لو كنت طماعا لما انسحبت من الساحة الفنية ولبزنست في زمن الرداءة
صرح شيخ الكوميديا الممثل عثمان عريوات لـ”الشروق”، أنه تفاجأ كثيرا لتصريحات الممثل العمري كعوان لدى ظهوره في برنامج “الثقافة والناس” على قناة “الشروق”، تفوه فيه هذا الأخير بالكثير من الأكاذيب والمغالطات حول شخصه وحول فيلم وقائع “سنوات الإشهار”، حيث أشار إلى انه كان من المفروض أن لا يعير الأمر اهتماما، لأن الجميع يعرف الحقائق، لكن ارتأى انه من الضروري تنوير جمهوره بحقيقة هذا الشخص.
ورد عثمان عريوات بلهحة قاسية على الممثل لعمري كعوان قائلا للشروق: “أن هذا الشخص ناكر للجميل وقابل الإحسان بالإساءة، والجميع من شارك في الفيلم يدرك تصرفه غير المهني وغير الأخلاقي، حين أخل ببنود العقد الذي يربطه بشركة الإنتاج، وانسحب من الفيلم قبل تصوير50 بالمائة منه، ووضع الفريق بكامله في ورطة، بسبب الطمع والجشع”، وأضاف الفنان عثمان عريوات في سياق متصل: “لو كنت أنانيا وأحب الظهور مثلما يقول هذا الشخص، لما تركت الساحة الفنية، طيلة هذه السنوات، ولو كنت أحب المال، لفعلت مثل ما يفعل الكثير، لكن بقدر رغبتك في البحث عن الشهرة والمال، بقدر رغبتي في الفرار منهما، لأنه زمن الرداءة، لا زمن الفن، إن كنت تدرك معناه”، وفي سياق متصل، أن دور الفنان يخضع لمبدأ تقسيم اللأدوار قائلا: “تقسيم الأدوار في الفيلم كان خاضعا لسيناريو، حدد لكل شخصية مكانتها في الفيلم، كأي عمل فني آخر، وإن كنت جاهلا ولا تعترف بالسيناريو، فلنترك الأمر للجمهور يحكم لتعرف من يستحوذ على حب الجمهور، بدل الكلام عمن استحوذ على مشاهد الفيلم، الذي كان خاضعا لنص السيناريو “ .
وأضاف مفندا ادعاءات لعمري كعوان: “هذا الشخص يدعي أن لي خلافات مالية مع بعض الفنانين المشاركين في الفيلم، ذاكرا الصديق الفنان أحمد بن حصير، وهذا كذب ومغالطات لا أساس لها من الصحة، فبن حصير صداقته بدأت قبل الفيلم ولازالت قائمة، وأنا في اتصال منتظم معه، ويمكنكم سؤاله حول هذا الموضوع “.
وتابع شيخ الكوميديا في سياق متصل: “هذا الشخص يقول جازما أن الفيلم لن يرى النور، فهل هو عالم للغيب؟ وكأنه يملك مفتاح ذلك، لذا نقول له أن الفيلم في الطريق الصحيح، وأنا عاكف حاليا على آخر “الروتوشات” الفنية، والفيلم سيعرض في الشاشات والقاعات بإذن الله“.
وختم عثمان حديثه بكلام وجهه إلى جمهوره، حيث قال: “وفي الأخير، أحيي جمهوري العزيز الذي ساندني، وتعاطف معي دائما ولازال يساندني في كل الأوقات، في السراء والضراء وآمل أن أكون عند حسن ظنه“.
أحمد بن حصير يخاطب العمري كعوان عبر “الشروق“:
“تذكر خير الشيخ عثمان يا العمري… ما هكذا يُرد الجميل“
أكد الممثل الكوميدي والمخرج أحمد بن حصير، الذي جسد دور البطولة إلى جانب عملاق الكوميديا الجزائرية عثمان عريوات في فيلم “سنوات الإشهار”، أن كل طاقم الفيلم تقاضوا أجورهم وأن ما صرح به العمري كعوان بخصوص عثمان عريوات لم يسدد بعد أجور الممثلين افتراء وكلام لا أساس له من الصحة.
وأضاف أحمد بن حصير في تصريح خص به جريدة “الشروق” من فرنسا، أنه شخصيا تقاضى ضعف المبلغ الذي طلبه لقاء مشاركته في بطولة الفيلم، ورد على الممثل العمري كعوان قائلا: “تذكر خير الشيخ عثمان يا العمري”، كنت في سطيف في المسرح الهاوي واختارك للوقوف أمام قامات فنية كبيرة، رغم أن ليس متاحا لمن كانوا في مستواك في ذلك الوقت”، وتابع بن حصير في سياق متصل مخاطبا العمري كعوان: “ما هكذا يرد الجميل يا صديقي، لماذا تكذب على الشيخ”، وسرد المتحدث في سياق متصل تفاصيل مغادرة العمري كعوان طاقم فيلم “سنوات الاشهار” قائلا: “العمري حصل على فرصة ذهبية ولكنه لم يحسن استغلالها، نهضنا ذات صباح وكنا ننوي التوجه إلى القنطرة لتصوير بعض المشاهد، فلم نجد العمري كعوان، اتصلت به وقال له إنه لن يعود للعمل معهم، حاولت معه مرارا ولكنه أصر على عدم العودة، فاضطر عثمان عريوات إلى التغيير في سيناريو الفيلم بعد رحيله فجأة، وبعد مرور أسبوع وبعد أن أدرك خطأه اتصل بي من أجل العودة، ولكن عثمان عريوات رفض عودته وقال لي لن يعود حتى وإن كلفني الأمر التوقف عن تصوير الفيلم”، وتابع: “لقد كلفنا خسائر كبيرة بسبب تعطل التصوير، خاصة وأننا كنا قد استأجرنا من فرسا من اجل تلك المشاهد عتادا، ولولا اتساع صدر الشيخ لقاضاه ولدفع ثمن الخطأ الذي ارتكبه، ولكن الشيخ عثمان عريوات فضل التستر على القضية حتى لا يلحق به أي أذى“.
وأكد بن حصير في سياق متصل: “تأسفت كثيرا لما بدر من العمري كعوان خاصة عندما قال إن الشيخ يغار منه وأنه أراد احتكار الظهور في مشاهد الفيلم، فالشيخ في غنى عن هذه الشهرة وهو متربع على قلب 40 مليون جزائري حتى وهو بعيد عن الساحة الفنية“.
ومن جهة أخرى أكد الفنان والمخرج أحمد بن حصير، أن الفنان عثمان عريوات مدرسة في فن التمثيل وأنه لا يجب أن نفوت فرصة التعلم منه، مشيرا إلى أن ظهوره معه في فيلم “كارنافال في دشرة” فتح له العديد من الأبواب كما أنه تعلم الكثير عن شيخ الكوميديا الجزائرية، مشيرا إلى أن العديد من الفنانين يتمنون أن يحظوا بفرصة للوقوف أمامه في عمل من أعماله، وختم كلامه قائلا: “نحن بحاجة إلى الشيخ من أجل الشهرة والظهور، ولكنه في غنى عنا ولو صبرت كما صبر لخضر بوخرص وصالح اوقروت لنلت يا العمري“.
مدير الانتاج في فيلم سنوات الإشهار محمد بن يحيى لـ”الشروق“
كنت في المسرح الهاوي ولا أحد يسمع بك يا العمري فكيف يغار منك ملك الكوميديا
أكد محمد بن يحيى مدير الإنتاج في فيلم “سنوات الإشهار”، أن كل الفنانين المشاريكين في فيلم سنوات الاشهار تقاضوا أجورهم قبل انقضاء عملية التصوير، مشيرا إلى أن الممثل العمري كعوان كان قد تقاضى 50% من أجره لقاء مشاركته في العمل، ورغم أنه أخل بالعقد الذي يربطه بالمنتج المنفذ إلا أنه تجنب مقاضاته.
ميزانية فيلم سنوات الاشهار لم تتجاوز مليار ومائة مليون سنتيم!
وأوضح محمد بن يحيى، أن العمري كعوان تسبب لهم في مشكل كبير أثناء عملية تصوير الفيلم حيث غادر طاقم العمل بطريقة غير لائقة وأرجع المتحدث سبب مغادرته إلى طلبه برفع أجره ولأننا رفضنا ذلك غادر، رغم انه كان قد تلقى نصف أجره، مشيرا إلى أن عثمان عريوات رفض مقاضاته رغم الأضرار التي ألحقها بنا، وأضاف محمد بن يحيى في سياق متصل متحدثا عن الطريقة التي استقطب بها العمري كعوان للمشاركة في “سنوات الاشهار”، أنه تم من خلال عملية “الكاستينغ” التي أجراها طاقم الفيلم، على رأسهم الفنان عثمان عريوات قائلا: “كنت في المسرح الهاوي ولم يكن أحد يسمع عنك أو يعرفك، ورغم ذلك فإن الشيخ التمس فيك الموهبة فأراد مساعدتك في شق طريقك في الفن، ولكنك لم تكن في مستوى الفرصة التي حصلت عليها، كان عليك أن تستغلها ولكن …”
ورد المحدث عن الذين اتهموا الممثل عثمان عريوات بالاستيلاء على ميزانية الفيلم وأنه تحصل على مبالغ خيالية لإخراج الفيلم، أن الرجل لم يتقاضى غير مليار ومائة مليون سنتيم، 700 مليون من وزارة الثقافة في حين منحه التلفزيون الجزائري 400 مليون سنتيم وفرقة تقنية، مشيرا إلى أن المخرج عثمان عريوات كان قد اضطر إلى طرق أبواب الشركات الخاصة من أجل الحصول على تمويل للفيلم عكس ما أشيع عنه“.
