-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس محمود عباس يدعم المتسابق الفلسطيني والسبت تُحسم النتيجة النهائية

لقب “الأيدول” يتأرجح بين محمد عساف وأحمد جمال والسُورية فرح يوسف

لقب “الأيدول” يتأرجح بين محمد عساف وأحمد جمال والسُورية فرح يوسف

بعد أربعة أشهر من المنافسات والتصفيات، يدخل برنامج الهواة “أراب أيدول” الذي تنتجه قناة “أم. بي. سي” مرحلة الحسم مع اقتراب موعد إعلان اسم الفائز بلقب البرنامج هذا السبت. هكذا ستضع حلقة النتائج لهذا الأسبوع حدا نهائيا للجدل والحسابات والتوقعات التي تضج بها مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف المنتديات والمواقع الإخبارية التي تتكهن باللقب إما لمحمد عساف، أحمد جمال أو فرح يوسف بعد وصولهم إلى المربع الذهبي من “الأيدول”.

لا يختلف اثنان على أن المتسابق الفلسطيني، محمد عساف، صوت جميل وجبّار بعد ما أثبت قدرته على غناء كل المقامات والألوان. كذلك فرح يوسف، المتسابقة السورية التي أدهشت الكل بأدائها لأغاني عملاقات الزمن الجميل: أسمهان، ميادة الحناوي، وردة الجزائرية، وصولا إلى المصري أحمد جمال الذي يحظى بدعم عضوين كاملين من لجنة التحكيم هما: نانسي عجرم وحسن الشافعي. من هنا يصعب التكهن بمن سيفوز بلقب الموسم الثاني؟ ذلك، لأن الكلمة الأخيرة ستكون للجمهور ولنسبة التصويت التي سترجح كفة الفائز إما لعساف، فرح أو جمال؟

على أرض الواقع، يبدو أن أداء المشترك الفلسطيني لأغنية “وهرن وهرن روحتي خسارة” في إحدى حلقات البرنامج، قد ضاعف من نسبة التصويت له في الجزائر، حيث دعا عدد كبير من متتبعي “أراب أيدول” من الجزائريين عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تكثيف التصويت لعساف حتى يظفر باللقب.

في مقابل ذلك، كشفت مصادر من البرنامج أنّ أكثرية الأصوات التي وصلت لأحمد جمال كانت من لبنان وليس من مصر، ما جعل البعض يعتبر أنّ نانسي تدعم جمال. رغم أن التوازنات التي تُتبع في بعض من هذه البرامج قد تحرمه من الفوز باللقب بسبب جنسيته وحصول متسابقة من نفس البلد (كارمن سليمان) على اللقب في العام السابق. في وقت ذكر البعض الآخر أنّ التصويت لصالح المشتركين تحوّل إلى نوع من الرهانات بين رجال الأعمال وأثرياء الخليج. وأن هناك شخصية قطرية معروفة تدعم أحمد جمال وتراهن عليه مقابل شخصية نافذة في محطة “أم. بي. سي” تدعم محمد عساف وترجح كفته للفوز، خصوصا بعد اتصال الرئيس الفلسطيني محمود عباس براغب علامة وقوله إنه يدعم عساف. علما أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان غرّد على “تويتر” وقال أنه يدعم اللبناني زياد، ما حوّل الأمر إلى نكتة وجعل البعض يكتب “أنه لولا ظروف الحرب لكان بشار الأسد غرّد هو الآخر ودعا إلى التصويت لصالح مواطنته فرح يوسف”.

من جهة أخرى، تعالت بعض الأصوات لتقول إنّ شركة “بيبسي” الراعي الرسمي للبرنامج لا تريد أن يكون اللقب من نصيب عساف الفلسطيني، فالشركة تدعم إسرائيل بنسبة من أرباحها ولا ترغب أن يكون عساف من وجوهها الإعلانية، خاصة وأن الفائز بلقب “أراب أيدول” سيصوّر إعلاناً للشركة. هذا الجدل حول محمد عساف وأحمد جمال أبقى السورية فرح بعيدة عن دائرة المنافسة قليلاً، رغم أنّ كثيرين يعتبرون أنّ اللقب سيكون من نصيبها. لكنّ يبدو أن التنافس بين عساف وجمال هو لعبة تروّج لها المحطة لإدخال عنصر التشويق إلى البرنامج وزيادة نسبة التصويت لا أكثر، وأن الكلمة الفصل ستكون ليلة السبت على المباشر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!