لا تستبعد مطالبتنا بمثول شكيب خليل كشاهد في فضيحة “سوناطراك ــ سايبام”
قال محامي بييترو فاروني، الموقوف في إطار فضيحة الرشاوى والفساد الدولي “سوناطراك ــ إيني ــ سايبام”، أن محكمة ميلانو لم تحدد ولم تبرمج بعد أي تاريخ للشروع في محاكمة المتهمين في القضية، كما لم يستبعد تقديم هيئة الدفاع لطلب بمثول شكيب خليل، أمام هيئة محكمة ميلانو كشاهد للدفاع.
وأوضح المحامي أليساندرو بيستوكيني، الذي يتولى الدفاع عن مدير عمليات البناء والهندسة السابق في شركة “سايبام”، في تصريح مقتضب لـ”الشروق” تحت واجب التحفّظ واحترام سرية التحقيق، أن هيئة الدفاع وخلال برمجة المحاكمة ستقيّم الوضع جيدا، وستنظر في طلب استدعاء وزير الطاقة الجزائري الأسبق، شكيب خليل، للمثول أمام هيئة المحكمة بميلانو، وهذا كشاهد للدفاع وهل ذلك ضروري أم لا”.
وفي السياق من المنتظر أن تضع فضيحة الرشاوى والفساد الدولي “سوناطراك ـ إيني ـ سايبام” حدا للمسار المهني للمدير التنفيذي لمجمع “إيني” المتورط في الفضيحة باولو سكاروني، باعتباره من بين أهم الحلقات في القضية، في الوقت الذي مددت فيه محكمة ميلانو التحقيق في القضية لستة أشهر إضافية.
يستعد رئيس الوزراء الايطالي الجديد، ماتيو رينتسي، للفصل في جملة من التعيينات على رأس المؤسسات الحكومية، وعلى رأسها مجمع الكلب ذو ستة أطراف “إيني”، حيث رجّحت آخر تسريبات الصحافة الإيطالية، أن لا يتم تجديد عهدة باولو سكاروني، وسيتم تعيين مدير تنفيذي جديد للمجمع المثقل بفضيحة الرشاوى والفساد الدولي مع سوناطراك الجزائرية، وفرع المجمع وكذلك شركة “سايبام”، خصوصا وأن المعني ورد اسمه في لقاءات مع الوزير الجزائري شكيب خليل، وكذلك اتهامه بدفع رشاوى للفوز بمشروع “منزل لجمت شرق” الغازي بحاسي مسعود.
وستكون تنحية سكاروني، بمثابة الشخصية الرابعة في إيطاليا التي عصفت بها فضيحة “سوناطراك ـ ايني ـ سايبام”، بعد المدير التنفيذي لـ”سايبام” بييترو فرانكو تالي، ومدير عمليات البناء والهندسية بييترو فاروني، والمدير المالي لـ”إيني” أليساندرو بيرنيني، وفي خطوة طرحت الكثير من التساؤلات، مدد مكتب الادّعاء العام بمحكمة ميلانو الإيطالية، التحقيق في قضية فضيحة الرشاوى والفساد الدولي “سوناطراك ـ إيني ـ سايبام” 6 أشهر أخرى.