-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحملة الفرنسية تتواصل وتتمظهر بأشكال مختلفة

لهذه الأسباب يهاجم الفرنسيون “جامع الجزائر الأعظم”

الشروق أونلاين
  • 48360
  • 60
لهذه الأسباب يهاجم الفرنسيون “جامع الجزائر الأعظم”
الشروق

تتواصل الحملة السياسية والإعلامية الفرنسية على الجزائر، لكنها أخذت في الأيام الأخيرة مظهرا آخر تمثل في الهجوم على أحد أكبر المعالم، وهو “جامع الجزائر الأعظم”، بعدما كانت قد نالت من أحد رموز الدولة ممثلة في رئيسها. هذه الحملة دفعت إلى الاعتقاد بأن الكثير من الأمور غير العادية تحدث في الخفاء بين الجزائر وباريس، لكن أي من البلدين لم يفصح عن طبيعة هذه الخلافات، بل إنهم يؤكدون على قوة ومتانة هذه العلاقة حتى في أوقاتنا الراهنة. فلمَ تأبى الحملة الفرنسية التوقف؟ ومن يحركها؟ وهل خلفياتها اقتصادية أم سياسية أم دينية أم جميعها معا؟ هذه الأسئلة وأخرى سيحاول “الملف السياسي” لهذا العدد الإجابة عنها.

 

الفرنسيون يفشلون في الخلاص من عقدة التاريخ

هذه هي الملفات التي سمّمت العلاقات الجزائرية الفرنسية

عندما يتحول التحامل السياسي والإعلامي الفرنسي على الجزائر إلى “مسلسل كسندرا” الذي لا تنتهي فصوله، فهذا يعني أن شيئا ما يحدث في الخفاء بين الجزائر وباريس   .

الحملة الفرنسية في مرحلتها الأولى، بدأت بمهاجمة الرئيس بوتفليقة عبر “لوموند” انطلاقا من تسريبات “بنما بايبرز”. وهو الذي لم يكن اسمه مذكورا فيها، باستثناء ورود اسم أحد وزرائه، وهو وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، قبل أن يأتي الدور على “لوبوتي جورنال”، الذي انتقم بطريقته الخاصة من قرار منعه من تغطية زيارة الوزير الأول الفرنسي، “مانويل فالس”، الذي رافق بدوره هذه الحملة بتغريدته على حسابه الخاص في “تويتر”، ثم قناة “تي آف 1“.

المرحلة الثانية من الحملة الفرنسية على الجزائر، ميزها الانتقال من مهاجمة شخص الرئيس إلى مهاجمة مشاريعه. وهنا تم اختيار الهدف بإحكام فكان “جامع الجزائر الأعظم”.. الحملة تبدو منظمة وفيها الكثير من الاستفزاز.

ففي مطلع الأسبوع الجاري توفد يومية “لوباريزيان” أحد صحفييها إلى الجزائر لإنجاز تحقيق عن مشروع “جامع الجزائر الأعظم”، لكن المسؤولين عن الجريدة لم يحملوا أنفسهم عناء توفير شروط إنجاز هذه المهمة، أولها التواصل مع السلطات الجزائرية من أجل تسهيل المهمة.. وبقدرة قادر يتحصل الصحفي “فريديريك جيرشيل” على تأشيرة دخول التراب الجزائري، ثم ينتقل إلى المحمدية حيث موقع المشروع. وفي موقف استفزازي، يحاول ولوج أبواب المشروع، وهو الذي لا يتوفر على ترخيص.. كان من الطبيعي أن يمنع من الدخول، لكن ذلك القرار لم يمنعه من تحرير مقال فيه الكثير من التجني والتشكيك بحدوث فساد في المشروع..

ثم في منتصف الأسبوع، يصدر مقال آخر لكاتب اسمه “مانويل غوميز” في موقع “بي فولتير” تحت عنوان: “الحلم الفرعوني لبوتفليقة” وتمحور المقال حول “جامع الجزائر الأعظم”.. أما المضمون فحمل الكثير من التجني والتشكيك في مبلغ الإنجاز، حيث نقل تصريحات عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق، بوعبد الله غلام الله، الذي قال إن مبلغ الإنجاز لا يزيد على مليار أورو، في حين إن الرقم ارتفع إلى ثلاثة ملايير أورو، كما قال صاحب المقال..

ولا يبدو أن الحملة الفرنسية ستتوقف عند الجامع الأعظم، بل ينتظر أن تأخذ أشكالا أخرى في المستقبل القريب، لأن الكثير من المتابعين باتوا يعتقدون أن المسألة أكبر بكثير من مجرد كتابات صحفية، لأن الأدوار تبدو موزعة بإحكام.

وبين هذا وذاك، ذهبت أوساط فرنسية، زارت الجزائر مع الوزير الأول مانويل فالس، إلى القول بأن خلفيات التصعيد الفرنسي تجاه الجزائر، إنما سببها مخاوف تنتاب الساسة الفرنسيين من أن تكون عودة وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل، مؤشرا على توجه جديد داخل دواليب صناعة القرار في الجزائر، قوامه التخلي عن الوجهة التقليدية (باريس) نحو وجهة جديدة قد تكون الولايات المتحدة الأمريكية. وهو الأمر الذي يكون قد أفزع الفرنسيين الذين لم يتخلصوا بعد من عقدة “الجزائر فرنسية”، ولا يزالون يعتبرون مستعمرتهم السابقة منطقة نفوذ حيوي لهم.

أما متابعون آخرون فيقرأون في الهجوم المركز على جامع الجزائر الأعظم، رسالتين الأولى للرئيس بوتفليقة الذي خذل شركتهم “بويغ” ومنح الصفقة للصينيين، حتى وإن استرضاهم بفسخ الصفقة مع مكتب الدراسات الألماني الذي كان مكلفا بالمرافقة التقنية ومنحها لمكتب دراسات فرنسي.

في حين إن الرسالة الثانية لها علاقة وثيقة بالتاريخ وبالصراع الديني بين الجزائر ومستعمرتها السابقة. فباريس أسمت مكان إنجاز جامع الجزائر الأعظم “لافيجري” وهو أكبر أساقفة فرنسا الذين عملوا المستحيل من أجل تنصير الجزائريين، لكن المؤامرة فشلت، وردت عليهم الجزائر بعد الاستقلال بتحويل التسمية من “لافيجري” إلى بلدية المحمدية (نسبة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم)، وهو ما يكون وراء غضب الفرنسيين المتصاعد ضد “الجامع الأعظم”، الذي طمس بموقعه وجمال هندسته معالم كنيسة “السيدة الإفريقية” النائمة على هضبة زغارة غرب العاصمة.

 

الناشط السياسي والمناضل ضد التطبيع خالد بن اسماعيل:

“علاقة الإيليزيه بالمرادية سمن على عسل.. وما يحدث فقاعة إعلامية”

يرى خالد بن إسماعيل الناشط السياسي والقيادي السابق في حزب الراحل أحمد بن بلّة، والمناضل المناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، أن ما يحدث هذه الأيام بين الجزائر وفرنسا، مجرد سحابة صيف عابرة، مؤكدا بأن المصالح الفرنسية في الجزائر كانت ولاتزال صاحبة الحظوة الأولى.

تأبى الحملة الإعلامية الفرنسية ضد الجزائر التوقف منذ أسابيع .. لماذا؟

أولا، أنا غير مقتنع بما تطلقون عليه تسمية ـ حملة فرنسية ضد الجزائر ـ وأعتقد أن كل هذه “الهيلولة” من صنع الإعلام والجرائد الفرنسية، تتقدمها صحيفة “لوموند”، التي منعت بقرار جزائري من الحصول على التأشيرة، في زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الأخيرة لعقد أشغال اللجنة المشتركة بين البلدين، وما يحدث اليوم هو انتقام للقرار الصادر ضدها من طرف السلطات الجزائرية، والدليل على أن العلاقات على أحسن ما يرام بين الجزائر وفرنسا، هو أن هذه الأخيرة، لاتزال رغم كل ما يقال، صاحبة حصة الأسد في السوق الجزائرية وصاحبة الامتيازات، وأنا أفضل تسمية ما يحدث منذ أسابيع بين البلدين بـ”التوتر الصغير”، وأرفض إطلاق عليه تسمية “أزمة”.

حتى إن وصفنا ما يحدث بين الجزائر وفرنسا بالـ”توتر صغير”، هل تعتقد أن الهدف من خلق هذا التوتر، مصالح اقتصادية بحتة، مرتبطة بصفقات ومشاريع.. أم أن لها خلفيات أخرى؟

هنا لا يمكننا أن نغمض أعيننا.. ففرنسا تطمح دائما للحصول على أغلبية السوق الجزائرية وتظفر بأكبر الامتيازات في مجال الاستثمارات، وتقييمنا للوضع يؤكد أنها حازت على ذلك، من خلال أجندتها الاقتصادية الضخمة في الجزائر وعدد الشركات المستقرة هنا، وحتى استمرار اعتماد اللغة الفرنسية والتيار الفرونكوفوني منذ 50 سنة، فهو الحارس الأول لمصالحها في السوق الجزائرية، ناهيك عن حيازة مسؤولين جزائريين ووزراء حاليين وسابقين على ممتلكات في فرنسا وعقارات، وكل هذه المؤشرات تنفي فرضية الأزمة، وتثبت أن العلاقات بين الطرفين “سمن على عسل”، وحتى إن تحدثت وسائل الإعلام من باريس، فمرد ذلك إلى أن فرنسا لم تظفر ربما ببعض الاستثمارات التي كانت تطمح إليها في زيارة فالس، أو مجرد فقاعة إعلامية، ليس أكثر.

في رأيكم فرنسا حصلت على كل ما تريده من الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة، فلماذا هذا الانقلاب في موقفها من الرئيس؟

أنا أستبعد أن يكون تحرك وسائل الإعلام الفرنسية بإيعاز من السلطات العليا في باريس، فحرية التعبير هناك مكفولة، وتحرك الصحف والجرائد الفرنسية جاء كما سبق وأن قلت، للانتقام من قرار السلطات الجزائرية بمنع جريدة “لوموند” من الحصول على التأشيرة، أو في إطار رغبتها في توسيع حصول بلادها على امتيازات أكبر في السوق الجزائرية، وهذه الخطوة لا تعبر بالضرورة عن موقف “الإليزي” تجاه الرئيس بوتفليقة، فصحفهم لا تتحرك بقرار سياسي ولا بأمر من فالس.

تزامنت الحملة الفرنسية على الجزائر مع عودة وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل من الولايات المتحدة الأمريكية.. هل تعتقد أن دورا سياسيا مرتقبا لشكيب وراء هذه الحملة؟

في هذه النقطة بالذات، أنا لا أوافق ما يقال بأن شكيب خليل ورقة أمريكية في الجزائر، وأن فرنسا ترفض عودته لتضمن استمرار استحواذها على حصة الأسد من السوق الجزائرية، وأبعد من ذلك أقول لا خلاف بين المصالح الأمريكية والفرنسية حول السوق الجزائرية، ففرنسا تظفر بحصة الأسد في مجال الصناعة وتستحوذ على جل الأسواق ونجحت في الحفاظ على استمرار لغتها في الجزائر، وتركز أيضا على الجانب الثقافي بحكم أن الجزائر مستعمرة فرنسية قديمة، وأمريكا تستحوذ على قطاع الطاقة ومجالات إستراتيجية أخرى، وشكيب خليل لا يلعب أي دور في تقسيم هذه المصالح، وعندما تريد أمريكا الحصول على شيء، فستحصل عليه دون شكيب، وأصلا فرنسا لا يمكنها الوقوف في وجه أمريكا حينما تريد ذلك.

 

عميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية السابق إسماعيل دبش:

الحملة الفرنسية تستهدف الجزائر لإضعافها وإبقائها تابعة لها

يرى إسماعيل دبش، العميد السابق لكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجزائر، أن الحملة الإعلامية الشرسة للإعلام الفرنسي ضد الجزائر، نابعة من الأجندات السياسية للدولة الفرنسية والتي  تريد أن تظهر للعالم بأنها الناطق الرسمي باسم الجزائر، وفشل هذه الأخيرة جعلها تتخبط في حملة شرسة ضد رموز الدولة الجزائرية.

ما يحدث هذه الأيام بين الجزائر وفرنسا، هل سببه الجشع الاقتصادي لباريس أم أن المسالة لها خلفيات أخرى؟

المشكل أن فرنسا ازدادت أطماعها أكثر في الجزائر ولا تريد أن تقتسم الكعكة مع الآخرين، فهي تسعى دوما  لتكون حصة الأسد في الاقتصاد الجزائري من نصببها، فيما ترفض الجزائر أن يكون اقتصادها سجين دولة ما وخاصة فرنسا، فهذا من جهة أهم عامل للتكالب الفرنسي على الجزائر. كما لا يمكن إغفال جانب آخر  للأطماع السياسية الفرنسية في الجزائر والتي تريد أن تكون  دوما رقم واحد في المشهد السياسي الجزائري وكذا في الدول المحيطة بها، ولأن هذه الأخيرة لم تجد منفذا لذلك أمام السياسة المناقضة لها والتي تتخذها دولة الجزائر وخاصة إقليميا،  فالحل السياسي الذي ترافع لأجله الجزائر في بعض دول الساحل مثل مالي، والمطلة عليه مثل ليبيا لا يخدم أهداف وتوجهات فرنسا التي تريد الانفراد  بالمنطقة.

كما لا يمكن إغفال قضية على قدر كبير من الأهمية وهي المتعلقة بالصحراء الغربية، والتي بينت مؤخرا تباعد في وجهات النظر بين الجزائر وباريس، خاصة أن فرنسا تحالفت مع المغرب في هذه القضية بالذات، فيما لا يمكن إغفال ورقة سبعة ملايين مغترب جزائري بفرنسا، هذه الأخيرة التي تسعى من خلال حملتها السياسية والإعلامية إلى تجريد الجزائر من هذه الورقة أو إضعافها بشكل يحول بينهما وبين توظيف جاليتها بالخارج لصالحها.

هناك من يقول إن فرنسا حصلت  على  كل ما تريد من الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة، فلماذا هذا الانقلاب في موقفها من الرئيس في هذا الوقت بالذات؟

لا أعتقد أنها حصلت على كل ما تريد في عهد الرئيس بوتفليقة، لان الواقع يبين بأن الصين تستحوذ على حصة الأسد من المشاريع في الجزائر أكثر من فرنسا، ولأن  السياسة الحالية للجزائر تبحث عن التنويع في العلاقات مع الدول، والرئيس بوتفليقة في سعيه لتحسين العلاقات مع فرنسا، لم يتنازل على مصلحة الجزائر، ومن هنا يمكنني القول إن الرئيس لم يخدمهم بتاتا.

ما قامت به كل من “لوموند”، “لوبتي جورنال”، “لوباريزيان”، يعطي الانطباع وكأن الحملة ضد الجزائر وضد بعض مؤسساتها منسقة بإحكام.. برأيكم إلى ماذا تهدف هذه الحملة، وهب تستهدف الرئيس أم الدولة الجزائرية؟

 هذه الحملة الإعلامية تستهدف الجزائر وليس شخص الرئيس بوتفليقة، ولأن فرنسا تريد أن تظهر للعالم  بأنها  الناطق الرسمي باسم الجزائر، وتريد أن تسوّق للأوربيين بأنها هي المنقذ للجزائر، غير أن كل مخططاتها باءت بالفشل بعدما نجحت الجزائر في تبديد ما سعت فرنسا إلى تسويقه والمتمثل في محاولة الإيهام بأنها واجهة للجزائر في بعض التجمعات الإقليمية مثل الإتحاد الأوربي، فضلا عن أن الجزائر فتحت أبوابها لكل بلدان العالم الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، ولم تبق رهينة الحسابات الفرنسية.

ماذا تريد فرنسا بالضبط  من الجزائر؟

فرنسا كلما ترى بأن الجزائر تتجه إلى بدائل أخرى في علاقاتها الدولية السياسية والاقتصادية، كلما توظف ضغوطات أكثر على الجزائر من أجل التراجع على ذلك، فمثلا الصين حصلت على أكبر صفقة في الجزائر وهو ما أغاض فرنسا، كما أن هذه الأخيرة كانت في تنافس مع الصينيين للحصول على صفقة المسجد الأعظم، وبعد فشلها في ذلك ها هي الآن  تنتقد المشروع عبر جرائدها وتقول إنه معرّض للانهيار، ببساطة؛ فرنسا لا تقبل أن تكون  آخر رقم في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
60
  • amir

    هذا الجامع كلف الدولة أكثر من 3 ملايير أورو ..
    هل هذا معقول ؟

  • shilloh

    إجابات و تحليلات جد سطحية.....طبعا هناك حملة شرسة لفرنسا على الجزائر لأسباب ظاهرة و أخرى مخفية لا يمكن الاطلاع عليها...
    لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو مدى سكوت السلطات الجزائرية عن هذه الاستفزازات،و كذلك كيف يتم السماح لرجل بسيط بمستوى مانويل دو فالس بمقابلة رئيس الجمهورية...
    هذه التصرفات تجعل ااشعب يحس بفقد كرامته،و بفقد الثقة التامة أمام صناع القرار في الجزائر باعتبار عدم قدرتهم في التصدي لهذه الحملة يشكك في نزاهتهم و قد يصل إلى اعتبارهم عملاء مخفيين او خونة..

  • بدون اسم

    كفى تعليق فشلنا في جميع القطاعات على فرنسا. نحن (الشعب) سبب فشلنا لأننا رضينا بنضام فاسد فاشل راشي مرتشي ..........الخ.

  • قاوقاو

    صلي كل صلواتك في مسجد امام بيتك يكفيك

  • قاوقاو

    fort bravo

  • Anti-imposteurs

    وهل نسيتم الانجاز الكبير الدي حققتموه؟ الا وهو اختراع دولة دمية قد المقام وستثمار اموال طائلة لصيانتها ومواكبتها. يجب عليكم ان تفتخرو.......هه هه هه هيههههههههههه!

  • nabil

    c'est qui ce debbeche , un prof à l'universsite qui parle comme un chiaate de grande envergure on dirait q'il a in doctora en brosse à dos, khoroto

  • mourad

    rakoum habaltou echa3b, wakila matkhafouche rabi. En principe avec l'argent du petrole vous avez construits de nouvelles ville, des usines, des universites et des hopitaux. je vous jure que bahdaltouna ou bahdeltou ou marmedtou had echa3b. hisbiya allah wa ni3ma el wakil fikoum, atkhalsouha ghalya fi kbourkoum ou fi lakhra.

  • عبدو

    تذكرني هذه الازمة بمقولة للسيد محي الدين عميمور عن الراحل هواري بومدين انه كان يسأله ماذا تقول الصحافة الغربية عنا وخاصة الفرنسية فيقول له انهم يسبوننا . فيقول الراحل اذن نحن مازلنا على الطريق الصحيح . ان عدم رضا فرنسا او قيامها بحملة ضد الجزائر هذا دليل ان ما يجري لا يخدم مصالح فرنسا . ومن متى كانت فرنسا حريصة على مصلحة الجزائريين

  • HOCINE

    دعك من تتبع عورات الناس لقد مللنا من هذه الاسطوانة الجد تافهة وكثر الكذب والافتراء .وكلام دو مصدقية صار قليلا جدا . الكذب والمغالطة ما يزيدوا في الرجلة ......

  • fatouma

    كل ما قيل عن الكعبة الجديدة صحيح اهدار 3 مليار دولار في بناء مسجد امام مسجد المحمدية مادا يمكن ان نسميه ومرضي الدياليز يتعدبون واسكانير بالرنديفو كل ما قاله الفرنسيون حقيقة مرة

  • عبدو

    ادعو قناة الشروق الى انجاز حصة ترفيهية عنوانها 100 اورو او 100 دولار يتبارى من خلالها المتنافسون من خلال العيش يوم واحد في احدى الدول بهذا المبلغ : مثلا 100 اورو في فرنسا و 100 اورو في الجزائر طبعا بعد تحويلها للعملة المحلية وسوف تلاحظون الفرق

  • zakaria

    الصحافة في فرنسا لا تحرك قلم الا باذن الاليزي و لا توجد صحافة حرة على وجه الارض

  • dilmi

    la caravane passe et les chiens aboient

  • chah

    سلال لما راح لإحدى الجامعات قال للطلبة رجال الغد العتارس مفرد العتروس .حلل وناقش....
    .. بدل تدخل أ تخرج في الهدرة .راه كولشي خارج منا ومفبركة من عندا فهم إلا بغيت تفهم.

  • بدون اسم

    متى تنطلق صواريخ هذا الهيكل الصاروخي....

  • نبيل

    يوجد سبب رئيسي وهو ان الجزائر بدات تستعيد قوتها الحقيقية الكامنة وجل ما يقومون به اي الفرنسيين هو محاولة تقليب أو ثوران الشعب ضد الدولة بصفة عامة ولهذا وجب تقليل التعاون الاقتصادي بين البلدين الى ادنى مستوي والا لن يكفوا ايديهم حتى يتحقق ما يسعون اليه.

  • وناس

    اصبحت عادة الآن في الجزائر بين المسؤولين السياسيين الذي ويبين عداوة تجاه فرنسا وكلام قاصي فهو ذو روح وطنية عالية ويحبه الشعب ويبعد عن نفسه تهمة العمالة لفرنسا حتى اصبحوا يترصدون أي كلمة او حركة من فرنسا ليتسابقواعلى الرد عنها مثل ما حدث مع فالس عندما نشر صورة بوتفليقة كل رجال السياسة ورؤساء الأحزاب ردوا على فالس دفاعا عن الرئيس رغم ان الصورة حقيقية والرئيس كما ظهر في الصوره لكنهم أرادو ان لا يطلع الشعب على شكل الرئيس المريض وبالمقابل معظمهم عندهم اقامة وارصده وعقارات في فرنسا عهد استغباء الشعب و

  • بدون اسم

    لو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ

  • بدون اسم

    كفى تعليق فشلنا في جميع القطاعات على فرنسا. نحن (الشعب) سبب فشلنا لأننا رضينا بنضام فاسد فاشل راشي مرتشي ..........الخ.

  • bechar saoura

    ان فرنسا باي باي كاتت دائما تريد الاستحواد على الثروات لوحدها بفضل العملاء في الداخل اما اليوم انكشف الغطاء عنهم لا في الداخل ولا في الخارج ان الجزائر اليوم ليست بالبارح فالكل اصبح تحت المجهر

  • بدون اسم

    لا أخي لقد بالغت و ضاعفت كثيرا في الدخل الفردي للمواطن الفرنسي و فوق هذا هي تعطيك باليمين و تأخذ منك باليسار و لو تعرف الأعمال الشاقة و غلاء المعيشة لدهشت, و كل شيئ ندفع ثمنه

  • warda

    يوجد في الجزائر شرفاء كيف تسمي عدم إعطاء التأشير للصحفيين الفرنسيين أولا و ثانيا فيما يخص المسجد الأعظم و بنائه في هذا المكان بذات يعتبر الصفعة الموجعة بعد 184 سنة والفاهم يفهم

  • abdelkrim nice

    أهل مكه أدرى بي شيعابيها 36 سنه أنا عايش معاهم لمخير فيهم عايش بي اسميق(smic )يعني 1200€لي ألشهر وكل مواطن فرنسي مديون بي 24000€ .بركاونا من الكذب يا وحد الفنيانين

  • NOURA

    .Bonne continuité pour Monsieur Abdelaziz Bouteflika, Président d'Algérie et les dirigent et merci beaucoup ce article et riche de son contenu ''nous sommes les Algérienne et si quelqu'un crois que ces provocation secousse le terrain qui nous vivons sur elle, il a tort 'la France..Bye... Bye et pour toujours...si bon

  • kamel

    عندم الحق كل المسؤلون الجزائريون يملكون بطاقة اقامة فى فرنسا و عندما تنته مهمتهم يرجعون ليستقرو فيها. و طبلو على الشعب بالوطنية. او فاقو جيبو ولادكم يعيشوا فى البلاد من بعد هدرو على الوطنية. قل ما تقوم به فرنسا سبابه انتم ايها الفاشلون. لو خدمتو البلاد بنزاهة لما وجد اشباه الصحافيون الفرنسيون بما يطعنوكم. لكن للاسف انتم تحوسى غير تعمرو كروشكم وشرف البلاد لا يعنيكم اصلا.

  • ghanu

    لا يا أخي راك غالط حنا ماشي كيما الامارات هما بريطانيا راضيا عليهم أما حنا المستعمر مازال ما يأمن بلي الإستقلال ديناه ، مايبغوناش فرنسا دايما عاستنا هذا هو الصح

  • alberto

    الفرنسيين يستعملوننا كما " درجة سلم " فقط و لا يريدوننا فوق هدا المستوى

  • بدون اسم

    ـــ/ المشكل انها حملة تدخل ضمن حملة الانتخبات الرئاسية الفرنسية اما لموند فان اموال ربراب تدفع لها ومهاجمة المسجد الاعظم هم اللائكيون الجزائريون ولكن حذاري هناك نعرات جهوية قد تؤدي الى تقسيم الوطن تغذيها هذه الحملات يجب وقف قضية ربراب وبوشوارب لااثق فيه واضنه عميل لجهة اجنبية

  • بن الحاج قويدر

    مواقفنا من فرنسا شعبا و دولة مواقف متراخية و نسياننا للحقبة الاستعمارية خيانة عظمى لله و الوطن و الشهداء لاننا بدلنا تبديلا واحزن حين اسمع و ارى نصف الجزائريين يتهافتون عل فرنسا و اقول يجب ثورة فكرية يتزعمها المفكرون و الساسة المحنكون يتبعهم المثقفون لرسم فكر جديد تجاه ما تسمى فرنسا و هي اضعف من ان تقف امام الجزائر لولا ..........

  • عبدالقادر

    الله يرحمه برحمته التي وسعت كل شيئ.

  • بدون اسم

    الامارات يحكمها ناس عاقلين وقاريين ونحن العكس جهال والجهل المركب..الجهل المركب اخطر الاخطار بل ....يعجز اللسان عن الوصف...ان يحكمك جاهل ..او ان يحكمك جاهل تركيبته الجهل..

  • كمال

    هذه مفارقة عجيبة، فرنسا تجاهر بعداوتها لنا ، و مسؤلونا يتخذونها نموذجا لهم في كل شيء.

  • زهير

    ماذا عن املاك مسؤلينا بباريس..الكل يعرف هذا بالداخل و الخارج... هؤلاء المسؤلون هم من وضع حبل المشنقة على عنقه و اخضع نفسه و البلد لفرنسا من الجدير ان يعدم هؤلاء الخونة

  • alilo

    يبدو لي أنك تردد كلام القهاوي. لا عداء شديد و لا هم يحزنون.

  • بدون اسم

    Entièrement raison, malheureusement l'Algérie n'a pas pu avoir un autre homme comme lui

  • طارق

    سنصلي في المسجد الأعظم ولو كره الفرنسيون

  • الهلالي

    فكدلك مسجد عنابة الكبير حدتت معه الكتير من المشاكل.وابرزها هو تغيير مكان هدا المشروع.حيت كان سيقام في بوخضرة او بوحمرة لكي يكون معلم بارز لكل من يدخل عنابة من الزوار.لان عنابة اول ما تلاحظه عند دخولك اليها هو تلك الكنيسة سانت اوغيستان.لا ندري السبب الحقيقي من وراء تغيير مكان هدا المشروع. هناك من يقول ان اساقفة الكنيسة هم من رفضو انشاءه في هدا المكان بحجة ان المسجد سيحجب الرؤية لكنيستهم.واعود واقول للاسف الشديد كنا نتمني ان يقام مسجد عنابة في بوخضرة.لاه هدا هو المكان الصحيح لهدا المشروع.

  • عبد الرحمان

    عمارة في وهران يطرد أهلها عن بكرة أبيهم بحجة أن مالكها فرنسي منذ الحقبة الاستعمارية ؟111
    لا حق للفرنسيين ببلادنا ومن أصدر قرار طرد العائلات الجزائرية ينبغي أن يمثل أمام العدالة بل ويحاكم على أساس أنه خائن للوطن.

  • ldd

    خليهم على حالهم..ماتقوللهمش..خليهم يتخايلون ان فرنسا جنة...الكل فيكم يسب فرنسا و جلكم يريد العيش هناك..

  • بدون اسم

    من فضلكم لماذا يكذب علينا الفرنسيون؟ لاننا انبطحنا لهم اقول لو كان القذافي رئيسا للجزائر لاخرسهم مثلما فعل مع ايطاليا
    الجزائر اعطت لفرنسا كل شيء استثمارات شركاتها البترزلية كلها هنا
    حتى سيمبول اعطيناها مصنع لرونو مع احتكار السوق حتى 2017 و ترجيناها لتصنع بيج هنا
    نحن من اعطيناهم الفرصة بل مسؤولو الجزاءر عاشقو باريس هم من اعطوها الفرصة للتنطع علينا فلا داعي لخداعنا الجزائر مازالت فرنسية اتحدى كل الحكومة ان ترد على ماقاله الصحفي ان قيمة المسجد 3مليار اورو وليست 1 مليار اورو

  • HOCINE

    فرنسا الماكرة شعرت باءن مصالحها بداءت تتراجع مع دخول الجزائر مع شركاء جدد وتنويع اقتصادها خصوصا مع الصين والمانيا . فرنسا تريد من الجزائر كل شيء من كثرة الجشع والطمع وفي نفس الوقت تتاءمر مع دول اخرى لضرب الجزائر في الظهر ومحاربة حق الشعوب في تقرير مصيرها والاستقلال كالشعب الصحراوي المكافح عن استرجاع ارضه من المروك الظالم . وهي تعارض بشدة ان يكون شكيب خليل رئيس للجزائر .... بما تعرف عن الرجل من مستوى عال في العلم وراق في التسيير والنظام. معاكسة تماما لاءمريكا USA ....

  • HOCINE

    نعم يا اخي سيدي عمر . هذا مربط الفرنس . لفرنسا المتصهينة لديها ازلامها يدافعون عنها على طريقتهم ويشوهون بعض الناس ظلما وعدوانا وبعض من الشعب المغفل يصدق الاكاذيب والافتراء. فرنسا ولن تترك الجزائر لان لديها مصالح كبرى تريدوها لنفسها فقط لانها في حالة افلاس ....

  • abdekrimtawi

    فرنسا هي من تسير دواليب الحكم و لا ارى عكس ذلك لان الوقائع على الارض واضحة يتكلمون بلسانها و عقاراتهم في فرنسا و اولا دهم يدرسون و يعالجون في فرنسا كحاكم استغبائن لنا

  • الطيب

    أخي للتذكير فقط راهم زادولهم شوية مايوناز في آخر صفقة ! المايوناز ثاني رانا درناه جزايري !

  • الاستاذ

    تعتمد المرسة الجزائرية على المناهج المستبطة من مناهج فرنسية ثم تدعون الوطنية وتتظاهرون بان هناك اختلاف بين البلدين.يا سبحان الله فهموا انفسكم قبل ان تخدعوننا بكلمات فيها الرجلة والسيادة والنخوة والتبادل مع تنويع السوق المصرة للجزائر......فرنسا هي سبب بلاء الجزائر والتغريبيين هم معاولها لهدم الجزائر ونظامنا من بين معاول فرنسا.

  • ملاحظ

    مكمل لتعليق 3 ومع ذلك اللوم اكبر عندنا في هذا النظام الفاسد الذي ضيع كل الفرص عمدا حتى مع هذا المسجد الكبير كم استغرقت من ميزانيات في 2015 والتي أكلت لاستغراق بناءه والتي كلفت لبناء فقط 30% في 2014 1 مليار أوروا لعلمكم انجز اكبر جسر بالعالم بتكلفة 1 مليار $ في صين تلك مشاريع هي تبذير وإفراط من اجل تكبر والإشهار لا حياة لمن تنادي أليس الأولى أن نشيد المستشفيات بالمقاس أين هي و أين هي الجامعات لم تنجزوا حتى ارصفة بالمقاس شاهدوا رواندا كيف تحولت في 10 سنوات ونحن إلا التخلف والانحطاط.

  • ملاحظ

    مكمل لتعليق 3 ومع ذلك اللوم اكبر عندنا في هذا النظام الفاسد الذي ضيع كل الفرص عمدا حتى مع هذا المسجد الكبير كم استغرقت من ميزانيات في 2015 والتي أكلت لاستغراق بناءه والتي كلفت لبناء فقط 30% في 2014 1 مليار أوروا لعلمك يا وزير انجز اكبر جسر بالعالم بتكلفة 1 مليار $ في صين تلك مشاريع هي تبذير وإفراط من اجل تكبر والإشهار لا حياة لمن تنادي أليس الأولى أن نشيد المستشفيات بالمقاس أين هي و أين هي الجامعات لم تنجزوا حتى ارصفة بالمقاس شاهدوا رواندا كيف تحولت في 10 سنوات ونحن إلا التخلف والانحطاط.

  • abderrahmane

    svp ma tzidouch tgoulou mossta3mara :(

  • farid

    les journaux français ne représente pas l'Etat français,ils sont libre d'écrire et reporter ce qui leur semble bon.l'Etat français et ses dirigeants sont les premiers exposés au travail des journaliste..alors arrêtez de nous présenter les choses comme une guerre de la france sur l'algérie....et vous nous parlez de mosquée,au lieu de construire des écoles,hopitaux,usines,des villes,des infrastrucures sportives, on construit une mosquée au milieu des mosquées et vous acceptez ça.quel maudit peuple

  • بدون اسم

    لا تنسى اخي انه قد تم يوما اجراء اجتماع رسمي جزائري بمستشفى عسكري فرنسي!!!

  • واحد عايش في فرنسا

    40 الف يورو مبلغ مبالغ فيه جدا و زيد عن هذا فرنسا تعطيك
    باليد يومنى و تنزع منك باليد اليسرى الضرائب و السكن
    وووو

  • متعجل

    الحركى الجزائريين بالداخل الناطقين الفرنسية (الفرنكوش ) والمضادين للعربية بكل ستوياتهم سواء كانوا مسؤولين او عاديين او احزاب هم سبب البلاء للجزائر يحاولون فرنسة الجزائر وهم باتصال دائم مع فرنسا لاعطائهم كل التفاصيل عن الجزائر للاسف يعشقون الاحتلال .....لكن الشعب الجزائري لهم بالمرصاد وبالضرب بيد من حديد

  • Jamel

    غول _الو الو راك تسمع فيا ميسيو فالس
    فالس_شكون نت ؟
    غول _انا هو غول تاع طريق السيار شرق غرب عرفتني ؟
    فالس_اوي عرفتك نت هو لي ضخمت فاتورة لوتوروت
    غول_اسكت ما تحرقناش ديت غير 20% من قيمة الشروع
    فالس _هدا مكان ماشي حاجة كبيرة 20% واش تسحق دوكا
    غول_و الله حشمت نقولك خصنا اوزين كيتشوب و وزوج و لا ثلاثة اوزينات موطارد
    فالس_معليش معليش مي ما تقوليش نقل تكنولوجيا تع ليتشوب و موطارط
    غول وي مارسي سيدي

  • سيدي اعمر

    اذا خيوط القضية بدءت تظهر دخلني شك عندما رئيت من يتهمون المسؤولين بولائهم لفرنسا هم نفسهم من دافعو عليها في حملتها على الجزائر و هم نفسهم من يتهمون شكيب و على رئسهم نكاز عرف الحقيقة ابناء فرنسا جردو من المسؤولية فشنو حملة على شكيب المعادي لفرنسا لضرب بوتفليقة و حرضو شياتيهمالذين كانو يتهمون الشرفاء بابناء فرنسا هم نفسهم طلعو هم الزريعة الخبيثة نكاز فضحت انت و شياتيك حملتك على شكيب لخدمة ماماك فرنسة التي لا تحبه

  • مراد

    الكلب الذي يكثر النباح قليلاً ما يعض و إن عضّ فمن شدة الخوف ؛و إن تجرأت على شئ أخر فلن تقدر على أربعين مليون ؛8 فقط مرغوا أنف الحلف الأطلسي في الخمسينيات ؛العلاقات سنقطعها معها اليوم أوغداً لأن هذه الحثالة لا تصلح إلا للعلف ؛ليست مثل ألمانيا واليابان بنوا إقتصادهم بذكائهم ؛هؤلاء الفرنسيين يعيشون بالتسول ويحافظون على مصالحهم عن طريق عملائهم ؛لا نريد لا صين لا فرنسا فقط ألمانيا بريطانيا العظمى اليابان أمريكا أما الباقي فالأحسن نقطع علاقتنا معهم ؛خلينا من المسجد تاعكم صدعتونا به ،تقول بنيت

  • el harachi

    الله يرحم المسطاش ...... لي درنا إسم بين دول

  • ملاحظ

    الحكومة الفرنسية والصحافة الفرنسية معروفة بالعنصرية والكراهية الشديدة للإسلام والمسلمين والاعتدائات الأخيرة والمتكررة في المساجد والدكاكين والمجازر المسلمين خير دليل وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول المسلمين في حقوق الإنسان وحقوق الأقلية وتنسى نفسها أن الاعتداءات المتكررة ضد المسجد بكورسيكا دون قبض على المعتدين هو الدليل القاطع أن سلطات الفرنسية تشجع التطرف وتساند الفاشيين فما دخلها هذه فرنسا الاستدمارية في انحاز هذا المسجد الكبير فرنسا تستفز بمشاعرنا ونحن لا ننسى جرائمها منذ 1830 إلى اليوم

  • شوشناق

    ايا بزاف ومتزيدوش لينا زعاف.

    انضر الى الامارات بنات مدينة فى وسط البحر فيها مساجد مصانع ملاعب مسابح وفنادق و...الخ و مدروش هذه الشطحات انتعكم

    بناء مسجد واحد فاقط رجعتوه الينا انجاز عضيم! ؟ لكان اعطى ربى بالاموال البترول 1500 مليار دولار راكو بنيتو بيها 1000 مسجد و 1000 مصنع و 1000 جامعات و 1000 مستشفيات و ....

    اسمحولى على اللغة بن غبرطية

  • نورالدين

    الفرنسيون بناو بلادهم وشعبهم يعيش في الرفاهية فدخلهم الفردي في العام يصل 40الف اورو اما الدخل الفردي الجزائري لا يفوق 4لاف اورو
    من قام ببعث الرئيس لمستشفى عسكري فرنسي؟ هل هو الشعب؟
    مشكل الجزائر ان كفاءاته البشرية همشت او هجرت فبقي من يطبل ويشطح بسندويش الكشير
    ماذا يفعل وزير مجاهدين السابق في ليون وابناء بن بوزيد في باريس. تسبونهم ثم تتهافتون للعيش عندهم