لجنة المنازعات سرحتني رسميا ويستحيل عليّ مواصلة العمل مع بوحفص
أكد سيد علي يحيى شريف، مغادرته رسميا فريق شباب بلوزداد، بقرار من لجنة المنازعات، التي فسخت عقده، بعد الشكوى التي تقدم قبل أسبوعين ضد الرئيس بوحفص.
وقال يحيى شريف، في حديث مع الشروق، إن لجنة المنازعات على مستوى اتحادية كرة القدم، منحته ورقة تسريحه بعد الاطلاع على ملفه، والتأكد من عدم استلامه مستحقاته المالية لمدة طويلة: “انتهى مشواري رسميا مع شباب بلوزداد، فقد تم فسخ عقدي من قبل لجنة المنازعات، واستلمت كل الوثائق يوم الأحد الماضي.. لم أكن أرغب في الرحيل، ولكن رئيس النادي دفعني إلى المغادرة بسبب الوعود الكاذبة”.
وأضاف نفس المتحدث: “لم أستلم مستحقاتي المالية منذ ستة أشهر، وقدمت شكوى بعد نهائي كأس الجمهورية على مستوى لجنة المنازعات، وأنتظر من بوحفص أن يمنحني كامل مستحقاتي ولست مستعدا للتنازل عن أي راتب”. ثم واصل: “بعد الفوز على سطيف تحدثت مع بوحفص هاتفيا وطلبت منه تسديد رواتبي الشهرية المتأخرة، ووعدني بتلبية طلبي في أسرع وقت، ولكنه لم يكن عند وعده ولم يعد يرد على اتصالاتي وأطفأ هاتفه النقال.. اتخذت قراري النهائي بعد الحفل الذي أقيم على شرف الفريق في الأوراسي، إذ تأكدت حينها أنه لا يمكنني مواصلة العمل مع رئيس يجعل الجميع يعيش في الخيال”.
وجمهور الشباب الذي ساهم في الفوز بكأس الجمهورية، هو من يتأسف يحيى شريف على فراقه فقط: “غادرت الشباب من الباب الواسع، فقد تشرفت بحمل ألوان هذا النادي العريق الذي يمتلك جمهورا من ذهب، ولكن استحالة العمل مع بوحفص، دفعتني إلى الرحيل”.
ويشار إلى أن سياسة بوحفص، دفعت بالعديد من اللاعبين إلى اللجوء إلى لجنة المنازعات، قبل المغادرة نهائيا على غرار فهام بوعزة، عايش، نياطي، يحيى شريف ونمنديل.