الجزائر
تتسرّب منذ 15 يوما والبلدية الغائب الأكبر

مؤسسة الصحة الجوارية تغرق في المياه القذرة والنفايات ببن عمر

الشروق أونلاين
  • 106
  • 0
ح.م

أكدت مديرة مؤسسة الصحة الجوارية، بن عمر، أن النفايات والمياه القذرة المنتشرة بمحيط المؤسسة الاستشفائية، والتي يشتكي منها المارّة وخاصة المترددين على محطة نقل المسافرين بالقبة، أن لا علاقة لها بالعيادة، لأن الأخيرة يربطها عقد مع مؤسسة نظافة خاصة، تتولى مهمة جمع النفايات الطبية والإستشفائية، التي توضع في غرفة خاصة بحظيرة العيادة، ثم يتم حرقها في مكان بعيد مخصص لها.

وبخصوص المياه القذرة المتسربة بالقرب من العيادة منذ قرابة 15 يوما كاملة، فأكدت الطبيبة المنسقة بالعيادة، حورية زايدي لـ “الشروق” بأنهم اتصلوا مرارا وتكرارا بالمسؤول على مصلحة النظافة والتطهير ببلدية القبة، لإيجاد حل للمشكل، لأن العيادة المجاورة لبن عمر، تعتبر من أكبر المتضررين من هذا التسريب، ورغم معاينة البلدية للوضعية “لم تحرك ساكنا إلى اليوم” على حد قول الطبيبة.

وتُرجّح المتحدثة، أن تكون العيادات الطبية المجاورة لمركز الصحة الجوارية والمملوكة للخواص، هي مصدر النفايات الطبية والإستشفائية المهملة بالقرب من محطة المسافرين بن عمر.

ومن جهة أخرى، تشهد مؤسسة الصحة الجوارية لبن عمر، ومنذ افتتاحها منذ أكثر من سنتين توافدا كبيرا للمرضى، خاصة وأنها تتواجد داخل محطة المسافرين، وتضم مختلف أنواع التخصصات الطبية، من طب الأسنان، إلى الجهاز الهضمي، الطب العام والطب النفسي، والطب الداخلي.. كما أنها تُبقي أبوابها مفتوحة 24 ساعة كاملة، مزيحة بذلك عبئا وضغطا كبيرين على مستشفى القبة المجاور لها.

مقالات ذات صلة