-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنصيب لجنة فرعية للرقابة المالية لترشيد نفقات العملية الانتخابية

لجان ولائية لمراقبة المحليات تجمّد نشاطها وأخرى تهدد بالخروج إلى الشارع

الشروق أونلاين
  • 2429
  • 5
لجان ولائية لمراقبة المحليات تجمّد نشاطها وأخرى تهدد بالخروج إلى الشارع
الأرشيف
بعض اللجان قررت تجميد مهامها إلى أجل غير معلوم

قررت ثلاث لجان ولائية لمراقبة الانتخابات، تجميد نشاطها إلى غاية تسوية الخلافات القائمة مع الإدارة المحلية، عقب إثارة عراقيل أعاقت تجسيد مهام اللجان، حسبما أفادت به هذه الأخيرة في التقارير التي تم رفعها للجنة الوطنية والسياسية لمراقبة الانتخابات المحلية.

وقال عبد الله طمين، مقرر اللجنة أمس، في اتصال مع الشروق”، أن كلا من لجان ولايات بسكرة، باتنة والشلف، قررت تجميد مهامها إلى أجل غير معلوم، بسبب تشنج العلاقة مع الإدارة المحلية، في وقت لا يستبعد أن تحذو اللجنة المنصبة على مستوى ولاية تبسة حذو نظيراتها، من خلال تعليق المهام دون استبعاد الخروج إلى الشارع للاحتجاج، بعد أن وجدت هذه الأخيرة صعوبات جمة في التنقل وممارسة المهام المنوطة بها في الاستحقاقات.

وأشار المتحدث بالمناسبة إلى عدم امتلاك اللجنة لأبسط الضروريات، ومن ذلك سيارة للتنقل، وهو ما دفع اللجنة لإيفاد لجنة تحقيق إلى الولايات المعنية قصد البحث في أسباب التجميد وإيجاد حلول تذيب الجليد بين الطرفين.

كما حددت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية المقررة في 29 نوفمبر الجاري، غياب ستة ولاة عن عمليات تنصيب اللجان الولائية، ويتعلق الأمر بولاة كل من جيجل، بسكرة، بومرداس، باتنة، تلمسان وعين تيموشنت، وتبقى القائمة مفتوحة – يقول المتحدث -، إذ سيتم رفع قائمة بأسمائهم إلى وزير الداخلية، الوزير الأول ورئيس الجمهورية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم، فيما طالبت اللجنة وزير المالية منحها الميزانية المخصصة للانتخابات بشكل عام وميزانية تسيير اللجنة قصد ترشيد نفقاتها والتحقق من صرف الأموال في السياق الموجهة له، وهو ما ستتكفل به اللجنة الفرعية للرقابة المالية التي تم تنصيبها أمس، وأشار بالمناسبة إلى تصريحات وزير الداخلية، القاضية بصرف ما قيمته 300 مليار سنتيم لإطعام عناصر اللجنة خلال التشريعيات الفارطة، كما رفعت تقارير عن غياب النشيد الوطني عن عمليات تنصيب لجان مراقبة المحليات في بعض البلديات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    تجعلو اللجان المراقبه ولا ماتجعلوهاش زائده ويدو في الدراهيم وخلاص مبيهم لا مراقبه ولا هم يحزنون بهم العطله على ضهر الدوله زائد 30000دج وجميع ليجري وراء الانتخابات ويريد الرئاسه هذا انتاع مصلحه

  • al hamel

    شيء عجيب مزالكم تؤمنون بالانتخابات والمحليات الخوروطي في البلاد انها المهزلة,والله انا متاكد والكثير يعلم ان لا طعم ولا مصداقية للانتخابات في الجزائر وتبقى قصة اللعاب حميدة والرشام حميدة,والذين يسعون ويلهثون وراء الحصول على منصب من اجل مصالح ضيقة ومال فاني سيندمون يوم لا ينفع الندم.

  • ك.ش

    أنا مترشح للمجلس البلدي عنابة وتقولون الأولوية للشباب إلا أني وجدت نفسي في المرتبة 27 والأولون ليسوا شباب فأين هي قصة التشبيب ورغم أن شهادتي الجامعية أفضل من الكثيرين منهم لكن الكتاف غلب ليس لي إلا ربي هو سوف ينصرني انشاء الله، و أعلمكم سيدي أني ممن كانوا في الجامعة الصيفية فأرجوا منكم أن تمنحونا فرصة لخدمة بلدنا و أن نكون سببا في ازدهاره و صرح لك بنشره تعبيرا عن مأساتنا التي نعاني منها في ولاية عنابة

  • ahmed

    واش بغيتو تقضو سوالحكم على ضهر الشعب هذي أنتاع نخرجو لي الشارع ولله واحد ميديها فيكم

  • لخضر

    الحبر الفسفوري المستعمل في الانتخابات المحلية يمكن أن يكون سببا في الغاء الكثير من الاصوات خاصة الولائية
    وذلك لأن الناخب الذي يصوت أولا على القوائم البلدية ثم يغمس إصبعه في الحبر الفسفوري ، ويتجه الى الجهة المقابلة لينتخب على القوائم الولائية ،عندها يتسبب الحبر الفسفوري في تلويث الظرف وأوراق التصويت مما يجعل هذا الظرف ملغى عند الفرز