لا يجوز استباحة الفواحش والمعاصي بحجة أنها ليلة في السنة
انتقد الأئمة سلوكيات الشباب وتصرفاتهم المتهورة في ليلة رأس السنة الميلادية، أين يستبيح غالبيتهم شتى أنواع المنكرات من سهر، رقص، غناء، سكر، ارتكاب الفواحش والمعاصي بحجة أنها ليلة واحدة في السنة، لذا يحتفلون بها بطريقتهم بعيدا عن الممنوعات والمحظورات، ودعا الأئمة الشباب بإبداء الفرح بطريقة إيجابية.
كشف المفتش بوزارة الشئون الدينية والإمام، الشيخ سليم محمدي، أن السكر والسهر ومختلف المعاصي التي يقدم عليها بعض المواطنين وبالأخص فئة الشباب ليلة استقبال السنة الميلادية الجديدة، من الأفعال المحرمة والممنوعة شرعا ولا يجوز ارتكابها على مدار أيام السنة، لأنها تتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وتزداد حرمتها في هذه الليلة بالذات وبالأخص إذا ترافقت معها الفكرة السائدة بأنها ليلة واحدة في السنة وتمر، فيقدمون على كل ما هو محرم ومخالف للدين، وبعضهم يحتفل بميلاد المسيح عيسى عليه السلام .
وشدد الشيخ محمدي بأنه لا علاقة لنا نحن المسلمين بهذه الأعياد وهذه الاحتفالات، وأردف الشيخ أن نهاية السنة فرصة لتقييم أعمالنا في هذه السنة، وبالإمكان الاحتفال بطريقة إيجابية لا تتنافى مع شريعتنا السمحة، وعن بعض الشباب الذين يفضلون استقبال العام الجديد بالصيام وقيام الليل، رد الشيخ محمدي بأنه لا بأس في ذلك، فالعبادة والصلاة تكون في كل الأزمان، غير أنه لا يجب أن يعتقد بأنها سنة، فلم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي من هذه الأفعال، مواصلا أن التهنئة بالعام الجديد مقبولة شرعا ولا يوجد مانع لها فهي سنة انقضت وتهنئة بسنة قادمة.