-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقب المحادثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون المالي

لعمامرة: قضية الدبلوماسين المختطفين حاضرة باستمرار في المحادثات الجزائرية ــ المالية

الشروق أونلاين
  • 1696
  • 2
لعمامرة: قضية الدبلوماسين المختطفين حاضرة باستمرار في المحادثات الجزائرية ــ المالية
الأرشيف
رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية

أكد أمس، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أن قضية الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بشمال مالي في سنة 2012، “واردة باستمرار في جدول أعمال المحادثات الجزائرية ــ المالية”.

وقال لعمامرة، عقب المحادثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون المالي، زهابي ولد سيدي محمد، يقول “إنها مسألة مدرجة دوما في جدول أعمال محادثاتنا مع أشقائنا الماليين، وكذا مع الفاعلين الإقليميين والدوليين الآخرين”.

وأكد وزير الشؤون الخارجية، أن “أمن مالي في غاية الأهمية لأمن الجزائر”، مبرزا أن التعاون الثنائي فيما يتعلق بإيجاد الحلول للأسباب “العميقة” للأزمة المالية، عمل يتطلب تكاثف الجهود وتظافر الإمكانات بين البلدين الشقيقين. 

وأضاف لعمامرة، في تصريح عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره المالي، زهابي ولد سيدي محمد، أن التنسيق بين البلدين يأتي طبقا لما تم الاتفاق عليه من أجل قيادة العمل الدولي لتوحيد الجهود الدولية لإيجاد الحلول اللازمة للأزمة المالية. 

وأكد لعمامرة أن التنسيق بين البلدين والتشاور فيما بينهما أخذ منحى تصاعديا منذ الزيارة التي قام بها الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، إلى الجزائر أين وضع مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، خطة عمل مشتركة بين البلدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • fhamator

    j'aime bien regarder les petits heros de papier qui sautent a chacune des occasion pour dire au Maroc qu'ils sont la premiere force, ou la premiere grande surface, ou la premiere je ne sais quoi comme betises, et là rien, que dalle, mutisme, walou, le vide sidérale, pays de carton.

  • رشيد الجزائر العظيمة

    كلما تذكرت حادثة اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين تقفز الى ذهني ذكريات اختطاف البحارة الجزائريين في الصومال ... اشعر بالخجل من تعامل حكومتنا مع ارجاع الشرف الجزائري الذي لا يهمها . الجزائر فقدت هيبتها يا اخوان وصار كل همها في المحافل الدولية التطبيل لما يسمى بمكاسب المرأة ليرضى عنها الاوروبيين و التطبيل لما يسمى تجريم دفع الفدية . كونوا حازمين اما دفع الفدية او تحرير الرهائن بالقوة وليس هناك حل وسط يا حكومة تقزم عملاقا اسمه الجزائر وجعلته يخاف من ظله كما يكتب الصحفيين الاوربيين عنا