-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مراسلة للمديرية العامة للميزانية:

لا هواتف محمولة “مجانية” لأعوان الدولة والمنتخبين

الشروق أونلاين
  • 4744
  • 4
لا هواتف محمولة “مجانية” لأعوان الدولة والمنتخبين
ح.م

رفضت المديرية العامة للميزانية بوزارة المالية، في مراسلة لها مؤرخة في 25 أكتوبر الفارط تحمل رقم 4880، تحوز “الشروق” على نسخة منها، طلب إحدى ولايات الوطن التي راسلت ذات المصالح لطلب ترخيص خاص من أجل منح ووضع خطوط الهاتف المحمول تحت تصرف بعض أعوان الدولة وأحد المنتخبين ويتعلق الأمر بكل من الأمين العام للولاية وكذا رئيس ديوان الوالي بالإضافة إلى رئيس المجلس الشعبي الولائي.

وقد أشارت المراسلة إلى أنه نظرا للتنظيم المعمول به، فإنه لا يسمح بوضع هواتف محمولة تحت تصرف أعوان الدولة المذكورين وكذا المنتخبين، وقد جاء هذا الرفض على ما يبدو، جراء حالة التقشف التي تنتهجها الحكومة في السنوات الأخيرة، مع الإشارة أن الوزير الأول قد وجه مؤخرا تعليمة يطلب فيها من الوزراء والولاة بضرورة التوقف عن المنح المفرط للامتيازات العينية ودمجها مع تلك التي تمنحها الإدارات العمومية طبقا للتنظيم المعمول به، على غرار تكاليف الإطعام والإيواء والإيجار بالنسبة للإطارات المسيرة، وتكاليف المهام وتذاكر السفر بالنسبة للمستخدمين ورؤساء المؤسسات، حيث طالب الوزير الأول المعنيين بضرورة ترشيد النفقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    التقشف وترشيد النفقات يبدا من المسؤولين الكبار ونزع عليهم كل الامتيازات التي تتعلق بملكية الادارة

  • na

    ذر الرماد على الاعين لا تقشف و لاهم يحزنون لو تقوم ببحث و تحريات صغيرة على كل من PDG و DG للمؤسسات العمومية و سوناطراك و فروعها لتجدون رواتب شهرية خيالية تفوق 50 مليون شهريا و ربح اخر السنة بالملايين والمزايا من هواتف و سيارات و قسائم للبنزين وووو وغير ذلك فلا لاستحمار الشعب لك الله ياجزائر و يازوالي

  • blidi mohamed

    المسؤل الجزائري لايحتاج الى هاتف من الدولة بل هذا الاخير هو اخر شيء يفكر فيه مادامت الهدايا لا تنقطع منذ تنصيبه دون ان ننسى ان هاتفه لايتوقف عن الرنين ..................

  • بوزيد

    طبيعي أن تفلس هذه الدولة التي توفر للوزراء والمنتخبين وأعوان الدولة كل شيء بالمجان، من الماء، الكهربا، الغاز، الهاتف الأرضي، النقال، التنقل، العلاج في الداخل وفي فرنسا، سيارة على الإقل ببنزين مجان وميكانيك وقطع غير كلها مجان، السكن، قطعة أرض، عملة صعبة، جوازات دبلوماسية وأخرى للحج وجوازات لجهـــــنــــم أيضا وبئس المصير إن شاء الله، زوجة ثانية سرية، هذا ما هو معلن وما خفي أعظم، بينما يدفع العامل البسيط كل شيء من جيبه، يدفع كل أنواع الضرائب والرسوم، فلا مفر له من عزرائيل الحكومة.