-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
40 مليون سنويا لإيجار شقة من غرفة واحدة ومختصون يؤكدون:

لا حل لأزمة السكن إلا بالمشاريع الإيجارية

الشروق أونلاين
  • 7787
  • 13
لا حل لأزمة السكن إلا  بالمشاريع الإيجارية
ح.م

تفاءل الجزائريون بقرار الحكومة، بتشييد سكنات إيجارية عمومية، موجهة للفئة المتوسطة التي ليس بمقدورها تأجير منزل في المدن الكبرى بسعر خيالي، مناشدين وزارة السكن والمدينة الإسراع في بناء هذه الصّيغة، لإزاحة عبء تكاليف الكراء المرهقة، لدرجة أن بعض العائلات تصرف كامل مرتبها على الكراء.

والمساكن الإيجارية العمومية أعلنت عنها الحكومة، منذ أشهر، وأكدت أنها موجهة للفئة المتوسطة المؤجرة لمنازل، والصيغة معمول بها في الدول الأوروبية، والمسكن غير قابل للتملك، وإنّما يؤجره الشخص عن الدولة بمبلغ في المتناول، قد لا يتعدى الـ 10 آلاف دج شهريا لمدة زمنية يتفق عليها عند الموثق.

وفي هذا السياق، لا تزال كثير من العائلات والشباب الموظف في غير ولايته، يدفعون قرابة 80 بالمائة من مرتباتهم الشهرية في تكاليف الإيجار، وفي ظل الارتفاع المتزايد لأسعار الإيجار سنة بعد أخرى، لدرجة وصلت لأسعار خيالية لا تصدق.. فتخيل شقة من غرفة واحدة ببلدية القبة أو باش جراح بالعاصمة، غير مأثثة ولا تحتوي على أبسط التجهيزات مثل سخان الماء ومتواجدة في حي متواضع، يتم تأجيرها بـ 32 ألف دج شهريا، مع دفع سنة مسبقا، يضاف إليها أعباء السمسار الذي يأخذ أجرة شهر واحد، والمبلغ نفسه يأخذه صاحب الوكالة العقارية، دون نسيان تكاليف إبرام عقد الإيجار لدى الموثق، والذي لا ينزل عن 8500 دج يدفعها المُستأجر، ليجد الأخير نفسه دفع مقدما يصل الـ 40 مليون سنتيم، ليسكن سنة واحدة فقط.

 

6 ملايين سنتيم معدل الإيجار الشهري بالعاصمة

وفي الموضوع، أكد صاحب الموقع الإلكتروني “الكرية” لطفي رمضاني لـ ” الشروق”، بأن الصيغة السكنية الجديدة المنتظر اطلاقها في المستقبل القريب، ستساهم حتما في انخفاض أسعار الإيجار بالجزائر، مثمنا توجه الدولة لهذا السوق بعدما ركزت مشاريعها سابقا على السكنات الموجهة للبيع والتمليك فقط، متناسية وجود شريحة كبيرة من العائلات المستأجرة. خاصة “وأن سعر الإيجار تعدى المعقول في المدن الكبرى، حيث يفوق المعدل 6 ملايين سنتيم شهريا بالعاصمة، ويفوق الحدّ الأدنى للراتب الشهري بالولايات الداخلية “.

وعن التخوف من تدخل المرقين الخواص في تحديد سعر الإيجار لمساهمتهم في انجاز الصيغة الجديدة، يقول المتحدث “أكيد وزير السكن والمدنية عبد الوحيد طمار سيلتقي المرقين الخواص المساهمين في اطلاق الصيغة، لوضع ميكانيزمات لتحديد السعر المناسب للفئة المتوسطة”.

وعن سبب الارتفاع الخيالي لأسعار الكراء في الجزائر، يوضح “عندنا لا يوجد مستثمرون في الكراء، والذين يبنون شققا ويؤجرونها لخلق حركية في هذا السوق، وإنما غالبية أصحاب الشقق المؤجرة ورثوها أو اشتروها بمالهم الخاص، وغالبيتهم لا يفكرون في تخفيض قيمة الإيجار حتى ولو بقيت الشقة بدون كراء لأكثر من شهرين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • filali

    يرحم بباك معالي الوزيــر هل هذا حل عذا ؟
    هل سنبقى كل حياتنا و نحن نستأجر ؟
    هل تريدون أن نقسم معكم الشهر ؟
    راتبنا لا يتعدى 20 ألف ديبنار و أنت تطبق قوانين ليس لها حلول

  • الجاهل/الأمازيغي القح

    ***السلام عليكم.تصوروا بأن الكثير والكثير جشع لا يشبع و آخرها شبر يناله بخرقة بيضاء والله العالم بأفعاله أبيضاء أم سوداء.و الله لو لم تتخذ الدولة خطوات لترشيد السكن فإن الكثير لا يقنع ولو يبنى بر الجزائر وبحرها.هذا حل جيد و أتمنى أن يعمم و يلغي كل الصيغ ليسكن الكل .السلام عليكم***.

  • حميد

    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • nori

    منذ عقود ونحن نسمع بصيغة السكن الإجتماعي الإيجاري ولكن هي صيغة للتمليك بصفة غير مباشرة تزيد في عمر الأزمة وتفتح الباب للسماسرة على مصراعيه لأن كل السكنات الإيجارية الإجتماعية تنازلت عنها الدولة لشاغليها فهل هي إيجارية أم بيع مقنّع بالتقسيط ؟ وهل الصيغة الجديدة لن تأخذ نفس المسار ؟؟؟

  • احمد

    بهذه الطريقة لا تحل مشكلة السكن لان البزنسة موجودة.ولحل المشكل يجب رقمنة قطاع السكن اي واحد عنده سكن في أي شبر من التراب الوطني يكون معروف .والدليل على ذلك يجرى احصاء للسكنات الاجتماعية التي بيعت عدة مرات فهناك نسبة معتبرة استفادت ولا تسكن هذه المساكن . فالخلل في القائمين على توزيع السكنات من الوزارة حتى فروعها في الولايات.

  • غيور على الجزائر

    1- بناء مدن جديدة على حافتي الطرق الوطنية
    2- تكليف القطاع الخاص ييناء سكنات وكراءها

  • بدون اسم

    كل بلدان العالم فيهم ازمة سكن خاصة اين يوجد تصاعد خيالي في عدد السكان او الغير المنشغلة بالرجل بالمرة بكل قوة ماكسيمام لذلك لا حل للسكن 100% و سوء التسيير و البروقراطية تزيد في الازمة

  • الحر

    تطبقون كل شيء عن فرنسا الا برنامج السكن فيجب ايقاف عملية التنازل و تبقى عملية الكراء من الديوان لأي مواطن يريد سكنا و عملية البيع للسكن الإجتماعي و كذالك عدم غلقه و لو كانت صرامة و مراقبة للبزنسة في السكنات فكيف لمستفيد من سكن إجتماعي أن لا يسكنه و يبيعة أو يؤجرة منذ الأسبوع ألأول من الحصول عليه أو يغلقه و يحرم أناس في حاجة اليه هذا ليس عدلا و لا حقا و كذلك طريقة الإستفادة غير مدروسة و غير معقولة

  • ياجزاير

    اتقوا الله هناك فرق كبير بين بناء مراقد و مساكن
    اما انتم . تبنون مراقد لان المسكن مرفوق بالمرافق الاجتماعيه
    انا على يقين لو بنيت مرافق اجتماعيه مع العدد الهائل من المراقد لما وجدت هناك بطاله
    مرقد + مدارس لكل الاطوار + مصالح بريد و شرطه و درك + مستشفى+ مسجد+ حديقه +++++
    = مسكن لكن ؟؟؟

  • ahmed

    اكيد هاذا هو الحل الامثل للقضاء على ازمة السكن وليكون سعره ارخس يستحب البناء فى المدن الداخلية وتوفير النقل بااقطار و الطرق السريعة التى تربط بين المدن وهاذا يمكن من رفع اقتصادكل هذه المدن وفك العزلة

  • عمار بن عمار

    هده الصيغة تخفف من الأزمة فقط إذا استفاد منها مستحقيها، و سوف نري من استأجر على المستأجر و هكذا. يجب تربيت الشعب و غرس القيم فيه قبل كل اجراء ، و تدعيم دولة القانون و .... ووو ... المحاسبة، فالسكنات الاجتماعية تمنح بالمجان أقل من 2000 دج، و أغلبية المستفيدين منها لا يؤدون مستحقاتهم، فلنتوقع نفس النتائج انطلاقا من نفس المعطيات............ ربي يهدينا

  • بدون اسم

    واحد يكري بكامل شهريتو و واحد يسكن باطل اين العدل

  • ابن الجبل

    لقد علقت على هذا الميدان عدة مرات ، وقلت بأن أزمة السكن في الجزائر ، لا يحلها السكن الاجتماعي ولا سكنات عدل ... انما الحل في سكنات الايجار . انظروا الى دول أوربا ، رغم كثافة سكانها وكثرة المهاجرين اليها ، الا أنها لا تعيش الأزمة في هذا الميدان ..خذوا الدروس ممن هو أفضل منا .