-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماكرون .. (سحراتو) الهجالة!

الشروق أونلاين
  • 2130
  • 1
ماكرون .. (سحراتو) الهجالة!

اعترف أنه قبل أن يتم انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا، وحتى بعد انتخابه، ظل موضوع “العجوز بريجيت”، زوجة هذا الرئيس الشاب، عنوانا كبيرا لكل أحاديثي الخاصة تقريبا مع الزملاء والزميلات في الصحافة، كما ظل مادة دسمة في الكواليس، للحديث عما يتناوله الإعلام الفرنسي والبريطاني، وما تكشفه مجلات المشاهير العالمية، من أسرار هذه العلاقة الغريبة، التي وبعكس ما يروجه البعض، لم يستوعبه ليس فقط العقل العربي وحده، بل أحدث بلبلة حقيقية داخل مختلف الثقافات البشرية، من اليابان إلى أستراليا.

المتحمسون لهذه العلاقة النادرة قليلون بالتأكيد، وهم يتحدثون عن حب نبيل، تسقط أمامه الفوارق العمرية، غير أن المندهشين وأنا منهم طبعا، لم يستطيعوا أن يستوعبوا فارق السنوات الأربع والعشرين بين بريجيت وإيمانويل (39 سنة مقابل 64 سنة)، ولا بداية هذه العلاقة بين امرأة في أفول عمرها (39 سنة) ومراهق لا يتجاوز 15 سنة.. ولعل التفسير الوحيد الذي قد نخرج به نحن النساء العربيات في مثل هذه المواقف المحرجة، هو أن نتهم “المصفارة” بريجيت، بوضع السحور لماكرون و”عقرتلو” و”ربطته” بـ(كادنة صحيحة)، على الطريقة الجزائرية، ووضعت عقدتها في أحد القبور المنسية.

القصة لا تشبه ما تروج له بعض المواقع، عن العلاقة الغرامية بين نجمة تلفزيون الواقع “كورتني كارداشيان” ذات الـ38 ربيعا، مع عارض الأزياء الجزائري الأصل “يونس بن ديجيما” البالغ 23 سنة، ولا لقصة حب “سيلين ديون” مع زوجها “رونيه انجليل” الذي يفوقها بـ26 عاما، ولا بغيرها من القصص والروايات الأخرى، لأننا بصدد الحديث عن رئيس دولة عظمى، لها ارتباطات مباشرة بالوضع الجزائري، الذي يفسر مثل هذه الأمور بطريقته الخاصة والمبتكرة.

ملخص القول، أن السيدة بريجيت، التي كانت متزوجة ولديها ثلاثة مراهقين، طلقت زوجها من أجل شاب صغير، وهو أمر من الناحية الأخلاقية مستهجن ولا علاقة له بالنبل أبدا، الأمر الذي دفع بعض منتقديها في فرنسا إلى تفسير الأمر على أنه عملية تحويل قاصر واضحة الأركان، وربما يعاقب عليها القانون، لكن التفسير الجزائري برأيي هو الأكثر ترجيحا، ولو بحثنا في خلفيات القصة لربما اكتشفنا في النهاية، أيادي امرأة جزائرية، تحالفت معها بريجيت، لكي تعمي عيون ماكرون، عبر تقنيات السحر الأسود والأصفر، ليبقى وفيا لها طوال هذه السنوات، وربما بقي معها حتى بلوغها الثمانين، من دون أن يفكر بأن يلعب بذيله خارج العلاقة الزوجية، حتى وهو رئيس وحوله جميلات فرنسا وصغيراتها.

السؤال الكبير الآن: هل كنا من خلال هذه النقاشات الساخنة التي أنتجناها عن ماكرون وعجوزه الأنيقة، نحاول أن ننسى ونتغافل عن واقعنا المتردي، وعن ما يسمى المرأة الأولى في أوطاننا العربية؟ ربما يكون الأمر كذلك، ورغم أن زوجة بشار الأسد، أسماء ذات الأحذية المرصعة بالألماس، والملكة رانيا، وزوجة حاكم مصر، انتصار عامر، التي لم تتميز بدورها سوى بارتدائها مجوهرات مرصعة بالألماس، يصنعن الحدث ايضا في بلدانهن، إلا أن الاقتراب من الحديث الاعلامي في حياتهن الخاصة، وعلاقتهن بأزواجهن قد تدخل أصحابها في غيابات السجون.

فلنعزي أنفسنا إذن بمثل هذه الأحاديث، عن العجوز بريجيت، وعن أميرة بريطانيا الجديدة، تشارلوت اليزابيت ديانا، وعن ميلانيا وإيفانكا، تماما كما تحدثنا و(فشينا) غلنا في كارلا بروني زوجة ساركوزي، وعن عشيقة فرانسوا هولاند، فاليري تريرفايلير، وعن الأميرة ديانا، وميشال أوباما، وغيرها، فهذه أسماء تتيح لنا الحرية في أن نتغلغل داخل أسرار الفراش الزوجية، ونتحدث عن خصوصية الرؤساء بكل ديمقرايطية، وعن اسرار الفراش الزوجية بكل شفافية، وعن الخيانات وفارق العمر، ولو بترجيح استعمال “الكادنات” وعقاقير “الشيخة زرزومية”.

فعلا، نحن أمة تشبه المرأة “البايرة”، كي خانها زهرها تقول “سحروني”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • moumoi

    mon dieu, c'est quoi ce niveau bas , un article sans aucune utilité et un niveau d 'arabe RAKIK
    dommage