-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الفاف" تصرف أموالا كبيرة ليقدم الحكام مستويات ضعيفة

لجنة حموم ستستمع إلى حلالشي قبل معاقبته

لجنة حموم ستستمع إلى حلالشي قبل معاقبته
ح م

يصنع حكام الرابطتين الأولى والثانية الحدث من أسبوع إلى آخر، ليس من خلال أدائهم الراقي بل بأخطائهم الكارثية والبدائية التي تؤثر على نتائج ومستقبل الأندية، على غرار ما حدث في ” الداربي” الأخير بين اتحاد الحراش ونصر حسين داي بملعب 5 جويلية، أين منح الحكم مرزاق حلالشي، ركلة جزاء وهمية للنصرية عمق بها المهاجم قاسمي الفارق لفريقه.

ومن دون شك، فإن اللجنة المركزية للتحكيم ورئيسها خليل حموم، ستسمع إلى حلالشي هذا الثلاثاء، ولكن لن يفيده أي تبرير لتبرئة ذمته، فرغم ابتعاده عن شبهة تعمد الخطإ لمساعدة أشبال المدرب الآن ميشال، إلا أن تمركزه في اللقطة التي أعلن فيها عن ركلة الجزاء يطرح عدة تساؤلات، فإن كان مستواه محدودا إلى تلك الدرجة فمن يقف وراء تعيينه لإدارة المباراة.

وحسب مصدر عليم، فإن حلالشي، سيتم وضعه “في الثلاجة” إلى غاية إشعار آخر، أي معاقبته إلى غاية نهاية الموسم الجاري، كما يحتمل منحه فرصة التدارك والتمرس مرة أخرى في الأقسام السفلى، وبعدها ينظر في إمكانية إعادته لإدارة مباريات الرابطتين الأولى والثانية الموسم المقبل.

والغريب أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وفّرت أحسن الظروف للجنة المركزية للتحكيم، لمساعدتها على إعادة تشبيب سلك التحكيم وترقية جيل من الحكام الممتازين يرفعون من مستوى الصافرة الجزائرية، كما رفعت منح المباريات للحكام الرئيسيين إلى 40 ألف دينار جزائري و35 ألفا للحكام المساعدين، كما أن المراقبين أيضا ينالون 10 آلاف دينار عن كل مباراة، إضافة إلى تكفلها بنقل الحكام ومبيتهم في فنادق لا تقل عن ثلاثة نجوم، وفي الأخير تحدث كوارث من جولة إلى أخرى في الملاعب الجزائرية، وبعض الأحيان تكون سببا في اندلاع أعمال الشغب في المدرجات.

وهنا يطرح السؤال أيضا عن أهمية الدورات التكوينية والملتقيات التي تنظّم من حين إلى آخر في العاصمة في ولايات أخرى، تحت إشراف خبراء في سلك التحكيم، وعمّن يقيّم مستوى الحكام وعلى يد من يتم تكوينهم ليقدموا لنا مستويات ضعيفة؟.

ما حدث في لقاء الخميس الماضي بملعب 5 جويلية، ليس جديدا في ملاعبنا، والحكم حلالشي، لم يكن الأول وليس الأخير طبعا، بل سبقه العديد من زملاء المهنة إلى ثلاجة اللجنة المركزية للتحكيم قبل أن يعودوا إلى الأضواء ويديروا مباريات كبيرة ويقعوا في نفس الأخطاء، ويتوقع حدوث أخطاء كارثية أخرى إن لم يتخذ مسؤولو التحكيم الإجراءات اللازمة، وإعادة النظر في خارطة التحكيم.

مع الإشارة إلى أنه تم إقصاء الحكمين عاشوري وبوكواسة، بسبب أخطائهما التي أثرت على نتيجتي مباراتي اتحاد الحراش مع شبيبة القبائل برسم الجولة 18، وشبيبة القبائل وضيفه وفاق سطيف في الجولة الـ19.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!