-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصدرت بيانا انتقدت فيه سياسية الكتاب

“لونال” تدق ناقوس الخطر.. الناشرون على حافة الانقراض

زهية منصر
  • 930
  • 4
“لونال” تدق ناقوس الخطر.. الناشرون على حافة الانقراض
ح.م

جددت المنظمة الوطنية لناشري الكتب “لونال” دق ناقوس الخطر بخصوص ما وصل إليه قطاع النشر والكتاب في الجزائر.

وقالت المنظمة في بيان صادر عن المكتب التنفيذي إن “الجمعية العامة للمنظمة الوطنية لناشري الكتب المنعقدة يوم السبت 29 فيفري 2020 بمقر المنظمة، تنهي إلى مختلف الجهات المعنية بأنها كلفت المكتب التنفيذي للمنظمة بدق ناقوس الخطر لدى كل تلك الجهات لجلب انتباه المسؤولين في الدولة كما الرأي العام”.

 واعتبر رئيس المنظمة الموقع على البيان أن صناعة الكتاب في الجزائر وصلت إلى حالة الإفلاس بحيث تحول “مكتبات عريقة تباعاً إلى تجارات أخرى، وانصراف مطابع الكتب تدريجيًّا إلى نشاطات مطبعية بعيدة عن الكتاب، وعزوف المؤسسات التربوية لمختلف الأطوار عن اقتناء الكتاب”، كما عاد ذات البيان إلى انتقاد المعرض الدولي للكتاب موجها أصابع الانتقاد للقائمين عليه “بإصرارهم على جعله تظاهرة تسيء للناشر ولسمعة الجزائر ومصالحها”، كما أوضح قلاب في ذات البيان.

وشدد بيان الناشرين أن المنظمة لم تألُ جهداً في التقرب من مختلف الدوائر المعنية من وزارات وإدارات وهيئات ذات العلاقة بالكتاب “لاقتراح الحلول العملية المتوفرة والكثيرة لمعظم أوجه هذه الأزمة”، مؤكدة أن اقتراحاتها لم تلق لحد الآن الآذان الصاغية من مختلف الهيئات المعنية، الأمر الذي ساهم – حسب بيان المنظمة – في فتح الأبواب أمام انتشار الرداءة.

واعتبرت منظمة الناشرين أن لجوءها إلى الرأي العام يأتي في سياق الجهود المبذولة من قبل محترفي القطاع من أجل “وضع كل جهة أمام مسؤولياتها، فتحديد مستقبل ثقافة المجتمع والدولة يرجع أولاً وأخيراً إليهما”.

 للإشارة، فقد سبق لمنظمة الناشرين أن رفعت جملة من المطالب المتعلقة بقطاع النشر والكتاب وطالبت الوزيرة بن دودة بضرورة فتح نقاش عميق مع الناشرين وأهل المهمة من أجل إعادة الاعتبار للكتاب، وهي نفس المطالب التي رفعتها المنظمة سابقا في عهد عزالدين ميهوبي والوزيرة مرداسي حيث انتقدت أداء المعرض الدولي للكتاب والمركز الوطني وصناديق الدعم للوزارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • J'y

    امة اقرأ لا تقرأ

  • علاوي

    الطباعة في الجزائر ليست في المستوى المطلوب كباقي دور النشر في العالم.

  • جزائري

    الاول: هو فرض مادة المطالعة في كل أطوار التعليم،
    ثانيا: معاقبة الأساتذة الذين يشجعون الطلبة على تنزيل البحوث جاهزة من الأنترنت. التي لا التلميذ يقرأها و لا الأستاذ.
    ثالثا: إجبار التلاميذ على تقديمها مكتوبة بخطهم، لكي يقرأها أولا و يتحسن خطهم ثانيا.
    رابعا: زيادة الدعم للناشرين . إذ لا يعقل دعم غذاء البطون يساوي مئات أضعاف دعم غذاء العقول. ثم نقول من أين جاء التخلف.
    خامسا: إنشاء مكتبات في المدارس و الثانويات، و إدخالها في العملية التربوية
    سادسا: تخصيص مبالغ مالية سنوية للمكتبات العمومية لاقتناء الكتب الوطنية المفيدة
    سابعا: تشجيع المطالعة بكل الوسائل الممكنة.

  • أستاذ

    أردت أن أؤلف كتابا جامعيا. معظم الناشرين تخوفوا من عدم بيعه فاشترطوا علي دفع مستحقات سحبه لترد إلى أموالي حال بيعه !!! الناشرون الآن متحمسون فقط لكتب 5 ابتدائي و 4 متوسط و 3 ثانوي و كتب الطبخ وكتب الدين فقط أما الكتاب الجامعي فغير مرغوب فبه وفي أي اختصاص كان !!!
    إذن من هنا نفهم انعدام وجود المكتبات و خلو كتب الفكر والأدب والعلوم المختلفة !!!!!!!!!!