لخضر الإبراهيمي يتحاشى الحديث عن بوتفليقة ويثني على الإصلاحات
تحاشى وزير الخارجية الأسبق في عهد الشاذلي بن جديد الأخضر الإبراهيمي الحديث عن الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في معرض حديثه عن مكانة الدول العربية في النظام العالمي الجديد في ندوة علمية بجامعة فرحات عباس بسطيف، وعلق على الإصلاحات بأنها ستنجح إن كانت جادة وتحذوها رغبة حقيقية في تحقيق الإصلاح، وقد أكد الخبير السابق في هيئة الأمم المتحدة بأن النظام العربي يتأخر ولا يتقدم أبدا بسبب عدم وجود أي رغبة جادة في العمل العربي المشترك بين الدول العربية، وأثنى المتحدث على الأمين العام للجامعة العربية الجديد نبيل العربي ووصفه بالشخص الممتاز غير أنه تخوف من عدم نجاحه بسبب مواقف الدول العربية المتخاذلة بدليل أن فلسطين مثلا تقاوم إسرائيل لوحدها رغم أن أمريكا تعلن دائما وباستمرار بأنها مع مصالح إسرائيل أولا وأخيرا ومواقفها واضحة تخلو من أي كذب عكس مواقف العرب المليئة بالكذب والغموض.
- إلى ذلك ذكر المحاضر بأن الجزائر والعراق كانتا مرشحتين للإقلاع والتطور حسب دراسات إستراتيجية معمقة أجريت في بداية الثمانينيات، غير أن البلدين عانيا الويلات ودخلا دوامة من المشاكل أخرتهما عن ركب التنمية والتطور، فيما ذكر بأن 400 مليون عربي لن ينتجوا خارج المحروقات ما تنتجه دولة أوربية صغيرة مثل سويسرا، الأمر الذي يجعل المستقبل ملغما بالمخاطر..