-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا يجوز عليه التّيمّم

لا يجوز عليه التّيمّم

كان أستاذنا محمد الصالح الصديق، أطال الله عمره، ومتّعه بالصحة والعافية، يقول لنا ونحن تلاميذ عنده في ثانوية رمضان عبان في ستينيات القرن الماضي، إذا سمع شخصا يقول قولا غير سديد، أو يتصرف تصرفا غير رشيد، كان يقول لنا عن ذلك الشخص: “فإن لم تجدوا ماء فتيمّموا”، دليلا على أن ذلك “الشخص” يمكنكم اعتباره “شيئا”، وتستعملونه في حال الضرورة، فتتيمّمون عليه، وقد أعجبني هذا التعبير، وكثيرا ما أردده في المجالس الخاصة والعامة..

ومنذ بضعة أيام كنت أتصفّح صفحات جريدة “المنار”، التي كان يشرف عليها المناضل الأستاذ محمود بوزوزو، ويساعده المناضل الأستاذ عبد الحميد مهري، رحمهما الله، وقع نظري على مقال للأستاذ محمد الصالح الصديق نشر على حلقتين في الجريدة المذكورة يتحدث فيه عن أحد أساتذته في جامع الزيتونة، وهو الأستاذ محمد بوشربية، الذي توفاه الله الذي يتوفّى الأنفس حين موتها، وكان أستاذنا شديد الإعجاب بأستاذه، وكان يردد على مسامعنا بيتا من الشعر لأستاذه، وهو: 

نور النبوّة ساطع البرهان    غمر النّهى فانحط عنه بياني 

ومما ذكره أستاذنا عن أستاذه أنه كان يردد عليهم قوله عن أي شخص يحسبونه حيّا وهو “ميت”، ويعدّونه يقظا وهو راقد، ويظنونه سويا وهو مكبّ على وجهه، ويعتقدون أنه “يصلح” لشيء ما، وهو “أينما توجّهه لا يأتي بخير”، “لولا تحرّكه لجاز عليه التّيمّم”. (جريدة المنار. 10. في 24-10-1952. ص 3).

تذكرت كلام أستاذي وأستاذه عندما قرأت “هدرة” منسوبة لـ “كائن” يسمى “سايد صادي”، يمتهن مداواة “المهابل”، وكان الأولى أن يداوي نفسه..

قال “سايد صادي” الذي نظن أنه “فاشل” في الطب كفشله في السياسة، حتى إن “صديقه” السابق “آيت حمودة” قال بأن من يروننا ولا نراهم هم الذين جمعوا له توقيعات الترشح لما يسمى الانتخابات الرئاسية.. لأنهم استيقنوا أنه لا يمكن لشخص سوي أن “يغامر” فيوافق على ترشح “سايد صادي”، فضلا عن أن يوقع له، فضلا عن أن يصوت عليه، قال: هذه “الهدرة” التعريب معضلة وسجن فكري… والفرنسية لغة “الابتكارات والإبداعات” التي قالها “سايد صادي” عن اللغة العربية واللغة الفرنسية لو كان فيها مثقال ذرة، أو أصغر من ذلك، من “المعقولية” لناقشناه، ولكنها من “اللغو” الذي يعرض عنه المؤمنون، ويستنكفون أن يردوا على صاحبها، حتى لا يصيروا مثله..

يقول مثل ألماني: “إن العبد يأخذ لغة سيده”، ومن كان في ريب من صدق هذا المثل الألماني فليسمع “هدرة” “سايد صادي”.. التي أحرجت حتى الفرنسيين الذين لا يرون – رغم تعصبهم الشديد – لغتهم كما “يراها” سايد صادي.. وصدق الكاتب الفرنسي ريمون رويي القائل: “إن في كل أمة نسبة معينة من الوقحين حقا”. (نقد المجتمع المعاصر. ص 99).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • أنيس أبو الليل

    قولكم يجوز التيمم به فيه مغالطة شرعية لأنه يفتقد لشرط الطهارة إذا كان المقصود به الشقي سعدي و الله أعلم تحياتي إليكم أستاذنا

  • mouloud

    اولا يااستاذ أاكريم ، الغة ان لم تطور ليس العيب فيها بل العيب لأولادها لان لغة هي آدة وسيلة لإتصل. ردك على سعيد سعدي ليس في محله ،لأن رد من صاحب العلم ومعرفة يدافع عن كل قظايه ،كم من معرب شتم ومهزل لغة الامازغية لم تجرؤ على إجابته لأن لا تعنيك أو ليست هذه لغة جزء من تاريخ و تراث بلدك . ألاجابة من باب الغيورة ليس لها محل من الأعراب . لغة هي إجتهاد بني بشر عبر الزمن نعم لغة العربية فظلها ألله بالقرآن الكريم لاكن كل لغات محبوبة عند الله .انصحك أن لا يكن فكرك كبنو إسرائيل مازلوا يؤمنوا حت يومنا بأ

  • أحمد عليان

    هذا الكائن مواطن جزائري متمتع بتمام حقوق المواطنة ، و مخالفتنا لرأيه لا تبرر الحط من قيمته و كرامته .

  • abdelkader

    لا أدري كيف و لكن هذا "السعدي" يذكرني بمشهد من فيلم "العفيون و العصا : "الكلاب يموتوا هاملين" هذا هو حال "الصادي". لمن الحذر ثم الحذر فهذا الكلب مسعور و لعابه خطير فضلا عن عضته. فرنسا ة الصهاينة و أعداء الجزائر العربية المسلمة معه يمدونه بكل غي.

  • أوسمعال سي براهيم

    (العقد الاجتماعي معطل، الأسواق الموازية إخطبوط،التربية والعلوم والثقافة استهلاكية ،الأخلاق صد أو دون قصد لتكريس التبعية المطلقة لمراكز المال والأعمال.
    هذا الواقع المفروض علينا بشكل مستفز باستمرار يدفعنا في حالة الإدراك إلى التعامل معه بوعي كظاهرة اجتماعية سياسية قائمة في نطاق حياتنا العادية وإخراجه من الأحكام التقييمية المبنية على الخوف المنتج للارتباك الذي يؤدي بدوره إلى العنف والطغيان بمختلف أشكاله وهذا ما حدث و يحدث باندفاععنا بغريزتنا الحيوانية لمعالجة أفكارنا من المؤثرات،

  • أوسمعال سي براهيم

    الحاجة إلى تنظيم حركة فكرية تستجمع القوى المشتتة والعاطلة، والعمل على إخراجها من عزلتها بتنشيط التفاعلات الاجتماعية والممارسة الثقافية ،وربطهم من جديد بالواقع الكلي للدولة، وقيادتها في مسار العمل المفيد والمتطور الذي به نستطيع التأثير في إيحاءات الأفكار البالية والعدمية ،والتخلص من سلوكيات العنف وأعمال السوء والفساد الناتجة عنها،هذا البعد المغيب بطبيعة السلطة الحاكمة والمحتكرة لمنافذ الصيرورة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية أدى إلى بروز أورام سرطانية في جميع مناحي الحياة ،(العقد

  • أوسمعال سي براهيم

    05ـوقوتها السياسية وهي الآن لغة متنتجة وانتاجاها واسع التوزيع منافستها للغات العالمية واردة، إن فرصتنا في تصحيح عوامل تماسكنا كمجتع وأمة ينبغي أن نفهم واقع وضعنا السياسي في محيطنا الوطني والاقليمي والدولي الذي يتميز برغبتنا واصرارنا على تفكيك ارتباطنا بقيم قوة عنف التوسع للمستدمر القديم الجديد ووسائل غدره وترسيخ تجربتنا وممارستنا الاجتماعية والثقافية والدينية واللغوية بما يخدم تفاعل استقرارنا بالتأكيد على مقدرة الإنسان على استحداث أفكار وتنظيمات لتحسين انتاجيتنا للقيم الانسانية المنظمة للتعايش

  • أوسمعال سي براهيم

    04ـ لم نحسن التعامل معها،وهذا نتيجة لاندفاعنا الشديد في نفس المسار الذي أرادته لنا فرنسا وبصفة عامة الثقافة المادية اليهودية بتغيير طبيعة الحياة الاجتماعية بتكثيف الاستهلاك المفرط خارج الحاجة الطبيعية كما هو عليه في الغرب،أصبحت اللغة في ظل ذلك وسيلة إنتاج واستهلاك،فقوة انتشارها في قوة إنتاجها وقوة إنتاجها في قوة استهلاكها فاللغة الصينية حافظت على كينونتها الخاصة لأنها تمسكت في نموها وتطورها على موروثاها الثقافي الاجتماعي الاقتصادي وحصنت مجتمعها من الاستهلاك المستورد الحامل لثقافة لغة انتاج

  • أوسمعال سي براهيم

    03ـ بلسان فرنسي وصيغة تحريفه للحرف اللاتيني في نطقه الذي يتميزون به الفرنسيون الذين راهنوا قوتهم في العمل على نشرها وتوسيع مجال تغذيتها الفكرية والثقافية لتقوية عوامل التبعية لبيئة المجتمعات المستهدفة بتغيير حاجتهم الاجتماعية والاقتصادية وتكييفها لتسهل الااحتواء والادماج و تقبل سلطتها السياسية، فالتخلف الذي يظهر جليا عندنا يعود أصلا للثقافة النمطية العنصرية التي مارستها فرنسا ضد شعبنا وهي في الأصل نمطية يهودية عنصرية التي تعتبر كل من ليس يهوديا أميا وغير رباني، وترسخت هذا الآفة الثقافية التي

  • رابح

    سيدي الفاضل ان التكلم عن مثل هؤلاء يتطلب اعادة الوضوء لأنهم نجاسة اليس اذا ولغ الكلب في الإناء يغسل سبعا احدها بالتراب
    فالاستاذ محمد الصالح الصديق واستاذه شربا من الوطنية حتى الثمالة وقدما لهذا الوطن رجالا وعلما اجيالا
    ولنقل لهذا الموهوس بلغة الإبداع فاليبدع بها في علاج نفسه فالشجرة الخبيثة ليس لها من قرار
    سئل ابن باديس رحمه الله لو طلب منك جندي فرنسي ان تنطق بكلمة الشهادتين وهو موجه نحوك سلاحه
    قال أموت ولا أقولها ، شكر استاذي ومن خلالهم الى جريدة الشروق

  • صالح/الجزائر

    ، قد يكون البعض من الفيلات اشتري باستغلال عائدات كتاب "عميروش: حياة وموتتان ووصية" .
    " سايد صادي " ، الذي ارتكب خطيئة هذه ‘‘ الهدرة ’’ : " التعريب معضلة وسجن فكري... والفرنسية لغة ‘‘ الابتكارات والإبداعات ’’ " ، والذي ينطبق عليه فعلا المثل الألماني : " إن العبد يأخذ لغة سيده" ، قدم الحجة الجاهزة ، للذين يتهمون من يطالبون بتكريس اللغة الأمازيغية لغة وطنية ، بأنهم يسعون ، من وراء هذا المطلب ، إلى تكريس اللغة ( الفغنسية ) .

  • صالح/الجزائر

    1)- هناك من يتعرون ، ويكشفون عن سوءاتهم ، قبالة الميكروفونات وأمام الكاميرات ، لا لشيء إلا لجلب الانتباه لشيء في نفس يعقوب ، أو لأداء دور من الأدوار المتقنة ، بعد نسيانهم ولفضهم من الجمع والمجتمع ، قبل حتى أن يسلط أقرب مقربيهم ، الضوء الكاشف عليهم .
    لكن ماذا يمكن أن ينتظر ممن اتهموا ، سابقا، بأنهم كانوا وراء دك جدران بيت من بيوت الله في أغريب ؟.
    وماذا يمكن أن ينتظر ممن كانوا يقودون " المسيرات السبتية " في العاصمة للمطالبة برحيل الرئيس قبل تغيير النظام ، وهو راكب على سيارات شرطة هذا النظام ؟.

  • بدون اسم

    قد نعطي للفرنسيين على إنجازاهم هذا ميدالية فضية
    أما الميدالية الذهبية فلا يمكن أن تمنح الا لاعراب الجزيرة
    لأنهم استطاعوا أن يقنعوا كلابهم أنهم عرب اقحاح بمسمى الدين فأستطاعوا أن يتحكموا فيهم
    تحكما بافلوفيا قل نظيره في الوجود
    يجب على الفرنسيس أن يأخذوا دروس من الاعراب
    في فن إقناع الاخرينن بأنهم من جنس غير جنسهم

  • فاروق

    السلجقيون والعثمانيون تولوا الخلافة لمدة ثمانية قرون كاملة ولم ينطقوا بحرف عربي واحد ولم يعطوا للعربية أي قيمة رغمة أنها لغة القرآن وهاهم الأمازيغ، أو عرب طايوان، أصبحوا عرب أكثر من العرب. سبحان الله!

  • أوسمعال سي براهيم

    02ـ والإنسانية،ومنها تعززت روابط وحدة المصير لكنها لم تنفصل عن التفاعل في حركتها عبر الزمان والمكان مع مصادر الطاقة التي تنشط حركتها ،فسعيد سعدي يرى بخلاف ما نرى وهو منا نعم هو منا أحاول أن أستفيد من سلبيته في تفعيل أيونات الموجبة لدي لتحفيز الحركة في الاتجاه الذي يمكنني من احتوائه بتقدم حركتي الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية ،أما وأن أركن في سلبيات التسول التي أنا عليها ثم ألوم من كشف عني غطاء التسول بدعوى أن الغطاء سترة عورتي،ورغم ذلك ألفت إنتباه سعيد أن الجزائر تدار بأعلب من تخرجوا

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،تطور الحياة وتنوعها قائم على تفاعل الأضداد و هذا ما يحتم علي الإنسان تكبد عناء العمل من أجل تغليب كفة يراها خير له في المحافظة علي وجوده وتدعيم سلطته على حيز مصادر حياته،وما دامت القوة هي الوسيلة المستعملة قديما وحديثا لتحريك التفاعل في مختلف المجال و منها الاجتماعي، فحركة المجتمع الانساني لم ترتقي في سرعتها للمستوى الحضار ي الذي بلغته باستعمال طبيعة قوة طاقتها الجسمية فقط وإنما باستعمال قوة طاقة اجتماعها التي أصبحت تميزها عن غيرها من المجتمعات الحيوانية والانسان

  • عبد العزيز

    او انت في تردد تيقن ان اللغة ترقى برقي اهلها وتتدنى بدنوهم فاسال التاريخ يعلمك ان االعربية كانت لغة علم كحال اهلها فالغرب يومها الذين كانوا مثلنا اليوم لم يفعلوا مثل صادي فيعتمدوها كلغة بل اكتفوا بترجمة علومها الى لغاتهم واسسوا عليها حضارتهم فلا يخدعنك قول صادى فلقد حق عليه المثل الالماني الذى ضربه الاستاذ الهادى,

  • عبد العزيز

    او انت متردد بل تيقن ان اى لغة ترقى برقي اهلها وتتدنى بدنوهم فلتسال التاريخ يعلمك انه بالامس القريب كانت لغة علم ورقي فالغربيون يومها لم يكونوا مثل صادئ ويعتمدوا العربية كلغة علم بل تيقنوا ان اهلها هم العلماء فلم يتكلفوا تعلم العربية بل اكتفو بترجمة علومها الى لغاتهم واسسواعليها بنيانهم,

  • بوعلام/ الحراش

    بعد السلام...لا يا أستاذي الكريم، ان هذا الشيء لو كان ليس بالصعيد الطيب فقط لجاز قولك بعدم جواز التيمم "وهوكذلك" وانما هو من آفات طهارة البدن لذا فلا يجوز لمسه أو السماع له لاقبل الصلاة ولا بعدها وأنا أفتي "والله أعلم" أن من ردد أقواله ولو مازحا فعليه بالغسل الأكبر ..و من أمسك بكتاب ألفه هذا النكرة فعليه غسل اليدين الى المرفقين و يستغفر و لا حد عليه..أما عن فرنسا، أظن "والله أعلم" أنه لو كان يعلم أبونا آدم بخروج جنس كالأفرجة من نسله لدعا على نفسه بالعقم..ولكنها حكمة البلاء "كالجراد والقمل.."

  • رشيد

    أثلجت صدورنا يا شيخنا الجليل أطال الله في عمرك

  • farid

    à la base les algériens ne parlent pas leur langue d'origine,donc ce peuple comme tu le dis est soumit aux arabes,car le même jugement que tu dis sur le français doit être appliquer sur l'arabe.pourquoi acceptez vous de parler arabe,une mangue importée de l'rabie et vous niez la langue de nos ancentres?tu as aucun argument,a part religieux à opposer à saadi,car il a dit que la vérité,notre retard est énorme à cause de l'arabe et des gens comme vous qui sacralisent une langue qui n'est pas la leu

  • حكيم

    إقرأ المقال ثانية تجد الجواب

  • karim

    التعريب معضلة وسجن فكري... والفرنسية لغة "الابتكارات والإبداعات

  • مصباح

    شكرا لكم استاذنا الفاضل , لكن امثال صايد سادي كثر في بلدي الجريح وهم من يقررون حاليل وللاجيال القادمة ما العمل ؟ وفقكم الله وذمتم فخرا لمدرسة بن باديس

  • محمّد

    لقد أشفيت غليلي أيّها الرجل الفاضل. لقد قرأتُ هدرة سيّئ الذكر ذاك و أدركتُ مدى تخلّفه. فأسيادهُ يدرّسون أبناءهم الإنجليزية لعلمهم أنّ شبه اللغة لغتهم قد اتهت كلغة للتحصيل العلمي. كنت أسميه ذاك المهبول و الآن سأتبنّى تسميتك : سايد صادي.

  • محمد سويسي

    لا فض فوك ايها الشيخ الفاضل ولا جف قلمك فعلا إن في كل أمة نسبة معينة من الوقحين حقا".

  • ALI/ ALGER

    خاصة لما ينشطها اناس ذووا مكانة في العلم والمعرفة . بحيث يدخلون في سياق تعبيرهم كلمات دارجة تعلقم الذوق وتدخل الملل في نفسية السامع . كلمات متداولة كثيرا في اوساط المجتمع . ككلمة .انتاع . وعلاش .وكيفاش .وباش . .الهدرة . وظرك . والكروسة والتران والترولي . والستاد الخ . سادتي المثقفين هدا هو حال عربيتنا مصانة في الصحف ومهانة في الاثير.

  • عبد الرحمن

    أيها الأستاذ الكريم الجليل،قل لنا متى نخرج من مآسينا التي يصنعها أمثال هذا الشخص الذي ذكرته. فهم يقولون و يفعلون و ينفذون.وأنتم تقولون و لا تفعلون،و تعرفون ما قال الله في شأن الذين لا يفعلون. فهذا الشخص و جماعته يسعون ليلا و نهارا لتدمير هوية الشعب الجزائري لإخراجه من النور إلى الظلمات،وقد أفلحوا أيما فلاح في ذلك،بينما أنتم تتفرجون على المآسي دون تحريك ساكن،فمثلا ها هي العربية تكاد تندثر من الجزائر وقد حلت محلها الفرنسية بكل فخر و اعتزاز. فهذا الشخص لا ينطق من فراغ،بينما أنتم جعجعة بدون طحين.

  • ALI/ ALGER

    ايتها العربية كم انت مهانة في هذا الوطن ليس من طرف اعدائك بل من طرف حماتك . انا حزين عليك واثريك ما دمت حيا . وذات يوم وانا اسمع لحصة اثيرية . نشطها استاذ من المشرق العربي لا اتذكر موطنه . والارجح ان يكون عراقيا او فلسطينيا . فوددت لو دامت هذه الحصة اياما وشهور . لشدة عذوبتها بحيث كان الاستاذ يتكلم بلسان عربي في منتهى الفصاحة اسلوب جذاب كلمات محبكة ومترابطة عبارت في منتهى القمة. انها العربية الاصيلة. على عكس ما هو سار في الجزائر انا شخصيا لم اعد اقدر على متابعة حصص منشطة بااللغة العربية. يتبع

  • بدون اسم

    الشاذ يحفظ ولايقاس عليه

  • الطيب

    لو كان هذا المسكين يعلم ما يقول نسأله متى كان الإختراع و الإبداع مرتبط بلغة معينة !!؟ يا سعدي يا دكتور ! هناك من المبدعين و المخترعين من لا يسمع بلغتهم إلا القليل ! حياتك أنت المفرنسة هي التي وضعتك في معضلة و سجنتك ! دعك من العربية و تعلم لغة مثل الإنجليزية لتتحرر قليلاً !!

  • امام

    التيمم يكون على الصعيد الطاهر وليس على الشئ النجس

    ان مجرد تذكر هذا الشخص اثناء الصلاة قد يبطلها فضلا عن التيمم به فانها تبطل مع الاثم ونزول اللعنة على صاحبها

  • ابن الجنوب

    من التجارب التي أجراهاعلماء النفس عبرالعصور هي تجارب تعلم الحيوانات وعلى رأسهاالكلب واعتقدأن الكلاب هي أكثرالحيوانات إخلاصالمالكها لذلك اعتمدالفرنسيين على هذه التجارب وطبقوها على المجتمع الجزائري وقدكانت ثمارهامذهلةلدرجةدوخت حتى العلماءالألمان المحدثين الذين استغربوافي الفصيل البشري (المنتج)الذي حصلواعليه الفرنسيين في الجزائرحيث أن هذا الفصيل يدافع عن فرنسابكل نواجده فهو يتحجج بأن الفرنسيةغنيمةحرب ولغةعلم وحضارة وتطور وشعر وغيرهاوكأنهالغة أبوه أوجده وبالمقابل يمقت العربيةوالإسلام ويجلدذاته بلذة

  • م.ق

    يناقش من . ربما لو تفهم قصد الاستاذ. المناقشة للسوي و هذا كائن لا يصلح حتى للتيمم فكيف يناقش.

  • محمد

    يا دكتور لا تهزء من الرخصة الإلهية ( التيمم ) لأداء واجب الوضوء الذي لاتصح الصلاة إلا به ، ثم هل الجثث تصح أن تكون تيمما يا دكتور ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • محمد

    أقترح على الشيخ أن يطلب مناظرة سعيد سعدي ، واحذر أن يقنعك ؟

  • عبدالقادر

    تنبّأشاعرالجزائر المرحوم محمد العيد آل خليفة بماسيؤول إليه أمرها، فقال:
    ما للجزائر فينا*لم ترع إلا الرعاعا
    تجفو الكرام، وتحنو*على اللئام اتضاعا
    ما للأناسي فيها*يأبون إلا الخداعا
    إن صادقوا فادعاء*أو صاحبوا فانتفاعا
    فلولاالنظام الفاسدفي هذه البلاد الذي سمح لكل من هب ودب ان يقول مايحب ولايراعي مشاعر الاغلبيةالساحقةمن المواطنين لما سمعنا هذاالعنصري يقول كلام غير لائق عن لغة الابداع حقا.لهذا اقول له
    فما الشم الشوامخ عند ريح * تمر على جوانبها تمور
    ولا البحر الِخضَم يعاب يوما * إذا بالت بجانبه القرود

  • تابتي امين

    ادا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت
    الاولى يا استادي الفاضل ان نترك اديال فرنسا لفرنسا فالمعتوه السيد صادي سادي sadic و يتلدد و لا شك بان يرى العربية في الحضيض و هدا ليس غريبا عن الرجل و قد فعل بالعلم الوطني ما فعل ان تدكر

  • جزائري

    لمادا لاتناقشه استاذنا الكريم حتى نستفيد ويستفيد المترددون مثلي
    شكرا

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا استاذ
    "يبقى البحر مالحا حتى وإن كان مطر السماء غزيرا"
    من لا هوية له، لا وجود له في الحاضر ولا مكان له في المستقبل
    شكرا