منسق قافلة طريق الأمل للشروق من رويبة
لن تعترضنا المصاعب التي اعترضت غالاوي
قال الليبي محمد الحداد، منسق قافلة طريق الأمل الإنسانية الدولية نحو غزة : إنه لو كان في مكان غالاوي لترك القافلة تكمل طريقها في اتجاه غزة، وعاد أدراجه، بما أن السلطات المصرية رفضت دخوله أراضيها، مؤكدا على أن قافلته لن تتعرض إلى ما تعرضت إليه قافلة جورج غالاوي وذلك لأنها إنسانية محظة، ليس لها أي علاقة بأي طائفة أو تنظيم سياسي .
-
وأضاف محمد الحداد في هذا السياق، أن عملية اختيار المشاركين في القافلة جاءت بناء على هذا الأساس، حيث تعمدوا إبعاد السياسيين والمتحزبين من قوائم المشاركين، ليتفادوا حسبه ما وقع لقافلة الناشط البريطاني جورج غالاوي، وقطع الفرصة أمام الدول التي تمر منها القافلة لمنع عبور القافلة، بحجة هوية بعض المتضامنين، مجددا جرد قافلته من أي غطاء سياسي، حيث أكد أن مهمة القافلة إنسانية بحتة. نافيا في نفس الوقت أن يكون هدف قافلته التشويش على قافلة جورج غالاوي.
وتمنى المشاركون في القافلة الذين التقت بهم الشروق بالمنطقة الصناعية بالروبية شرقي العاصمة، أن تكون السلطات المصرية مثل نظيرتها الجزائرية، وأن يتحلى حسني مبارك بالشجاعة التي تحلى بها الرئيس بوتفليقة، في فتح الحدود المصرية الليبية للقافلة، وتسهيل تمرير المساعدات الإنسانية لسكان غزة، واستضافتها خلال فترة تواجدها في الأراضي المصرية .
وأعرب هؤلاء عن سعادتهم من قرار السلطات الجزائرية، والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها لهم، عقب القرار الاستثنائي الذي اتخذه الرئيس بوتفليقة بفتح المركز الحدودي العقيد لطفي أمام القافلة، في ظرف قياسي، مؤكدين على أنهم تفاجؤوا بهذا القرار الكريم، حيث شعروا قبيل الوصول إلى الحدود بنوع من التوتر، خوفا من عدم فتحها، إلا أن رد فعل السلطات الجزائرية، عكس كل التوقعات، على حد تعبيرهم، كما أكدوا أنه لشدة حفاوة الاستقبال في جميع المدن التي مرت عليها القافلة، أثر في حركة هذه الأخيرة، حيث لم يقطعوا في 48 ساعة سوى 600 كلم، في حين أن معدل سيرها خلال 24 ساعة فقط يتراوح بين 600 كلم إلى 700 كلم .