لجنة خاصة لاسترجاع أرشيف الثورة من فرنسا
وجه الطيب زيتوني، نداء إلى المجاهدين بعدم الكفّ عن تقديم شهاداتهم للتاريخ والأجيال التي لا تعرف ماضي أمجاد الثورة، مشيرا إلى أن “هناك برنامج خاص يبرز عظمة الثورة التحريرية ورجالها سيعلن عنه قريبا”.
وأثناء لقائه بالأسرة الثورية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، بولاية سعيدة، أول أمس، صرّح وزير المجاهدين بأن هناك اتفاقية ما بين المركز الوطني للأرشيف والمركز الفرنسي لجلب أرشيف الثورة الجزائرية، وستشكل لجنة مختصة في جمع الأرشيف عند حلولها بفرنسا.
كما تحدث الوزير عن جملة من القضايا المرتبطة بالأسرة الثورية، منها التزام قطاعه بمحاربة البيروقراطية من خلال التخفيف من الوثائق الإدارية المطلوبة في ملفات المجاهدين وذوي الحقوق، والتي حسبه بدأت تتجسد عبر مديريات المجاهدين، داعيا إلى ضرورة فتح المتاحف أمام الطلبة والباحثين، وكل من له صلة بالثورة التحريرية وتاريخها المجيد، للاستفادة من الوثائق والأشرطة والكتب التي تتوفر عليها تلك المتاحف قصد استغلالها في مجال البحث التاريخي للثورة التحريرية.
وطالب زيتوني بضرورة منح أسامي الشهداء للأحياء والساحات العمومية، وعلى هامش زيارة وزير المجاهدين سألت “الشروق” الوزير عن موعد عقد الندوة الدولية حول التعذيب إبان الثورة التحريرية، على يد المستعمر الفرنسي، فأجاب بأن التحضيرات جارية لعقد هذه الندوة قي القريب العاجل، قد تكون مع احتفالات الذكرى الـ60 لاندلاع ثورة نوفمبر.
كما دعا، زيتوني إلى الاستغلال الجيد لمراكز الراحة والاستجمام للمجاهدين المتوفرة عبر الوطن، وهذا عند نزولهم عليها، مطالبا المكلفين بهذه المراكز بالسعي إلى تسهيل هذه العملية.