لن أشارك مع من طعن ابن بلدي ولو أعطاني كنوز الدنيا
الضربة القاضية… هو الوصف الدقيق لما حدث لمنظم الحفلات، اليهودي ميشال ليفي، الذي تبنّى فكرة الاحتفال بثلاثينية أغنية الراي، نهاية هذا الشهر، بقاعة الزينيت الفرنسية، غير أن الكينغ خالد أخلط حسابات المنظم حين أبدى تعاطفه مع الأمير مامي ليلتحق بهما الشاب بلال الذي رفض هو الآخر دعوة المشاركة في هذه التظاهرة الفنية، ما سيحكم على الحفل الساهر بالفشل الذريع مسبقا.
قرر خالد وبلال التضامن مع مامي. ورفضا تلبية دعوة الصهيوني ميشال ليفي إلى الاحتفال بالذكرى الثلاثين لميلاد أغنية الراي، التي سيغيب صناعها، في صورة الكينغ خالد، الذي قاد هذا الطابع المحلي إلى منصات العالمية.
وقد كان لـ “الشروق” الحصرية في الحصول على رأي الشاب خالد حاج براهيم من هذا الموضوع، حيث صرح قائلا: “لقد أقسمت على عدم المشاركة في هذا الحفل حتى لو منحوا لي كنوزا، لأنه وبكل بساطة، القضية متعلقة بمبدإ فلا يمكن أن أتعامل مع من كان سببا في قبر ابن بلدي، وتوريطه في قضية ساقته إلى السجن.
تعاطفي مع أمير الراي جعلني أرفض المشاركة في هذه التظاهرة. وهذا خياري أخذته عن قناعة بينما لن أحرض باقي الفنانين على المقاطعة. هم أحرار. ولن أقف في وجه رغباتهم”.
هكذا صرح الكينغ، الذي يكون قد كذّب من خلال هذا التصريح كل الشائعات التي ظلت تتحدث عن صراع ساخن وحقد دفين بين العملاقين عمره ثلاثون سنة، ملفتا إلى انشغاله حاليا بحفلين ضخمين: الأول بالكويت والثاني سيكون بقطر .
من جهته، أعرب الشاب بلال عن تضامنه التام مع خالد ومامي، رغم أن لجنة التنظيم لا تزال تؤكد من خلال ومضاتها الإشهارية حضور صاحب أغنية “برافو عليك”.
وفي اتصال هاتفي بمناجيره الخاص مصطفى زعراط، أكد تخلف بلال عن الحفل لا لسبب سوى غياب عمودي الراي في صورة الكينغ خالد ومامي.
وهي المعطيات التي جعلته يقرر هو الآخر مقاطعة المهرجان الذي رصدت له الملايير لإنجاحه، غير أن كل مخططات ميشال ليفي في جني الأرباح تبخّرت بعد وقوع هذه الهزة الارتدادية، ما سيكبد اليهودي خسائر معتبرة، وهو الذي كان ينوي تسجيل السهرة ثم طبعها على شكل أقراص “دي في دي” لتوجيهها إلى البيع .
والجدير بالذكر، فقد وجهت الدعوة إلى أكثر من 40 فنانا ومنسق أغاني لحضور الحفل على رأسهم الزهوانية، كادير الجابوني، الشاب خلاص، الشابة فضيلة وغيرهم من المغنين. وستكشف الأيام القليلة القادمة من سيحضر منهم ومن سينضم إلى قائمة المقاطعين.