله مما هو فيه اما ان يفعل ما فعله ويتهرب من مواجهة واقعه بسد كل ابواب الحوار وتظاهره بالهيجان والعصبية امامك حتى يخيفك ويكتم على انفاسك لتستسلم لواقعه المرير فوالله لو كان شهما شجاعا صدوقا معك لربما تضحي معه لرجولته على امل الشفاء لكن ان يخدعك ويقضي على احلامك وزهرة شبابك فهذا اكبر ظلم اطلبي الخلع منه لسبب عجزه..

  • بدون اسم

    المسالة ليست ان تتزوج ثانيا او لا ؟ المسالة مسالة اخلاق و مبدا اتحدى اي امراة تقبل ان تنظر في وجه زوج كذب عليها انه زواج مبني على الخداع لو اخبرها قبلا حتى لو رفضت كانت احترمته لانه صادق صحيح كل شيء مكتوب لكن العيش بتعاسة مع شخص سقط من عينك ؟؟؟ انهي ماساتك و اخرجي بالمعروف لانه ابدا لن تستطيعي ان تستمري و ربي يعوضك

  • ام ليلى

    تابع
    قلت اختي و حتلى نبينا الكريم صلي الله عليه و سلم اوصى باختيار الزوجة الودود،كلمات كتلك توقظ مشاعر الزوج ان كانت مازالت حية و في سبات و تجعله يحب زوجته كاول يوم و تجعل السعادة تخيم على بيتهما.
    المرأة هي انثى قبل كل شئ،قبل ان تكون اما و ربة بيت،كائن حساس جميل يفترض ان تكون رقيقة و حنونة و احيانا نجد نساء قاسيات في كلامهن و تصرفاتهن و اقسى حتى من الرجل،و سواء كن نساء او رجال و مهما كبرنا يبقى بداخلنا دلك الطفل الصغير الدي يحتاج للدلال على من يحب
    ارجو ان تتقبلي مني هدا الرد اختي بصدر رحب
    ا

  • بدون اسم

    الاخت كريمة : موقفكي لا يحسد عليه انها خيانة و كذب و بهتانا زواج مبني على الكذب لا خير فيه حتى ان تسامحت القلوب و انتي وحدكي من تقررين لكن لو كنت مكانك لا استطيع ان اسامح او اتحمل ان اعيش مع كاذب و مخادع خاصة في مرض لو فرضنا العكس لو زوج خدعته زوجته و كذبت فهل يا ترى يصبر او يسامح ؟ اكيد يتزوج عليها او يطلقها و في كل الحالات الشرع يفصل لكن لا شيئ يضاهي خداع اقرب الناس ربي يعينك و يعطيك ما تتمني

  • بدون اسم

    الحائر : امرك غريب بعد كل هذا تقول خائف ؟ اولا العمر غير العمر انذاك و الظروف تغيرت انت صارحتها انك مطلق و اسمحلي لو كانت غير مهتمة بك لما قبلت الكلام معك باينة و لا تنسى انها مطلقة و لن ترفض الزواج منك بالذات لانها تعرفك و انت ادرى بيها و بظروفها توكل على الله و اعقد نية الحلال و الاستقرار الحلال عمرو ما يخوف الاجدر ان نخاف الحرام

  • ام ليلى

    تابع
    قلت اختي ان الحياة الزوجية بدون مشاعر و احاسيس تصبح جافة و مملة و تلك المشاعر ان لم نرعاها و نحافظ عليها تموت و لا يبقى الا الروتين اليومي الممل و الدي يقضي على الكثير من البيوت،الاعتراف بما بداخلنا من حين لاخر و البوح به يجعل الحياة جميلة متجددة،و حتى الكتابة من طرف الزوج للزوجة او العكس تحل الكثير من المشاكل و تزيل الكثير من الغموض لان الانسان عندما يكتب يعبر بطريقة احسن من الكلام،و كل هدا غير مخالف لشرعنا اختي فالمودة و الرحمة مدكوران في القران و النبي صلى الله عليه و سلم تابع

  • ام ليلى

    اختي بنت الحرمين
    لقد كتبت لك رد على تعليقك او بالاحرى تعقيبك في موضوع ..حتاج إليك لأنك رفيق الروح قبل أن تكون رفيق الدرب.. لكنه لم ينشر.قلت ان هدا كلام من جراء مشاهدة المسلسلات ...اسمحي لي ان اخالفك الراي اختي،ليس كل كلام نابع من القلب يكون نيجة مشاهدة مسلسلات،صدقيني ان قلت لك انني مثلا لا اشاهد ابدا تلك المسلسلات و ان دخلت مكانا و وجدت من فيه يتفرجون عليها اخرج و هناك الكثير من النساء لهم نفس الراي ،اختي الحياة ليست اكل و شرب و نوم فقط و كاننا الات مبرمجة تابع

  • بدون اسم

    السلام عليكم خيتي=أمين لما دعوتي والله انتي أوكسيجين الركن يا حبيبتي كلامك درر ادامك الله لنا وأسال الله أن يقر عينك بصلاح ذريتك أمين==سلمى

  • ام ليلى

    تابع
    تكلمي معه و اطلبي منه زيارة الطبيب و العلاج فمن يدري؟و قولي له ان مهما كانت النتيجة لن تتخلي عنه و يبقى امر الانجاب بيد الله سبحانه و تعالى فلا تتهوري في قرارك،لا تقولي انه لو كنت انت العاقم لتركك،فتركيبة المرءة النفسية،ليست كتركيبة الرجل كما ان للرجل حق التعدد،بالنسبة لي اختي ان وجد الحب فكل المشاكل تحل بادن الله بشرط ان يبحثا هما الاثنين عن حل و ان يفكر كل طرف في الطرف الاخر دون انانية و حب نفس،و زوجك خائف من ان يقضي حياته وحيدا و لدا اخفى عنك
    استخيري خالقك فسيهديك الى ما فيه الخير

  • ام ليلى

    تابع
    قلت اختي ان حلم الامومة شئ طبيعي عند المرءة و افهم شعفك و لهفتك و لكنك تستطعين ان تكوني اما لابناء ليسوا من صلبك فهناك يتامى كثيرين ينتظروا حضن ام دافئ،انت اختي تبدلت و انقلبت على زوجك في لحظة و كانه لم يكن يربطكما شئ،طلبت الطلاق في لحظة غضب و هدا شئ طبيعي و لكن خدي الوقت الازم للتفكير و الهدوء،ان كنت تحملين حبا لهدا الزوج المثالي حسب رايك فلا تضيعيه من يديك و تندمي يوما ما،فالزوج المحب العطوف كنز لكل امرءة،ـكلمي مع زوجك بهدوء و ان عزمت على الوقوف الى جانبه اوصلي له دلك بحب و لطف تابع

  • نعم الله

    عبد الغني / المسيلة
    اخوانك أحبوا زوجتك و تعلّقوا بها لأنها طيّبة و لربما وضعوها في منزلة الأخت ، لذلك لا تفسد حبل المودة معهم .
    أما إن كنت لا تتحمل الوضع فعليك بالاستقلال ببيت منفرد و تحمّل التكاليف رغما عنك .
    من حقها أن تسكنها وحدها لتتمتع بحريّتها لأن أشقائك يعتبرون من الأجانب عليها ، لكن ان لم يكن لك أي حل فمرها بالستر و الحجاب و أن لا تكشف محاسنها أمامهم ، لأننا نعلم بأن معظم البيوت مقصرة في هذا الجانب حتى غدت الكنة تتجمل و تتعطر و تبدي مفاتنها لتبدو الجميلة الفاتنة التي لا يضاهيها جمال.

  • ام ليلى

    أخفى عني حقيقة عقمه فهل من حقي الطلاق
    ختي هل مشكلتك تكمن في انه اخفى عنك موضوع عقمه؟ام انها في العقم نفسه؟ان كانت في اخفائه الامر عنك فقد تكون تجربته الاولى جعلته يخاف من ردة فعله،اعرف انه اخطا في دلك و كان يجب عليه ان يكون صريحا خاصة في امر مصيري كهدا،و لكن ابحثي داخلك و فكري جيدا في كل لحظة سعادة امضيتها معه الا يستحق ان تسامحيه؟ثم انك وصفته وصفا يجعله حلم كل امرءة،ان كنت فعلا تحبينه فستسامحيه.
    ام ان المشكلة تكمن في عدم قدرته على الانجاب؟اعرف ان حلم الامومة يراود كل امرءة تابع

  • نعم الله

    كريمة / بجاية
    بما أنه أخفى عنك الحقيقة و هذا لا يجوز و بما أنك تقولين مازلت صغيرة وترغبين في الانجاب ، الحل بيدك اطلبي الطلاق و أنهي مأساتك ، لكن من يضمن لك بأنك ستتزوجين ثانية ؟ الله وحده يعلم
    الزواج و الانجاب كلهما رزق من الله ، ان لم يكتب الله لك الانجاب فلن تنجبي و لو كنت و زوجك صحيحان معافان ، وان كتبه لك فستنجبين و لو حكم على كلاكما بالعقم .

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد
    وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفوا عند الحساب وأمانا من العذاب ونصيبا من الجنة
    وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء آمين يا رب العالمين

    اللهم أرزقنا حسن الخاتمة اللهم أرزقنا الموت ونحن ساجدون لك في أرض الصحابة يا أرحم الراحمين

    أنشر حفظك الله

  • سلمى البسكرية

    الى اختي كريمة بجاية=ما كان لزوجك وهذه اكبر خطأ يقع فيه الازواج الذين لا ينجبون= أن يخفي عليك أمر كهذا وخاصة انه يعلم بحقيقة حاله قبل زواجه بك ويعتبر زواج الغرر =وهذا ما يحز في النفس ولا تتقبله أي مراءة استخيري الله هذا ما أقول لك.لان لو لم يكن يعلم فيها قول وترجحي اخلاقه ودينه وقد تغلب كفة الدين والاخلاق على الذرية وهذا في تقديري .

  • سلمى البسكرية

    الى الحائر=الحمد لله ان الجريدة نقرأ فيها القصة فقط لا نرى فيها صاحب المشكلة=لو رأيناك بالتاكيد راك داير سوسات في فمك بل أنا الحائرة كيف لشخص واعي مثلك جريىء عرف كيف يجلب الرقم ويتصل بصديقة الماضي؟؟؟ وخجل في طلبها للزواج الحلال ويخاف أيضا أن تضيع لان في فمه السوسات التي لا يستطيع التكلم حين تكون في فمه والله عجيب امرك؟أفطن الرجل الحقيقي له ميزان في عقله ويعرف كيف تكون البداية والنهاية.

  • algerie

    la hawla wala kowata ila bi allah khir elkole la ilah ila allah