ماجر يمكنه النجاح مع الخضر لكن الظروف قد تكسر عمله
طالب المدافع الدولي السابق مراد سلاطني بالتريث قبل تعيين الناخب الوطني الجديد لتفادي ما أسماه بتكرار أخطاء الماضي حيث صرح قائلا: “المنتخب الوطني تم تحويله مؤخرا إلى حقل تجارب لمدربين قد لا يصلحون للعمل حتى مع الأندية مثل ألكاراز وحتى غوركيف..
واليوم أعتقد أن خيار اعادة المدرب الجزائري في محله لكن يجب دراسة الأمور من كل الجوانب…” وعن تردد اسم رابح ماجر قال المدافع المشارك في كان 1996: “رابح ماجر ابن كرة القدم، لا أعتقد أن هناك أمورا تخفى عليه في هذا العالم ويمكنه النجاح لكن ما قد يكسر عمله هو تواجد منتخبنا في ظروف أقل ما توصف به أنها حالكة وهذا الوضع سببه خسارة 4 مقابلات رسمية متتالية ما يجعلني أجزم أن المهمة لن تكون صعبة على ماجر فقط بل على أي مدرب ولهذا اقول أن ماجر يليق بالمنتخب الوطني لكن تمنيت لو عاد في ظروف أحسن..”.
وعن الانتقادات التي طالت هذا الخيار قال اللاعب السابق لاتحاد عنابة ومولودية الجزائر: “صحيح أن ماجر لم يعمل منذ فترة طويلة وكلام كثير في كونه لم يعمل كثيرا في عالم التدريب ولم يحصل على الشهادات أو قام بالرسكلة، لكن المشكل لا تكمن هنا لكونه لعب في أعلى المستويات بل في الظروف ولافتقاره للمعالم التي تساعده على النجاح مع المنتخب وهنا أكرر أن الظرف الصعب الذي يتواجد عليه المنتخب هو السبب ومن حقه أن يحصل على هذه الفرصة…” أما عن بقية الأسماء المتداولة فقال صاحب 16 مشاركة دولية: “أعتقد أن خير الدين ماضوي يمكنه التواجد في الطاقم لكن كمساعد كخطوة أولى على الأقل وأضعه في رواق أحسن من جمال بلماضي الذي حصر خبرته في الخليج وبالتالي فهو لا يعرف العقلية الجزائرية ولو أنه قادر على النجاح لو يعمل رفقة غريمه بوعلام شارف وفي كل الحالات أنا أشجع منح المنتخب لجزائري كي لا نعيد نفس الهفوات لأن تردد اسم رولان كوربيس أراه خطأ شنيعا لأنه لم يمنح أي فائدة للمنتخب وسيواصل العبث به وسيفرط حتما من الاعتماد على المغتربين ونحن اليوم بحاجة لإعادة الروح للمنتخب بأقدام جزائرية…”.
وختم مراد سلاطني حديثه بتوجيه رسالة إلى رئيس الفاف قال له فيها: “المنتخب الوطني ظل الطريق بعد التعثر غير المنتظر أمام الكاميرون في بداية تصفيات المونديال ومن تلك المباراة والكل يرتكب في أخطاء في حق المنتخب حتى تحول من عملاق في القارة إلى قزم ولهذا يجب عليك يا زطشي الاستفادة من أخطاء الماضي والتخطيط جيدا لكل الأمور وكل هذا بمساعدة المكتب الفيدرالي الذي يجب أن يتخلص من سباته وسلبيته ويتحرك لدفع الكرة الجزائرية نحو الأمام…”.