لقاء بست نقاط والخطوة الأولى نحو التتويج باللقب
يحتضن ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، قمة مباريات الجولة الـ26 من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، حين يستقبل شباب بلوزداد ضيفه مولودية الجزائر، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، سواء للمستضيف الذي يرغب في اعتلاء الصدارة، أم المولودية الطامحة لتوسيع الفارق عن منافسه أمسية اليوم ووصيفه، من أجل الحفاظ على لقب البطولة هذا الموسم.
وستكون تشكيلة الشباب محرومة من خدمات أبرز لاعبيها، ويتعلق الأمر بكل من القائد عبد الرؤوف بن غيث، والمهاجم أيمن محيوص، فيما لم تتأكد مشاركة المدافع شعيب كداد بسبب الإصابة التي تعرض لها، والتي حرمته من التواجد مع المنتخب الوطني المحلي، وهي ضربة موجعة للشباب خاصة في المنعرج الحاسم نحو اللقب، وأمام متصدر ترتيب الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، ما يجعل المدرب راموفيتش أمام ضرورة إيجاد الحلول لتعويض غياب الثنائي مع احتمالية غياب كداد، بالنظر لوزنهم في تشكيلة الشباب هذا الموسم.
ومن المنتظر، أن يعول راموفيتش على بعض الأسماء، حيث سيواصل زغبة في حراسة المرمى، مرفقا بكل من حسين بن عيادة نوفل خاسف بلال بوخرشاوي وكداد إن تعافي من الإصابة، في حين وسط الميدان سيشكله بنسبة كبيرة الثلاثي جاك مبي، سالي وخانيسا مايو على أن يقود هجوم أبناء لعقيبة كل من عبد الرحمان مزيان، بلخير على أن تكون المفاضلة بين كل من رزقي حمرون وزروقي لتعويض غياب محيوص.
في المقابل، ستستفيد تشكيلة مولودية الجزائر من عودة جل اللاعبين إلى التشكيلة بسبب الإصابات، على غرار سفيان بايازيد الذي غاب عن المنافسة الرسمية لأزيد من شهر، في حين استرجع الإيفواري كيبري زينون كامل إمكانياته عقب غيابه عن التشكيلة العاصمية في اللقاءات السابقة، ليسجل عودتهم مع مولودية البيض خلال الشوط الثاني من المواجهة، بالإضافة إلى واتارا روماريك الذي استفاد من توقف البطولة، وأصبح جاهزا لدخول المنافسة الرسمية، عقب تعافيه من الإصابة بشكل نهائي.
كما شهدت الحصص التدريبية الأخيرة للعميد، عودة الروح داخل الفريق، بعد التعثر الأخير أمام مولودية البيض، والذي شهد ردود فعل قوية من طرف الأنصار الذين غضبوا من المدرب خالد بن يحي، وتغيير نظام اللعب في الفريق، بالإضافة إلى توظيفه للاعبين كانوا في قائمة المسرحين خلال الميركاتو الماضي، وإبعاده لبعض الأسماء، كمهدي بوشريط، زوغرانا، وأمين مسوسة، بالإضافة إلى بن حوى الذي لم ينل فرصته بالشكل الكامل مع بن يحي، رغم الإمكانيات التي أظهرها بداية الموسم.
وسيكون المدرب التونسي خالد بن يحي مطالبا بالفوز في المواجهة، خاصة أن شباب بلوزداد يعتبر المنافس الأول على اللقب هذا الموسم، حيث من المنتظر أن تشهد تشكيلة العميد تغييرات على مستوى نظام اللعب،وحتى بعض الأسماء التي ستسترجع مكانتها في هذه المواجهة، حيث من المنتظر أن يستعيد رمضان مكانته في حراسة المرمى، فيما سيكون الرباعي الخلفي بدون تغييرات بتواجد كل من حلايمية، غزالة، عبد اللاوي ومروان خليف، غير أن الوسط قد تستعيد بعض الأسماء مكانتها، بسبب إصابة محمد بن خماسة الذي غاب عن تربص الخضر، وثابتبي، حيث لم تتضح مشاركتهما بعد وهو ما يجعل اسم الثنائي زوغرانا ودراوي الأقرب لتعويضهما فيما سيقود كيبري هجوم الفريق برفقة كل من نعيجي وبانغورا.
شباب بلوزداد لتأكيد السيطرة والعميد لطرد النحس
وتعتبر مواجهة اليوم هي الرابعة هذا الموسم بين المتصدر والوصيف، حيث تمكن شباب بلوزداد من حسم نتيجة لقاء الذهاب بثلاثية مقابل هدف على ملعب 05 جويلية الأولمبي، قبل أن ينتقم العميد في نهائي السوبر، وتمكن من التتويج بالكأس قبل أن يعود شباب بلوزداد ويطيح بالمولودية في الدور الـ16 من منافسة كأس الجزائر، ليلتقي الفريقان مجددا أمسية اليوم بين الوصيف الذي يسعى لتـأكيد سيطرته هذا الموسم على المولودية، والعميد الذي يريد طرد نحس الشباب في البطولة بعد أربع سنوات كاملة عن اخر فوز للعميد على الشباب بثنائية نظيفة سنة 2021.
قمة اللقب دون جمهور… !!
رغم أن المواجهة منتظرة من طرف كل عشاق الكرة الجزائرية، بالنظر لأهمية نتيجتها التي ستكون حاسمة فيما تبقى من مشوار اللقب، والفائز فيها سيخطو خطوة عمالقة نحو التتويج، إلا أن اللقاء سيلعب أمام مدرجات فارغة، بسبب العقوبة المسلطة على أنصار شباب بلوزداد، رغم تحصلهم على إنذار واحد فقط، وهو ما سيفقد المواجهة نكهتها بالنظر للندية بين الغريمين فوق أرضية الميدان وفي المدرجات، خاصة وأن المواجهة تعتبر خاصة وهي بمثابة نهائي اللقب، قبل خمس جولات عن نهاية الموسم.